علامة مبكرة للخرف تظهر أثناء نزول السلالم!

علامة مبكرة للخرف تظهر أثناء نزول السلالم!
كشف علماء عن وجود مؤشر تحذيري مبكر للإصابة بالخرف قد يتم تجاهله، رغم إمكانية ظهوره قبل سنوات من بروز التغيرات السلوكية الواضحة.
وأكدت مؤسسة “ألزهايمر اسكتلندا” أن اكتشاف الخرف لا يجب أن يقتصر على ملاحظة مشكلات الذاكرة فقط، إذ توجد علامات أخرى قد تساعد في التشخيص المبكر.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية، فإن أحد المؤشرات التي تستدعي الانتباه هو اضطراب التوازن أثناء صعود السلالم أو نزولها، لا سيما صعوبة تقدير ارتفاع كل درجة بشكل دقيق.
وأوضحت المؤسسة أن الخرف يختلف تأثيره من شخص إلى آخر، تبعاً للمناطق الدماغية الأكثر تأثراً، مشيرة إلى أن فقدان الذاكرة ليس العرض الوحيد المرتبط بالمرض.
ورغم أن ضعف الذاكرة، وبطء التفكير، وتراجع القدرات الذهنية، ومشكلات اللغة تُعد من أبرز علامات الخرف، فإن ظهور صعوبات في الحركة والتوازن قد يكون أيضاً مؤشراً يستحق المتابعة.
وتقول المؤسسة إنه إلى جانب التدهور العقلي، يمكن أن يكون للخرف تأثير عميق على الحركة الجسدية من خلال إضعاف قدرة الشخص على إدراك العمق، وهو ما ينجم غالباً عن تراجع قدرة الدماغ على تفسير التفاصيل المكانية.
ويمكن أن تؤثر هذه الحالة سلباً على المهارات البصرية المكانية لدى الشخص، مما يجعل أنشطة مثل صعود السلالم ونزولها أكثر صعوبة، إذ قد يجد الشخص صعوبة أكبر في رفع قدميه، مما يعرضه لخطر متزايد للتعثر أو السقوط.
وتحذر المؤسسة من أن الخرف قد يعطل طريقة تحركنا في محيطنا، مما يؤدي إلى تكرار حوادث مثل التعثر والسقوط. وتضيف المؤسسة: “قد تصبح حوادث الانزلاق والتعثر والسقوط أكثر شيوعاً. وقد تبدأ في ملاحظة أن الشخص يسحب قدميه على الأرض (يمشي بخطوات متثاقلة) بدلاً من رفع ساقيه أثناء المشي
ويقول الأطباء إنه إذا لاحظت شخصاً يواجه صعوبة في استخدام السلالم مصحوبة بمؤشرات أخرى للخرف، فمن المستحسن حجز موعد مع طبيب عام نيابة عنه.
وتشير “جمعية ألزهايمر” إلى أنه “يمكن أن يتسبب السقوط على السلالم والدرجات في حدوث إصابات، لذا من المهم جعلها آمنة”، كما توصي المنظمة بدمج تمارين القوة والتوازن لتحسين القدرات الحركية، موضحة: “يمكنك تقليل خطر السقوط من خلال ممارسة تمارين القوة أو التوازن مرتين أسبوعياً. وتشمل هذه التمارين الجلوس والوقوف والمشي. كما يمكن لطبيبك العام إحالتك إلى أخصائي علاج طبيعي”.
وبالإضافة إلى ذلك، توصي المؤسسة الخيرية بفحص أماكن المعيشة بحثاً عن أي مخاطر محتملة، مثل السجاد، أو الأغطية الأرضية التالفة أو البالية، والفوضى العامة.


