يزبك يرد على فياض: “يكفي استقواء بالباطل على وطنكم”

يزبك يرد على فياض: “يكفي استقواء بالباطل على وطنكم”
صدر عن النائب غياث يزبك البيان الآتي:
“إلى الزميل علي فياض ردًا على بعض ما ورد في كلمتك في جلسة مناقشة الموازنة،
عندما كانت بيئتنا تتعرض للتدمير عسكريًا بدءاً من العام ١٩٧٨ مرورًا بتسعينيات القرن الماضي ومنذ خطف اتفاق الطائف على يد شركائك بيت الاسد وولي فقيهك، وعندما حُلَّ حزبنا وزُج شبابنا في المعتقلات ظلمًا وزورًا، كان حزبك يشد على ايدي ضباط وقضاة النظام الامني، وحيث قصّر هؤلاء كانت فرق القتل تعبئ الفجوات، وعلى فكرة ايها الزميل، هؤلاء الشهداء لهم اهل واخوة واطفال أيضًا، كان يخدش قلوبهم ان يروا ازلامكم يطلقون النار ابتهاجًا ويوزعون الحلوى فرحًا بالانجازات الدموية، نعم ايها النائب فياض، لم نكن يومًا نتصور ولا الشهامة ولا العرفان بالجميل يقبلان بأن تتهموا الناس الذين فتحوا بيوتهم وقلوبهم للبنانيين الذين تسببتم انتم بتهجيرهم ولا زلتم مستعدين للمزيد، ان تتهموهم باسم من تمثل يا سعادة النائب، بأنهم لا يتضامنون مع اهلنا في الجنوب، وهذا منطق باطل ومردود، اذ نسعى كنواب ويسعى وزراؤنا في الحكومة الى تأمين الاستقرار المستدام في الجنوب والبقاع كي تكون عملية الاعمار نهائية واخيرة، فيما انتم في حزب الله تريدوننا ان نتضامن معكم او ان نطنّش عن ارتكاباتكم كي ترتكبوا المزيد فنواصل معكم رقصة الدمار والإعمار والقضاء على جنى الأَعمار، وللزميل انهي بالقول، اذا كان للمنطق في عقلكم مكان فيجب ان تعترفوا وتعتذروا من بيئتكم ومن اللبنانيين لأن من يمنع الاعمار ويجلب الدمار الى لبنان هو تبعيتكم العمياء للولي الفقيه واستعدادكم الاعمى الدائم لتلبية كل مشاريعه المجنونة، ومِن فمِ امينكم العام ندينكم.
ايها الزميل، يكفي استقواء بالباطل على وطنكم ويجب أن تعرفوا أن “للهَرْأة” المدمِّرة حدودًا وقد تجاوزتموها منذ وُجِدتم”.



