
السعودية شريك رسمي للمونديال… ماذا تخطط؟
أبرم صندوق الاستثمارات العامة السعودي الخميس عقد شراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ليصبح راعيا لكأس العالم المقررة بين 11 حزيرانيو و19 تموز المقبلين، في أميركا الشمالية وآسيا، في خطوة إضافية ضمن السياسة الرياضية للمملكة، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.
وأعلنت الهيئة الكروية في بيان بأن “صندوق الاستثمارات العامة يُعزز شراكته مع “فيفا” كداعم رسمي لبطولة كأس العالم 2026، ويشمل الاتفاق اثنتين من الشركات التابعة للصندوق وهما مجموعة سافي للألعاب ومدينة القدّية”.
وتُعد “سافي غايمز غروب” من بين الشركات العالمية الرائدة في مجال ألعاب الفيديو والرياضات الإلكترونية، فيما تعتبر القدّية العاصمة السعودية المستقبلية للترفيه والرياضة والثقافة”
وأوضح بيان الهيئة الكروية العليا أن هذا الإعلا يأتي استكمالًا للشراكة الناجحة خلال كأس العالم للأندية 2025، ويعكس النهج المشترك بين الصندوق وفيفا الذي يهدف للدفع بعجلة التطوير والتفاعل في عالم كرة القدم. وترسخ هذه الشراكة التزام صندوق الاستثمارات العامة بالرياضة كقطاع يحظى بالأولوية”.
وانتقل الصندوق إلى “داعم رسمي” لكأس العالم مقابل مبلغ لم يُكشف عنه، ليدخل الاستثمارات العامة نادي شركاء فيفا من الفئة الثالثة، خلف الرعاة العالميين للهيئة الكروية العليا وأولئك المرتبطين ببطولة محددة
وتضم الفئة الأولى، المنظمة بحسب قطاعات النشاط، مجموعات تاريخيا منخرطة في الرياضة مثل أديداس وكوكا-كولا وفيزا، إضافة إلى عملاق النفط السعودي أرامكو “شريك الطاقة” لفيفا منذ 2024.
أما الفئة الثانية، فتضم خصوصا شركات أميركية تسعى إلى استثمار المونديال على أرضها والمقام بالشراكة مع المكسيك وكندا، مثل فيرايزون (Verizon) وبنك أوف أميركا وإيه بي إن بيف (AB In Bev)
وبيّن الاتفاق مع فيفا الذي بدأ العام الماضي بشراكة أولى حول كأس العالم للأندية، لصندوق الاستثمارات العامة مواصلة “توسّعه العالمي في مجال الرياضة”، بحسب مدير إدارة الهوية المؤسسية في الصندوق محمد الصياد، كما ورد في البيان.
وبعد مونديال 2030 المشترك بين إسبانيا والمغرب والبرتغال، مع ثلاث مباريات في أميركا الجنوبية، ستنظم السعودية منفردة كأس العالم 2034، أكبر مسابقة تستضيفها المملكة على الإطلاق.
وصرح مدير الأعمال في “فيفا” رومي جاي بهذه المناسبة: “يسرنا أن يكون صندوق الاستثمارات العامة داعما لنسخة هذا العام من كأس العالم التي من شأنها أن تُحدث تحولا كبيرا. ونتطلع معا لتنظيم بطولة تاريخية تُلهم الجماهير حول العالم وتُوحدهم جميعا”.
من جانبه، قال محمد الصياد “يواصل صندوق الاستثمارات العامة تعزيز وتوسيع حضوره العالمي في المجال الرياضي، مع التركيز على كرة القدم كمحور أساسي. تستند هذه الشراكة على التعاون بين الصندوق وفيفا”.
وتابع: “يواصل صندوق الاستثمارات العامة جهوده الهادفة إلى دفع نمو رياضة كرة القدم حول العالم، من خلال تعزيز المشاركة في الرياضة، وإتاحة المزيد من الفرص للاعبين والجمهور وكامل منظومة كرة القدم”.



