نصار: “الدولة همّها واحد هو أبناؤها ومن واجباتنا أن نكون في النبطية”
نصار: “الدولة همّها واحد هو أبناؤها ومن واجباتنا أن نكون في النبطية”
تفقد وزير العدل عادل نصار قصر عدل النبطية، بمرافقة الرئيس الاول لمحاكم استئناف النبطية القاضي منيف بركات والمستشارة الاعلامية للوزير نصار يمنى فواز. وكان في استقبالهم النائب العام الاستئنافي في النبطية القاضية نجاة ابو شقرا، قاضي التحقيق الاول كمال مقداد، قاضي التحقيق فاطمة ماجد، رئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين، رئيس بلدية كفررمان عبدالله فرحات، رئيس مفرزة امن السفارات في النبطية الرائد عباس عنيسي، رئيس مكتب شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في النبطية والزهراني الرائد علي حمية وعدد من الموظفين.
وعقد اجتماع في مكتب أبو شقرا لبحث إمكانية عودة قصر عدل النبطية فتح أبوابه واستقبال مراجعات المحامين والمواطنين.
وقال رئيس بلدية النبطية: “إن عودة مؤسسات الدولة الى النبطية تعطي الامان والاطمئنان للمواطنين وعلى رأس هذه المؤسسات قصر عدل النبطية، ومن هنا نقول لمعاليك ان مكاتب امن الدولة والامن العام والمخابرات والمعلومات وامن السفارات عادت الى النبطية وثكنة الجيش موجودة، اضافة الى العديد من الدوائر والمصالح المدنية الرسمية ايضا عادت، ونأمل ان تكون عودة قصر عدل النبطية سريعة وقريبة لتخفيف اعباء الانتقال على المواطنين ولارساء جو من الاستقرار والامان والقضاء يجب ان يعود الى النبطية وتعالج قضايا الناس هنا.”
وبدوره، أكد وزير العدل عادل نصار: “نحن مهتمون جدا بعودة العمل القضائي الى النبطية بالرغم من كل الظروف التي تعيشها المنطقة، وزيارتي اليوم هي للدعم وللتقييم لاتخاذ كل الاجراءات اذا ما قررنا توسيع العمل بمركز في بيروت اكثر او ان نعيد العمل بعدلية النبطية، وهذا الموضوع سنناقشه مع القضاة مع الاخذ بالاعتبار عدة امور منها وضع الملفات والمساعدين القضائيين والقدرة على التبليغ، اضافة الى ان انتظام العمل يتطلب عددا من الامور التي لا تدخل بانتظام غير جهاز او سلطة ولكن نسعى الى اعداد تقييم. ونحن هنا اليوم لنجد الحل الافضل لاهالي النبطية كمحافظة وللجنوب عموما، بشكل نكون على قدر المسؤولية بالرغم من الظروف الصعبة.”
وأردف: “واجبنا ان نكون اليوم في النبطية والدولة همها واحد هو ابناؤها، الابناء فقط ولا يوجد مشاريع اخرى، ومشروعها واحد الدولة في كل مكان لانها بخدمة كل المواطنين وليس لديها اي هدف او اي هاجس، وبالتالي خيارنا هو الدولة.”
وأضاف: “أجدد القول بأن من واجباتنا ان نكون في النبطية والى جانب اهالي هذه المنطقة، ومع كل الاهالي في كل لبنان لان دور الدولة اسناد شعبها. قصر العدل سيتم اعادة اصلاح الاضرار التي لحقت به جراء العدوان الاسرائيلي، وسنعمل على تأمين كافة الخدمات القضائية لكل الاهالي بالرغم من كل الصعوبات والتحديات لتأمين متابعة الملفات وانتظام العمل القضائي.”
ورد القاضي بركات: “بصفتي الرئيس الاول لمحاكم النبطية وأمثل القضاة والمساعدين القضائيين، نشكر زيارة معالي الوزير اليوم لقصر عدل النبطية لدعم القضاة وتفعيل العمل القضائي هنا، بالرغم من الظروف الاستثنائية التي نمر بها جميعا. وأود ان أشكر ايضا القضاة الذين رغم الظروف الصعبة، قاموا بعملهم على اكمل وجه مع أنه مر 6 او 7 اشهر موجودين بالدائرة المستحدثة في بيروت بظروف جد صعبة، فالمكتب واحد يجتمع فيه قضاة ومساعدون قضائيون، اضافة الى المراجعات والملفات التي نجد صعوبة في آلية نقلها من هنا وملحقاتها في حاصبيا وتبنين ومرجعيون وبنت جبيل وكل ذلك لتسيير أمور الناس.”
وتابع: “الشكر للقضاة وللمساعدين القضائيين، ولرؤساء البلديات وخصوصا رئيسي بلديتي النبطية عباس فخر الدين وكفررمان عبدالله فرحات، الذين كانوا يمدون يد العون باستمرار لاصلاح اي اعطال او اضرار في قصر العدل وتلبيتهم كانت سريعة منعا لاتلاف الملفات والحفاظ عليها. والشكر لكل الاجهزة الامنية وخصوصا امن السفارات والرائد عباس عنيسي على الجهود التي بذلت للحفاظ على امن العدلية بطريقة محترفة، بالرغم من الغارات والقصف.”
وقال: “واجبنا ان نخدم الناس ونرجع الى النبطية، وبنتيجة هذه الظروف الصعبة نأمل ان نتخذ مع معاليه والقضاة القرار المناسب.”
بعد ذلك، جال وزير العدل في السوق التجاري المدمر في النبطية.



