أخبار لبنانأمن وقضاء

الجيش الإسرائيلي: “خلال الأشهر المقبلة سندشن ذراع الروبوتات وما ترونه هنا ليس سوى البدية”

الجيش الإسرائيلي: “خلال الأشهر المقبلة سندشن ذراع الروبوتات وما ترونه هنا ليس سوى البداية”

كتبت المتحدثة بإسم الجيش الإسرائيلي بلسان عربي إيلا واوية عبر حسابها على منصة إكس:

“زار رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، اليوم (الأربعاء)، فرقة 91 وذلك برفقة قائد المنطقة الشمالية، اللواء رافي ميلو، ورئيس هيئة العمليات، اللواء إيتسيك كوهين، ورئيس هيئة التخطيط، اللواء هيدي زيلبرمان، وقائد الفيلق الشمالي، اللواء ياكي دولف، وقائد الفرقة 91، العميد يوفال غاز، وقائد منظومة حماية الحدود، العميد دفير إدري، وقادة آخرين.

وخلال الزيارة، أجرى رئيس الأركان تقييمًا عملياتيًا للوضع، اطّلع خلاله على صورة الأوضاع في المنطقة وعلى استعدادات القوات. وفي هذا الإطار، استعرض مقاتلو ومقاتلات جمع المعلومات، ومقاتلو وحدة يهلوم، وجنود الاحتياط في الفرقة 91، قدرات روبوتية ووسائل قتالية متقدمة، تساعد القوات في تنفيذ مهامها وتعزز القدرة الدفاعية في المنطقة.

صادق رئيس الأركان على مبادئ مفهوم الدفاع في المنطقة، وأصدر توجيهاته للقادة بشأن استعداد القوات، وتعزيز الجاهزية العملياتية، والحفاظ على مستوى عالٍ من التأهب وفقًا للتطورات في المنطقة وكذلك لمهام العملياتية.

وفيما يلي تصريحات رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير:

“فرقة 91 تقف في طليعة الدفاع عن سكان الشمال. نحن نعمل من مناطق دفاع أمامية، ترتكز على التواجد في عمق أراضي العدو، ما وراء الحدود، وفقًا للمفهوم العملياتي المحدّث. وتعمل قواتنا على إحباط التهديدات، مع تعزيز الدفاع عن بلدات الشمال وسكانها.

المعركة لم تنتهِ بعد، والتحديات لا تزال أمامنا.

لقد حققنا العديد من الإنجازات العملياتية المهمة وأضعفنا تنظيم حزب الله الإرهابي. جيش الدفاع مصمم على تجريد المنطقة الواقعة جنوب الليطاني من الوجود العسكري لتنظيم حزب الله الإرهابي، إلى جانب دفع الهدف الأعلى والمستمر المتمثل في نزع سلاح التنظيم الإرهابي. ولا يمكن تحقيق هذا الهدف في إطار اتفاق منشود مع الحكومة اللبنانية، ما لم يقوم الجيش اللبناني بتحسين فعاليته بصورة كبيرة على الأرض.

لن نسمح لتنظيم حزب الله الإرهابي بإعادة بناء قوته، أو ترميم قدراته، أو إعادة ترسيخ بنى تحتية إرهابية في المنطقة.

ساحة المعركة تتغير بسرعة. وهذا التحدي يتطلب منا أن نكون في حركة دائمة، وأن نتعلم بسرعة ونتحسن باستمرار. وكجزء من الدروس التي استخلصناها خلال الحرب، نطوّر قدرات جديدة ونوسّع استخدام القدرات المأهولة وغير المأهولة، بهدف زيادة الفعالية العملياتية. وخلال الأشهر المقبلة، سندشن ذراع الروبوتات، التي ستطوّر قدرات في الجو والبحر والبر. وما ترونه هنا ليس سوى البداية.

القدرات التي استخدمتموها خلال المعركة، سواء في معركة الشقيف (البوفور) أو في مرتفعات علي الطاهر، كانت مثيرةً للإعجاب، وأسهمت في تعزيز الفعالية العملياتية والحفاظ على أرواح مقاتلينا.

سنواصل التقدم بسرعة، وتطوير قدراتنا، والتكيف مع الواقع المتغير، والسعي إلى الريادة عالميًا في هذا المجال.”

Loris jewelry: Make milestones memorable

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com