تحقيقاتخاصمقالات

احذروا شركات التسويق الهرمي

خاص بِكَفّيكم| كتب فراس القاضي، احذروا شركات التسويق الهرمي: ضحاياها أصبحوا كثر

احذروا شركات التسويق الهرمي

 

خاص بِكَفّيكم| كتب فراس القاضي، احذروا شركات التسويق الهرمي: ضحاياها أصبحوا كثر

احذروا الشركات التي تتّبع نظام التسويق الهرمي وخاصةً الوهمية منها. وتحديدًا انها تقوم بغسل دماغ الأشخاص. بحيث يقنع أفرادها الضحية عبر ما يسمى بدورات تدريبية، لا تمت الى العلوم الإدارية ولا المهنية بصلة. ويزرعون في ادمغة ضحاياهم بألّا يستمعوا إلى أحد. وأن يصرّوا على الاستمرار والتحدي من اجل الوصول الى الثراء المزعوم تحت مقولتهم المعروفة “من لا يثق بنا فهو خاسر، تجاهلوه وكونوا اسياد انفسكم، وتحكموا بالعالم والاموال…” ومن هنا “بتعلق السنارة”.

انها شركات تعمل لأشهر ثم تعلن افلاسها. لتقوم بزج نفس الضحايا في مسميات ومشاريع اخرى تعمل لنفس الهدف. فبعد أن سمعنا الكثير عن هذه الشركات السرية الاحتيالية التي تسوّق لمنتجات صحية و”كريمات” للبشرة. ومنها ما تحتوي على خلايا جذعية وغيرها من المنتجات. نسمع في الآونة الأخيرة عن شركات مزعومة متخصصة “بكل شي”.

من “JIFU، Jeunesse، Q-net، My life style” لشركات وشركات تحت عنوان شركة عالمية بنظام تسويق هرمي. فمَن اقتنع ووثق “أكل الضرب”.

على الرغم من أن التعامل عبرها قد حُرّم. حيث أصدرت مشيخة العقل لطائفة الموحدين الدروز تعميمًا حرّمت بموجبه التعامل بالتسويق عبر شركة “q-net”. وما شابهها من الناحيتين الشرعية والقانونية. كما أكد أحد الشيوخ في دار الفتوى لموقع بِكَفّيكم، تحريم التعامل بالتسويق عبر هذه الشركات. إلا أن عدد ضحايا هذا الفخ ما زال يزداد يومًا بعد يوم، وما زالت الشركات تمارس مخططها.

شركات بدأت بإسم “JIFU”، والتي وُضعت في قائمة شركات الاختلاس والاحتيال. ما زالت مستمرة بعملها بالتسويق الشبكي الهرمي تحت غطاء اسماء شركات وهمية أخرى.

بعد أن تواصلت معنا مجموعة من هؤلاء الضحايا. علم موقع بِكَفّيكم أن خمس ضحايا قاموا بالادعاء على شركة تابعة ل”jifu” وتدعى “my life style” في النيابة العامة الاستئنافية. تبينُ أنهم تعرضوا لخداع واحتيال واستضعاف من قبل هذه الشركة وشريك فاعل بها. وهو المدعو ف.خ الموقوف لدى جهاز أمن الدولة. بحيث قامت الضحية غ. بالادعاء عليه بتهمة الخداع والنصب والاحتيال وإساءة الامانة وتأليف عصابة اجرامية والمتاجرة بالزئبق الأحمر والآثار بتاريخ 11 أيار 2024. وطالت الشكاوى المقدمة أيضا شريكَي الموقوف ف.خ وهما ح.ح. و ر.ب. من قبل ضحيتن بتهمة الاحتيال. كما وأكدت لنا بعض الضحايا أنها تعرضت لموقف غير مألوف كتلميح للقيام بأفعال خارجة عن الأخلاق في احد الاجتماعات في احدى المطاعم اللبنانية، الا أنها تدبرت الأمر وانسحبت..

بناءً لما تعرض له الضحايا من خداع وعمليات احتيال. تم خلالها استضعافهم واستغلال وضعهم الاقتصادي من أجل سلب الأموال. بمزايا عديدة واغراءات بتحقيق أرباح هائلة. وخداعهم من خلال شرائهم منتجًا ليس له وجود أساسًا، والمماطلة في تسليم المنتج للضحايا الذين قاموا بشرائه. ومن ثم حضّهم على جذب واستدراج أشخاص (ضحايا جدد) عبر مواقع التواصل الاجتماعي من مقيمين ومغتربين، ومن جنسيات مختلفة لشراء باقات الشركة ومنتجاتها المزعومة.

تشكّل هذه الاساليب المتبعة من قِبل الشركة، اركان جرائم عملية “الاتجار بالأشخاص” المنصوص عليها في القانون المحلي والدولي. وهو استغلال الضعف، اعطاء او تلقي مبالغ مالية، ممارسات شبيهة بالرّق، إلخ… وعندما تخطى الأمر القوانين المرعية الاجراء في لبنان. وبناء على ما تشكله مثل هذه الجرائم المنظمة من خطورة فادحة كما وصفها الأمين العام للأمم المتحدة أثناء إلقاء كلمته أمام جلسة النقاش المفتوحة لمجلس الأمن بشأن الجريمة المنظمة العابرة للحدود في 7 كانون الأول 2023 بقوله “إن الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية تشكل “تهديدًا شرسًا” للسلم والأمن والتنمية المستدامة”، اصبح من واجبنا الوطني والانساني تسليط الضوء على ما يحصل لتتيح هذه المعلومات التي صرح عنها الضحايا الى السلطات المختصة. اما كشف الجريمة قبل وقوعها وإما القبض على مرتكبيها أو شركاء أو متدخلين فيها أو محرضين عليها (المادة 586 (6) قانون عقوبات). لما تشكله من خطر فادح على المجتمع المحلي والدولي. والعمل على وجه السرعة على تطبيق بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالاشخاص. وبخاصة النساء والاطفال، المكمل لاتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية ومنعها من التمادي وملاحقة مرتكبيها.

حصل موقع بِكَفّيكم على جميع المعلومات التي تؤكد احتيال شركة “my life style”. والتي تقدم خدمات عديدة وغير مترابطة كمستحضرات طبية وخدمات سياحية منها حجز تذاكر سفر وفنادق. كما تسويق عملات رقمية. ومن يديرها وجميع الاتهامات التي تطالهم. كما أننا حصلنا أيضًا على جميع الاخبارات المتعلقة بهذه القضية المقدمة لجهات مسؤولة ومعنية حول هذا الملف. فصحيح أن ف.خ موقوف الا أن شركاءه مازالوا يمارسون عملهم بشكل عادي. بالرغم من الشكاوى والاتهامات ضدهم. ولربما يخططان لإيقاع ضحايا جدد في دائرة احتيالهم. الا ان موقع بِكَفّيكم سيقوم بمتابعة هذا الملف وصولا الى المنظمات الدولية. الى ان تصبح الشركة ومن يديرها عبرة لمن يعتبر.

كاتب المقال: فراس القاضي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com