بعد ثلاثة أشهر… الكشف عن تفاصيل تشييع خامنئي

بعد ثلاثة أشهر… الكشف عن تفاصيل تشييع خامنئي
كشفت السلطات الإيرانية يوم الثلاثاء ملامح مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي بعد مرور 3 أشهر على مقتله في غارات أميركية وإسرائيلية ببداية الحرب في 28 شباط الماضي.
وتعتزم إيران تنظيم مراسم وداع لخامنئي لمدة ثلاثة أيام، و24 ساعة لتشييع جثمانه، حسبما قال نائب الشؤون الثقافية والاجتماعية لبلدية طهران، محمد أمين توكل زاده، لوكالة أنباء “تسنيم” شبه الرسمية.
ولفت زاده إلى أن خطط مراسم الوداع والتشييع والدفن أوشكت على الانتهاء، موضحًا أنه “تم التخطيط لثلاثة أيام لمراسم الوداع و24 ساعة للتشييع في طهران”، وأن “مكان إقامة هذه المراسم يُحدد حاليًا، وسيتم الاختيار بين “مصلى طهران” و”المرقد الطاهر للإمام الخميني (ره)”، على أن يُعلن القرار النهائي اليوم (الثلاثاء)”.
وأشار نائب رئيس بلدية طهران للشؤون الثقافية والاجتماعية إلى أنه “من المتوقع أن تستمر مراسم التشييع في طهران 24 ساعة على الأقل، وبعدها سيُنقل الجثمان الطاهر إلى مدينة قم ومن ثم إلى مشهد المقدسة لإقامة مراسم مماثلة”.
وأوضح: “وفقاً للتوصيات، سيكون المرقد الطاهر للإمام علي بن موسى الرضا(ع) هو المثوى الأخير لـ”الإمام الشهيد”. ونظرًا للموقع الجغرافي لمشهد، يُتوقع أن تستضيف هذه المدينة حشودًا غفيرة من الزوار الأجانب، خاصة من دول باكستان وأفغانستان والهند وبنغلاديش ومنطقة كشمير”.
وأكد توكل زاده أن “المدن المحيطة بطهران سيكون لها دور بارز في إدارة الحشود. ونظرًا لأن الزوار يتوافدون من جميع أنحاء البلاد للوصول إلى طهران، فإن مدناً مثل قم وكرج وقزوين وساوة في الغرب والجنوب، وكذلك سمنان وغرمسار وورامين في شرق طهران، ستتولى مهمة استضافة الزوار لليلة واحدة في طريقهم إلى العاصمة، وذلك لضمان سير مراسم التشييع بمنتهى النظام والجودة” .
وأمضى علي خامنئي أربعة عقود في حكم إيران، قبل مقتله في غارات جوية مشتركة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، نهاية شباط الماضي.
حينها، ذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن خامنئي (86 عامًا) قُتل “في مكتبه بمنزل المرشد” أثناء “ممارسته لمهامه” وقت الهجوم.
وتولى ابنه مجتبى خامنئي منصب المرشد الجديد لإيران منذ 8 أذار الماضي. ولم يظهر مجتبى بصورة علانية منذ تعرضه لإصابات خطيرة خلال هجوم أودى بحياة والده والعديد من كبار القادة العسكريين في البلاد، مما أثار موجة من التكهنات حول وضعه الصحي.
ونقلت وزارة الصحة الإيرانية، الأسبوع الماضي، أن “مجتبى لم يُصب إلا بجروح طفيفة في وجهه ورأسه وساقيه، نافيةً بذلك تقارير إعلامية غربية أفادت ببتر أحد أطرافه.”
وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن “المرشد الإيراني مجتبي خامنئي “حي وتزداد مشاركته” في القرارات، وذلك خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، الثلاثاء.”

