باسيل: “السلطة بتواطؤها عم بتساهم بتغيير هويّتنا وهيدا أكبر خطر وجودي”

باسيل: “السلطة بتواطؤها عم بتساهم بتغيير هويّتنا وهيدا أكبر خطر وجودي”
أبرز ما قاله النائب جبران باسيل خلال إحياء ذكرى ١٣ تشرين في البلاتيا – ساحل علما:
– “13 تشرين، عملية عسكريّة نفّذها الإحتلال السوري بالتعاون مع سلطة معيّنة منه وبالتنسيق مع ميليشيا القوات، وانتصروا على الشرعية اللبنانية بقصر بعبدا الممثلة بالجيش اللبناني
– 13 تشرين بدايتنا بتيار ناضل من أجل حرية وسيادة واستقلال بلده، وهيدي حقيقتنا شو ما جرّبوا يشوّهوا، مسيرة قائد بطل اعلن ان العالم بيقدر يسحقه ولكنّه لن يعطي توقيعه
– هم شاركوا واحتفلوا بسقوط بعبدا، قعدوا بحضن الاحتلال كرمال مصالحهم، وبنزعتهم للإلغاء اغتالوا داني شمعون، واعتقدوا بنفي الجنرال ان الساحة فضيت لهم وما شافوا ان التهميش والإعتقال رح يطالهم! غلّطوا بـ 13 تشرين وما تعلّموا، ورجعوا غلّطوا بـ 17 تشرين
– 17 تشرين عملية مالية انتصرت فيها قوى الوصاية الخارجية بالتعاون مع منظمات المجتمع الدولي والمدني وبالتنسيق مع قوى من داخل السلطة، خانت مرّة جديدة العهد معنا، لصالح الفوضى الإقتصادية المستمرّة
– شو ما شوّهوا وشتموا، نحنا منبقى جوا جوا الثورة الحقيقية وهم برّاتها. وين كانوا قبل؟ كانوا عم يتآمروا علينا لمّا صحّحنا التمثيل المسيحي. كانوا جزء من منظومة الـ Ponzi Scheme لمّا قدّمنا قوانين اصلاحية ورفضنا سياسات نقديّة وحذّرنا من الانهيارات المالية
– كانوا عم يسكّروا الطرقات لمّا طالبنا ما تتسكّر، لحتّى ما تتسكّر المصارف وتتهرّب الأموال؟ وكانوا عم يهرّبوا الأموال لمّأ قدّمنا قانون الـ Capital Control وقانون استعادة الأموال. وين كانوا لمّا عملنا خطّة كهرباء 24/24، وبلّشنا استخراج الغاز ولزّمنا السدود؟
– كانوا يمنعونا وتهكموا بعدين على “ما خلّونا” لحتّى اجا دورهم وهم “ما خلّوا حالهم”! كانوا دايماً عم يخطّطوا لإسقاطنا، وقال “نحنا خنّا”! الخيانة هي لمّا من هم في السلطة بينقلبوا على من في رأسها وهيك صار!
انقلبوا على الشرعية مرّة ثانية وخانوا العقد والعهد
– عملوا علينا أكبر عملية إغتيال سياسي بتاريخ لبنان، معتقدين انّهم بيقدروا يلغونا وما شافوا ان دورهم جايي
– بيحكوا عن الدولة العميقة وهم اساس بالمنظومة الحاكمة، عيّرونا “بكلّكم يعني كلّكم” وتبيّن بالحكومة ان التيار مش منكم
– السنة تقصّدنا نلتقي بذكرى 13 تشرين بنهار 17 تشرين لنؤكّد أنّهم وجهان لعملة واحدة، الشركاء نفسهم والمستهدفين نحنا وسيادة لبنان
– الجيش اللبناني هو حامي الكلّ، وشهداؤه للكلّ، وما بيستاهلوا هيك قانون عفو لأنّهم من كل الطوائف ويلّي قتلوهم من كلّ الطوائف. اليوم منحيي ذكراهم كلّهم بصلاة مشتركة اسلامية مسيحية تؤكّد وحدة اللبنانيين حوله، وكلّ مسّ بالجيش هو مسّ بوحدة لبنان
– عملوا 13 تشرين ليقضوا على ميشال عون وشعبه، وعملوا 17 تشرين ليقضوا على ميشال عون وتيّاره، بقي ميشال عون وشعبه وتيّاره وبزمن الإنقلابات من قلب الوطن والخيانات من قلب التيار، منقوى ومنحتفل بدخول 1211 منتسب جديد، 45% منهم اصغر من الـ35 سنة
– التيار مستمر بشيبه وشبابه مستمرّ بقائده الكبير بعمره والشبّ بفكره، مستمرّ بقيادته يلّي ما قدروا لا يغروها ولا يرهّبوها، مستمرّين حاملين الرسالة لأن لبنان أمانة
