بعد 20 عامًا… غزة تشهد أول انتخابات بلدية

بعد 20 عامًا… غزة تشهد أول انتخابات بلدية
يدلي الفلسطينيون في مدينة دير البلح، إحدى المدن القليلة في قطاع غزة التي لم يشملها غزو القوات الإسرائيلية خلال الحرب، بأصواتهم في انتخابات بلدية تجري مطلع الأسبوع.
ويجري التصويت في إطار الانتخابات البلدية التي تنظمها السلطة الفلسطينية، والتي يعتبرها الفلسطينيون أحد مظاهر الوحدة الوطنية في مواجهة خطة أمريكية لغزة يعتقدون أن الهدف منها ترسيخ الفصل عن الضفة الغربية المحتلة.
وتعد هذه هي أول انتخابات تجرى في القطاع منذ عام 2006، عندما فازت حماس في الانتخابات التشريعية للسلطة الفلسطينية وبسطت سلطتها على غزة، وستكون هذه الانتخابات هي الخامسة من نوعها في الضفة الغربية منذ 2005.
وأشارت السلطة الفلسطينية في كانون الثاني الماضي إلى أنها “ستوسع نطاق تلك الانتخابات لتشمل غزة إن أمكن، وهي خطوة يرى محللون أنها “جهد رمزي” لإظهار أن غزة لا تزال جزءا من دولة فلسطينية مستقبلا”.
وتزين لافتات كبيرة تحمل شعارات قوائم المرشحين المتنافسة شوارع دير البلح. وسيتم التصويت في 12 مركز اقتراع، من بينها حقول مفتوحة وخيام.
وقال المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية التابعة للسلطة الفلسطينية فريد طعم الله: إن “نحو 70 ألف فلسطيني لهم حق التصويت في مدينة دير البلح، التي تم اختيارها لأنها “الأقل تضررا من الحرب”.
وتتنافس أربع قوائم بمرشحيها في الانتخابات، بما في ذلك قائمة تضم عدة مرشحين يعتبرهم السكان والمحللون “موالين لحماس”.
ولم تقدم حركة حماس قائمة تضم مرشحين من الحركة أو تؤيد أي مرشح، مشيرة إلى خلافات بشأن مرسوم صادر عن السلطة الفلسطينية يشترط على المرشحين قبول شروط تشمل الاعتراف بإسرائيل. كما تقاطع فصائل أخرى الانتخابات، مما يعني أنه من المتوقع أن تكتسح حركة “فتح” مجالس المدن الكبرى في الضفة الغربية.



