أخبار لبنانسياسة
سلام: “إذا كنا فعلاً متمسكين بالطائف فعلينا أولاً أن نطبقه بكامل بنوده”

سلام: “إذا كنا فعلاً متمسكين بالطائف فعلينا أولاً أن نطبقه بكامل بنوده”
أبرز ما جاء في كلمة الرئيس نواف سلام خلال افتتاح معرض “بين سطور الدستور” من المكتبة الوطنية:
- مئة عام مرّت على الدستور اللبناني مئة عام على نصّ لم يولد من فكرة واحدة ولا من تجربة واحدة ولا من مصدر فكري واحد وهذا في رأيي ليس تفصيلاً في تاريخ دستورنا بل هو مفتاح لفهم لبنان نفسه
- الدستور اللبناني ابنُ تعدد أي تعدد في مصادره الفكرية وتعدد في التجارب التي سبقته وتعدد في المجتمع الذي أراد أن ينظّم حياته السياسية
- الاحتفال بالدستور لا يعني أن نعود فقط إلى اللحظة التي وُضع فيها النص بل أن نسأل ماذا فعلنا به وماذا أضافت إليه تجربتنا وما الذي بقي ناقصاً وما الذي تعلمناه بعد قرن كامل من الأزمات والحروب والتسويات
- الطائف ركّز على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية وهو الأساس الذي من دونه لا قيامة حقيقية للدولة فالطائف لم يفصل الإصلاح السياسي عن استعادة الدولة لسلطتها وعن حل الميليشيات وحصر القوة الشرعية في مؤسساتها
- لا معنى لسيادة الشعب إذا تعددت مصادر السلطة خارج المؤسسات التي تمثله ولا معنى لدولة القانون إذا لم يسرِ القانون على الجميع ولا تكتمل سيادة الدولة إذا كانت قرارات سيادية مثل قرارات الحرب والسلم والأمن الوطني تُتخذ خارج مؤسساتها الدستورية
- هل طبّقنا الطائف فعلاً أم أننا طبقنا منه ما أعاد توزيع السلطة وأجلنا ما كان يفترض أن يطور الدولة؟ كرّسنا المناصفة لكننا لم ننشئ مجلس الشيوخ أعلنا أن إلغاء الطائفية السياسية هدف وطني لكننا لم نضع المسار العملي لتحقيقه وتحدثنا عن اللامركزية لكنها بقيت مشروعاً مؤجلا
- تحدثنا كثيراً عن دولة المؤسسات فيما سمحنا في محطات كثيرة للأعراف ولتوازنات القوى بأن تتقدم على النص والمؤسسات
- إذا كنا فعلاً متمسكين بالطائف فعلينا أولاً أن نطبقه بكامل بنوده ولا يجوز أن نعلن تمسكنا بالطائف فيما نترك جزءاً كبيراً من إصلاحاته معلقاً ولا يجوز أن يستخدم كل فريق ما يناسبه منه ثم يتجاهل ما يتوجب عليه من التزام
- علينا أن نعمل على تصحيح ما تم تشويهه من بنود الطائف عند التطبيق وسد الثغرات التي كشفتها الممارسة خلال العقود الماضية وأن نطوّر دستورنا عند الحاجة وفق قواعده لا بتجاوزه