– نحنا وين ما كنّا، بالمنفى أو بالسجن، بالحكم أو بالمعارضة، عنّا مرجع واحد هو لبنان، وعنّا همّ واحد كيف نحمي لبنان ونحفظ كيانه
– شعبنا منحفظ له هويّته بأن نستعيد جنسيّته يلّي مراسيمها والقانون بعدهم واقفين، وبأننا نعيد النازحين واللاجئين. وأرضنا منحفظها بأننا ما نبيعها، مش رفضاً للآخر، بل حفاظاً على التنوّع والوجود وكل بيع ممنهج وجماعي مرفوض، وندائي للجميع: اوعا الأرض لأنها مثل العرض
– انتو شو عملتوا؟ اعتكفتوا؟ قلتوا نحنا مجلس بلدي؟ قلتوا نحنا وزراء B و C؟ نحنا ردّينا المسيحيين على الدولة، شحطتوهم، نكّلتوا فيهم، سجنتوهم عن ظلم؟
– نحنا وقّفنا مراسيم مجحفة بحقّ التوازن بالإدارة، انتوا مشيّتوهم. نحنا واجهنا كارتيلات الإتصالات والنفط والموتورات، انتوا بشحطة قلم عطيتوهم 600 – 700 مليون دولار ربح بالسنة زيادة جعالة محطّات بنزين وموتورات
– سلّمناكم سدود عم تتنفّذ، وقّفتوها! سلّمناكم 21-18 ساعة كهرباء قبل الأزمة و 10 ساعات تغذية بعدها، عطيتوا اللبنانيين العتمة الشاملة
– سلّمناكم حقّ للمنتشرين بانتخاب نوابهم بالخارج والداخل، شلّحتوهم ياه. هلّق خوفي تقبلوا بقانون انتخاب بينسف التمثيل الصحيح والمناصفة والصيغة اللبنانية
– تطبيق الطائف بيبلّش باللامركزية، ونحنا حاضرين لمجلس شيوخ على القانون الارثوذوكسي وحاضرين لدولة مدنية وعلمنة شاملة بتبلّش بتوحيد الأحوال الشخصيّة، يعني الغاء الطائفية ككل مش بس الطائفية السياسية
– سلّمناكم سجون مليانة، عم تفرّغوها. سلّمناكم تدقيق جنائي، عم تستقتلوا لتعفوا عن المرتكبين. سلّمناكم بلد بلا حرب، بسبب إمساكنا بالقرار الوطني
– بوجودنا ما حدا اخذ قرار حرب من دون الدولة. وبوجودنا فاوضنا اسرائيل وأخذنا حقوقنا منها بالمياه والنفط وبالحدود؛ انتوا فاوضتوها بالشكل، بس بالفعل سلّمتوها السيادة والأرض والقرار والرقابة والتحكيم وسلّمتوها حقنا بمقاضاتها
– نعم بوجودنا، ما صار في حرب. صحيح ما نجحنا بفرض حصر السلاح بس انتو والعالم كلّه والدعم كله معكم وما نجحتوا لليوم
– نحنا معارضة رقابة ومساءلة وبدائل، مش معارضة تعطيل وشماتة وشتم. لأن المعارضة ما بتعني العداء للدولة بل تصحيح عمل السلطة
– نؤيّد السلطة عندما تصيب. لهيك أيّدنا حصر السلاح والتفاوض ولكن انتقدنا تطبيقهم ونتائجهم. شو النفع اذا الحكومة أخذت قرار حصر السلاح وما عندا القدرة لتطبيقه بالقوّة ولا النيّة لتطبيقه بالحسنى والحوار لأن ممنوعين عليها؟ هيك بتكون فقدت هيبتها! مثل قضية سفير ايران
– شو النفع اذا أخذت السلطة قرار التفاوض عن نفسها، حتّى ايران ما تفاوض عنها، وهيدا شيء جيّد، ولكن النتيجة إنّها أعطت القرار والتقرير لإسرائيل
– صحيح ما بتقوم دولة اذا قرارها وسلاحها مش بإيدها، بس الإحتلال ما بيصير حق مكتسب للمحتل، لا باتفاق ولا بأمر واقع. صحيح الدولة عاجزة عن حماية أهلها، بس ما بتلزّم حماية أهلها وأرضها لبلد تاني، أو بتهدّد أهلها ببلد تاني
– صحيح اختلافنا مع حزب الله كبير على خيارات مصيرية، بس هيدا ما بيلغي لبنانيّتهم ولا بيلغي احترامنا لوجع الناس وشهاداتهم
– عم نطالب بخريطة طريق واضحة، مش قرارات إعتباطية دون تنفيذ، ورمي المسؤولية على الجيش. خريطة طريق بمراحل واضحة وضمانات واتفاقات دفاعية ومهل، تربط بين الإنسحاب الإسرائيلي وحماية لبنان وتعزيز الجيش وتحييد لبنان وتنفيذ حصر السلاح وإعادة الإعمار وعودة أهلنا وأسرانا
