الشخير قد يكون علامة على انقطاع النفس النومي… تعرّف إلى الأعراض
الشخير قد يكون علامة على انقطاع النفس النومي… تعرّف إلى الأعراض
قد يبدو الشخير أمرًا عابرًا وغير ضار، رغم إزعاجه، إلا أنه قد يكون علامة على الإصابة بانقطاع النفس النومي، وهو اضطراب شائع يصيب ملايين الأشخاص وغالبًا ما لا يحظى بالاهتمام الكافي.
ويتسبب انقطاع النفس النومي في توقف التنفس لفترات قصيرة أثناء النوم، قبل أن يستأنف مجددًا، وقد تتكرر هذه الحالة مرات عدة خلال الليل، ما يؤثر في جودة النوم ويؤدي إلى انخفاض مستويات الأكسجين في الجسم.
وقد ينعكس ذلك على الصحة العامة، فيشعر المصاب بالتعب والإرهاق خلال النهار، فضلًا عن تداعيات صحية أخرى. ومع ذلك، فإن انقطاع النفس النومي من الحالات القابلة للعلاج، وتُعد معرفة أعراضه الخطوة الأولى للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين والاستمتاع بنوم أفضل.
وفي تقرير لمؤسسة تافتس للطب في الولايات المتحدة، تستعرض الدكتورة مينا ميهتا، المتخصصة في طب النوم بجامعة تافتس، أبرز أعراض هذا الاضطراب، ومخاطره الصحية، إلى جانب خيارات العلاج المتاحة.
ما هي أعراض انقطاع النفس النومي؟
قد تشمل أعراض انقطاع النفس النومي ما يلي: شخير عالٍ أو متكرر، وأصوات اختناق أو لهث أثناء النوم، وتوقفات في التنفس أثناء النوم، وكذلك الاستيقاظ متعباً أو خاملاً، والنعاس أو التعب أثناء النهار، وصداع الصباح، وتشوش ذهني أو صعوبة في التركيز، والتهيج أو تقلبات المزاج، والاستيقاظ مع جفاف الفم أو التهاب الحلق.
هل يُعد انقطاع النفس النومي خطيراً إذا لم يُعالج؟
نعم. إذا لم يُعالج، فقد يزيد انقطاع النفس النومي من خطر الإصابة بما يلي: ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، وداء السكري من النوع الثاني، والاكتئاب أو اضطرابات المزاج، ومشاكل في الذاكرة وتشوش ذهني، وضعف جهاز المناعة، والنعاس أثناء النهار والحوادث.
هل الشخير دائماً علامة على انقطاع النفس النومي؟
ليس دائماً. الشخير شائع، ولكن ليس كل من يشخر مصاباً بانقطاع النفس النومي. مع ذلك، يجب فحص الشخير العالي أو المتكرر، خاصةً المصحوب بأصوات اختناق أو لهث.
ما هي أسباب انقطاع النفس النومي؟
يختلف ذلك باختلاف النوع:
أسباب انقطاع النفس النومي الانسدادي: زيادة الوزن، وتضخم اللوزتين، وسماكة الرقبة، والتقدم في السن، وتناول الكحول أو المهدئات، والتدخين، واحتقان الأنف، أو وجود تاريخ عائلي للمرض.
أسباب انقطاع النفس النومي المركزي: أمراض القلب، والسكتة الدماغية، وبعض الأدوية (خاصةً المخدرات)، والتقدم في السن.
كيف يتم تشخيصه؟
يُستخدم فحص النوم لتشخيص انقطاع النفس النومي. يمكن إجراؤه في مختبر متخصص أو في المنزل باستخدام جهاز مراقبة.
كيف يُعالج انقطاع النفس النومي؟
يعتمد العلاج على نوع وشدة انقطاع النفس النومي، وقد يشمل ما يلي: تغييرات في نمط الحياة، مثل إنقاص الوزن أو تجنب الكحول والمهدئات، والنوم على الجانب بدلاً من الظهر، والعلاج بجهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP) للحفاظ على مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم، واستخدام أجهزة فموية تساعد على إبقاء مجرى الهواء مفتوحاً. فإذا كنت تعاني من الشخير بكثرة، أو تشعر بالتعب خلال النهار، أو لاحظت توقفات في تنفسك (أو تنفس شريكك) ليلاً، فاستشر طبيبك. انقطاع النفس النومي شائع، ويمكن علاجه بسهولة. كلما أسرعت في طلب المساعدة، تحسنت جودة نومك وشعورك.

