جنبلاط: “أدعو إلى التواصل مع الإيرانيين لأن سياسة حزب الله الفعلية تُقرَّر في طهران”

جنبلاط: “أدعو إلى التواصل مع الإيرانيين لأن سياسة حزب الله الفعلية تُقرَّر في طهران”
أبرز ما جاء في حديث الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في حوار مع لشبكة “IMI” للإعلام:
” الأميركيون ينسحبون من المنطقة والإسرائيليون يملأون الفراغ
أخطأنا حين لم نختر مسار إسلام آباد، واخترنا مسار ماركو روبيو الذي لن يقودنا إلى أي مكان
لا أعتقد أن المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية بصيغتها الحالية ستفضي إلى نتيجة ما دامت إسرائيل تحتل الجنوب
لا أستطيع القول إن الحكومة أخفقت لقد حاولت لكن الاعتقاد بأن الأميركيين قادرون على الضغط على إسرائيل للانسحاب وهم كامل
إسرائيل تسعى إلى محو ذكريات الجنوب وكأنها تهيّئ لإقامة مستوطنات في جزء منه
أدعو إلى حوار داخلي لا بدّ منه وعلى أن يستند إلى أن الدولة وحدها مخوّلة الاحتفاظ بالسلاح
السبيل الوحيد للتوصل إلى نزع سلاح حزب الله هو الحوار معه وربما إيجاد تسوية وعلى أن يحظى هذا المسار بدعم إيران وإسرائيل
بالنسبة إلى حزب الله ربما يمكن تطبيق ما جرى في بريطانيا وإيرلندا في مرحلة ما فقد تنجح هنا عملية نزع السلاح حتى مارغريت تاتشر المرأة الحديدية قبلت آنذاك بتسوية مع الجيش الجمهوري الإيرلندي وأشخاص كانوا في السجون بسبب انتمائهم إليه أصبحوا في السلطة
لا أستطيع قبول التشدد في ملف حزب الله إذا كان سيقود إلى حرب أهلية
لا يمكن القضاء على المكوّن الشيعي أو أن نقول لهم: ارحلوا.. فهم جزء من لبنان
أرفض إقامة الكانتونات علينا أن نعيش معاً فلا يمكن فصل المسيحيين والمسلمين بعضهم عن بعض
سياسة إسرائيل في الماضي والحاضر والمستقبل تقوم على محو الهوية الوطنية الفلسطينية من غزة إلى الضفة الغربية وعلى التوسع في سوريا ولبنان ولا يهم من سيفوز في الانتخابات لن يتغير شيء
سياسة إسرائيل تستند إلى العهد القديم وإلى المرويات التوراتية
على الولايات المتحدة أن ترسل إلينا دبلوماسيين أفضل وأن تعتمد سياسة أفضل هناك (في واشنطن)
أرى أن دروز سوريا يسلكون الطريق الخطأ حين يختارون أن يكونوا أداة بيد إسرائيل
إذا لم ننتمِ كدروز إلى حركات واسعة من التضامن الوطني، وإلى القومية العربية، فنحن ذاهبون إلى الانتحار
الدروز في إسرائيل لا يقررون الحكومة الإسرائيلية هي التي تقرر مصير الدروز داخل إسرائيل وفي سوريا
أدعو إلى التواصل مع الإيرانيين لأن سياسة حزب الله الفعلية تُقرَّر في طهران منذ اغتيال نصرالله ولأن الحوار قد يساعد على الحد من التصعيد
لن تنتهي أزمات المنطقة ما دام نتنياهو والحكومة والمجتمع الإسرائيليان يشعرون بأنهم يستطيعون فعل ما يشاؤون بالقوة”.



