
ليلة هادئة تبدأ من هنا… وأعشاب تعيد ضبط نومك!
يلجأ كثيرون إلى مكملات الميلاتونين لتحسين جودة نومهم، إلا أن الطبيعة تقدّم بدائل فعّالة عبر مجموعة من الأعشاب التي تساعد على الاسترخاء والنوم بشكل أفضل.
وتعمل هذه الأعشاب من خلال التأثير على حمض “GABA”، وهو ناقل عصبي يهدّئ الجهاز العصبي ويُسهّل الدخول في النوم.
في ما يلي أبرز الأعشاب التي تُستخدم لدعم النوم، وفق ما أورده موقع «Verywell Health»:
الناردين
تُعد عشبة الناردين من أكثر الأعشاب شيوعاً في علاج الأرق والقلق، إذ تساعد على تعزيز الاسترخاء من خلال رفع مستويات «GABA» في الدماغ. وتُظهر فعاليتها بشكل أفضل عند استخدامها بانتظام لمدّة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، حيث قد تساهم في تقليل الوقت اللازم للنوم، وتحسين جودته، وزيادة مدته. ورغم أنها آمنة عموماً، قد تسبب لدى بعض الأشخاص آثاراً خفيفة مثل الصداع أو اضطراب المعدة.
البابونج
يُستخدم البابونج منذ قرون كمهدئ طبيعي، ويحتوي على مركب «الأبيجينين» الذي يرتبط بمستقبلات «GABA» في الدماغ، ما يساعد على تهدئة الجسم. وقد تبيّن أنه يساهم في تحسين جودة النوم، وتقليل الاستيقاظ الليلي، والتخفيف من القلق. ويُعتبر آمناً لمعظم الناس، مع ضرورة الحذر لمن يعانون من حساسية تجاه بعض النباتات
الخزامى” اللافندر”
يشتهر اللافندر برائحته المهدئة، ويمكن أن يساعد في تحسين النوم من خلال الاسترخاء وتقليل التوتر. وغالباً ما يُستخدم عبر استنشاق زيته العطري، ما يعزز النوم العميق. كما تتوفر منه مكملات وشاي، وقد تساعد في تقليل القلق. ويُعد استخدامه آمناً بشكل عام، مع احتمال ظهور أعراض خفيفة عند تناوله كمكمل.
زهرة الآلام
تُستخدم هذه النبتة لتهدئة العقل وتعزيز النوم، إذ تعمل أيضاً على دعم نشاط GABA. وتشير الدراسات إلى أنها قد تساعد في النوم بشكل أسرع، وتقليل الاستيقاظ أثناء الليل، وتحسين جودة النوم، خاصة لدى من يعانون من التوتر.
بلسم الليمون
ينتمي إلى عائلة النعناع، ويساعد على تحسين النوم من خلال تعزيز الاسترخاء. وقد أظهرت الدراسات أنه يساهم في تقليل الأرق وزيادة النوم العميق، خاصة لدى كبار السن. كما يمكن أن يكون أكثر فعالية عند استخدامه مع أعشاب أخرى مثل الناردين أو البابونج.
الأشواغاندا
تُعد من الأعشاب المكيّفة التي تساعد الجسم على التكيف مع التوتر، وهو أحد أبرز أسباب اضطراب النوم. وتساهم في خفض هرمون الكورتيزول، ما يساعد على تحسين جودة النوم وزيادة مدته وتقليل القلق. وهي آمنة عموماً عند الالتزام بالجرعات الموصى بها.
نصائح لتحسين النوم
إلى جانب الأعشاب، تلعب العادات اليومية دوراً أساسياً في تحسين النوم، ومن أبرزها:
- الالتزام بجدول نوم ثابت
- اتباع روتين مريح قبل النوم
- تقليل استخدام الشاشات قبل النوم
- الحفاظ على بيئة نوم هادئة ومظلمة
- تجنب المنبهات والوجبات الثقيلة ليلاً
- ممارسة النشاط البدني بانتظام
- التعرض للضوء الطبيعي خلال النهار
- هذه العوامل إلى جانب استخدام الأعشاب المناسبة، يمكن أن تساعد في الحصول على نوم هادئ وعميق.



