أخبار لبنانمتفرقات

السفير الأسعد: “ما يجمع لبنان وفلسطين هو تاريخ من التضحيات المُشتركة”

السفير الأسعد: “ما يجمع لبنان وفلسطين هو تاريخ من التضحيات المُشتركة”

زار السفير الفلسطيني محمد الاسعد على رأس وفد من السفارة، اليوم، بلدة الدامور والتقى رئيس البلدية جان فغالي وأعضاء المجلس البلدي وعدد من المخاتير والفعاليات.

وضم الوفد، بحسب بيان للسفارة، “القنصل المستشار اول محمد العمري، الملحق الثقافي سهى الطايع، مديرة مكتب السفير نرجس شنينو، رئيس الدائرة الاعلامية وسام ابو زيد وعضو الدائرة الاعلامية تالا ششنية”.

وأكد الأسعد أن “الزيارة تحمل رسالة اخوة ومحبة وتسامح”، مشيرًا إلى أنها “تتزامن مع ذكرى انتقال السيدة العذراء وعيد الصليب عند اخوتنا المسيحيين، ما يؤكد على عمق الترابط بين الرسالات السماوية، وما تُمثله فلسطين من أرض للرسالات ومهد للسيد المسيح عليه السلام، وارتباطها أيضًا برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، من خلال الإسراء والمعراج”.

وأشار إلى أهمية “التواصل بين مُختلف المُكونات، وهو النموذج الذي نحرص على ترسيخه في فلسطين، ونقله وتعزيزه في العلاقات اللبنانية – الفلسطينية، انطلاقاً من إيماننا بأن الوحدة والتلاقي، هما أساس مُواجهة التحديات وصون الاستقرار”.

وأكد “عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين لبنان وفلسطين، وما تشهده من تواصل مُستمر بين الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون ورئيس دولة فلسطين محمود عباس، بما يعكس حرص القيادتين على تعزيز العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، ودعم القضية الفلسطينية، والحفاظ على سيادة لبنان وأمنه واستقراره وتخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين ومنحهم الحقوق الانسانية لحين عودتهم الى وطنهم”.

وشدد الاسعد مع بدء مهامه الدبلوماسية قبل عام، على أهمية “الجولات واللقاءات التي قام بها الوفد الفلسطيني حينها برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ياسر عباس وعضوية السفير الاسعد على مختلف القيادات اللبنانية والمرجعيات الروحية ووضعهم في صورة الموقف الفلسطيني الرسمي تجاه العلاقات اللبنانية الفلسطينية واهمية تعزيزها وتوطيدها وبناء جسور التعاون والتنسيق”.

وقال إن “الشعب الفلسطيني وقيادته يرفضان كل مشاريع التوطين ويتمسكان بحقه في العودة إلى وطنه فلسطين وعاصمتها القدس الشريف”.

وحيا الاسعد رئيس بلدية الدامور جان فغالي وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير والفاعليات وأهالي البلدة، على “ما يقومون به من جهود، في خدمة بلدتهم، وتعزيز التواصل والوحدة الداخلية اللبنانية”.

وأردف: “من الدامور نؤكد أن ما يجمع لبنان وفلسطين، هو تاريخ من التضحيات والمواقف المُشتركة، وأن أفضل ما يُمكن أن نُقدمه للأجيال المُقبلة، هو تعزيز الحوار، بما يُعزز جسور التواصل والمحبة، ويرسخ قيم الأخوة، والعيش المُشترك تحقيقاً للسلام العادل”.

وقدم الاسعد الى رئيس البلدية لوحة تمثل البعد الديني والحضاري والانساني في فلسطين.

Loris jewelry: Make milestones memorable

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com