– حصريّة سلاح وانسحاب الإحتلال سوا. مطلب إحتكار الدولة للقوّة لا يبرّر بقاء الإحتلال، والإحتلال لا يبرّر بقاء السلاح خارج الدولة
– تخيّلوا ان المعارضة تملك مسوّدة استراتيجية أمن وطني، والحكومة ما عندها ولا فكرة، كلّ مشروعها للأمن القومي قائم على افتراض ان الحروب والتسويات الإقليمية بتحلّ المشكلة
– لبنان ما بيقدر يبقى ساحة مواجهة اقليمية، ولا ورقة بتنحط وبتنشال على طاولة المفاوضات. لازم تحييده عن المحاور وصراعاتها، ويكون بأفضل العلاقات مع الدول العربية والخليج، وسوريا الجارة، وعلاقات احترام مع ايران، وانفتاح على العالم كله وخاصةًً اميركا وفرنسا
– نحنا وبالمعارضة، مثل ما رفضنا اسقاط الشرعية بـ 13 وبـ 17 تشرين، منرفض إسقاط المؤسسات الشرعية بالفوضى، والشارع بالعنف، ومندعي السلطة تشتغل للتفاهم مش للإقتتال. بالمقابل منرفض ان السلطة تحصّن نفسها ضد أي مساءلة من المعارضة بحجّة الدفاع عن الشرعية
– وينكم يا سياديين من قرار حكومي طلع عن جديد بتسجيل مئات آلاف الطلاب السوريين بالمدارس واعطائهم شهادات بالوقت الطلاب اللبنانيين محرومين من شهاداتهم ومعادلاتها؟
– ما بتحكوا بالنازحين الاّ لمّا يقتل أحد مسؤوليكم، واليوم انتو بالحكومة، ومعكم وزير خارجية ما منسمع كلمة منه على منبر عربي أو دولي عن النزوح
– نحنا دفعنا ثمن موقفنا من النازحين معاداة كثير دول لنا وعقوبات وثورة مدبّرة من الخارج وما تراجعنا؛ السلطة بتواطؤها عم بتساهم بتغيير هويّتنا، وهيدا أكبر خطر وجودي
– يعني 3 مرات زيادة ضريبة على تنكة البنزين، وعلى فاتورة المولّدات يلّي صارت باعتراف الوزير اكثر من 5 مليار دولار بالسنة، وليش ما قامت على مرسوم زيادة 3% على سلع غذائية، وليش ما قامت على فلتان الأسعار؟
– بدّي اسألكم ليش قامت الناس وقتها على 6¢ على WhatsApp، واليوم ما قامت على كل ما سبق؟ لأن القوى الخارجية داعمة السلطة وما عم تموّل وتحرّض، ولأن المعارضة عم تصلّح ما عم تخرّب
– ما بدّنا تعملوا ثورة تخرب البلد اكثر، لأن شوفوا شو عملت 17 تشرين: سرّعت الانهيار، هرّبت الأموال، كسرت الليرة، جمّدت الودائع، فلّست الدولة، فقّرت اللبنانيين، وقّفت المشاريع… بس كونوا أوفياء لمطالب 17 تشرين الإصلاحية، وما تصيروا من المنظومة
– انا بالـ 90 شفت الجنرال عون خسر معركة عسكرية وبكيت، وقتها شفت ناس عم ترقص لخسارته ورجعت شفتها عم تدفع ثمن خسارته وعم تنسجن بسببها، زعلت لها وما تشفيّت منها
– انا بـ تشرين 2019، سمعت اسمي صار جزء من هتافات الشارع واهاناته، وشفت بعض الناس عم تحتفل وتتنمّر لضرب الشرعية، اليوم كلّنا عم نشوف شو عم يصير ورح يصير فيها بسبب رهاناتها الخاسرة وأحلامها المتجدّدة للغلبة
– انا اليوم مش جايي ردّ على هتاف بهتاف ولا بدّي اتشفى، انا بس بدّي اسأل عن شي أكبر بكثير مني: اللبناني يلّي ظلمنا ليطالب بمستقبل أفضل، شو صار بمستقبله؟ اذا أوضاعه أحسن، نحنا راضيين بظلمنا
– الوفا للشهداء والك جنرال انو ما نبقى واقفين مطرح ما تركونا، بل نملك الجرأة لنفتح الطريق لغيرنا حتّى نكمّل حلمك بلبنان الكبير ونبقى حاملين الرسالة لأن، لبنان أمانة



