الحاج حسن: “على حد علمنا القضاء في لبنان مستقل… سيصبح بعد قليل تابعًا للسفارة الأميركية”
الحاج حسن: “على حد علمنا القضاء في لبنان مستقل… سيصبح بعد قليل تابعًا للسفارة الأميركية”
نظمت العلاقات العامة لـ “حزب الله” في القطاع الخامس لقاءً سياسياً في بلدة اللبوة في البقاع الشمالي، حضره رئيس تكتل نواب بعلبك- الهرمل النائب حسين الحاج حسن، مسؤول العلاقات العامة في البقاع احمد ريا، الشيخ خضر الديراني ووفد من العلاقات اضافة الى عدد من أهالي البلدة.
وخلال اللقاء، رد الحاج حسن على “من يتهم حزب الله برفع السقف السياسي وتوتير الأوضاع في البلاد”، فقال: “هناك من يقول إن حزب الله رفع السقف وأصدر تحذيرات، والحقيقة أن من رفع السقف وتغوّل واعتدى هو الإسرائيلي ومعه الأميركي، والسلطة تستجيب. ليس حزب الله من يوتر الأمور في لبنان، إنما من يوتر هو الأميركي والإسرائيلي والسلطة تساهم في التوتير من خلال استجابتها”.
وقال إن “حزب الله يريد الاستقرار للبنان”، مضيفاً: “نريد للبنان أن يخرج من كل هذه الأزمات، لكن أن يخرج سيداً حراً مستقلاً عزيزاً، لا خاضعاً ولا خانعاً، ولا تابعاً، ولا وصاية عليه”.
وأوضح أن “ما تقوم به السفارة الأميركية هو وصاية واحتلال للقرار السياسي”، وقال: “عندما نتحدث عن الوصاية، فقد وصلت الوصاية مع السفير الأميركي الذي يريد أن يعدل هو القوانين، أي أن يحل محل رئيس مجلس النواب ومحل النواب، ويجمع النواب ويطلب منهم إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل. هل هذه وصاية أم ماذا؟ هذا أكثر من وصاية، هذا احـ – ـتلال للقرار السياسي”.
أضاف: “عندما يقوم المسؤولون الأميركيون، سواء وزير الخارجية أو السفير الأميركي، أو من خلال البيانات وبيانات أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، بالتدخل في موضوع شاحنة المتفجرات في ضهر البيدر، أو في موضوع الإخبار المقدم بحق السفيرة اللبنانية في واشنطن، ويحددون للقضاء ما هو مقبول وما هو غير مقبول، فماذا يكون هذا؟ هذا تدخل في القضاء. وعلى حد علمنا القضاء في لبنان مستقل عن السلطة السياسية، وسيصبح بعد قليل تابعاً للسفارة الأميركية وتابعاً لوزارة الخارجية الأميركية تحقيقاً لمصالح إسـ – ـرائيلية”.
وأكد أن “مواقف الحزب تنطلق من منطلق السيادة والحرية والاستقلال وكرامة لبنان والحفاظ على مصلحته، بينما الأميركي يضغط ويتحدث ويطلب من منطلق مصالح إسـ – ـرائيل”، موضحاً: “عندما يتحدثون عن المصالح الأميركية في المنطقة فهي في الحقيقة مصالح إسـرائيلية”.
وختم الحاج حسن مشددًا على أن “الحزب أطلق مواقف تنبه السلطة إلى المحاذير العالية للاستجابة للضغوط والإملاءات الأميركية، على الوضع اللبناني وعلى الاستقرار والتماسك الوطني وعلى قوة لبنان، ونأمل أن تدرك هذه السلطة المخاطر التي تترتب على أي رضوخ للإملاءات الأميركية”.



