عقيص: “هل نلام بعد اليوم إن نادينا بالفيدرالية أو على الأقل باللامركزية المالية الموسعة؟”

عقيص: “هل نلام بعد اليوم إن نادينا بالفيدرالية أو على الأقل باللامركزية المالية الموسعة؟”
كتب النّائب جورج عقيص عبر حسابه على منصّة إكس:
“خلاصة جلسة المناقشة العامة لسياسة الحكومة، التي كان لي حظّ التغيب عنها لأسباب قاهرة:
١- نواف سلام يحظى، في سابقة فريدة في التاريخ اللبناني، بثقة ثالثة لحكومته في ادقّ الظروف التي يمر بها لبنان، الأمر الذي يؤكد ان لا مناخًا داخليًا ولا قدرة على مناهضة القرارين الوحيدين اللذين اتخذتهما الحكومة منذ تشكيلها وهما قرار التفاوض مع اسرائيل من جهة وقرار نزع الشرعية عن سلاح حزب الله وجناحيه العسكري والأمني من جهة اخرى. ويشكر بري على اتاحته، عن قصد او عن غير قصد، تجديد الثقة بالقرارين المذكورين وتمكين الحكومة من تجديد انطلاقتها باتجاه تنفيذهما.
٢- قالها لنا حزب الله بالأمس بوضوح لا يحتمل التأويل وبلغةٍ فاقعة في فوقيتها: انتم اعدائي، فلا تتفاءلوا يومًا بامكانية الحوار معي او بامكانية عودتي إلى كنف الدولة. إلى أين من هنا؟ هنا يكمن السؤال الذي ستصعب الإجابة عنه كل ما زادت خسائر الحزب على الأرض بوجه اسرائيل، فيهرب الى الأمام باستعداءٍ اضافي للداخل، ليوهم جمهوره بأنه يجابه عدوا داخليا (لا وجود له) ويبقيه مستنفراً وذاهلاً عن عمق الأزمة التي اوصله الحزب اليها.
٣- أزمة النظام آخذة بالتفاقم، وسوء الإدارة هو قدر محتوم حتى لذوي الارادة الحسنة مثل نواف سلام. المشكلة إذًا ليست فقط بالاشخاص بل بالنظام نفسه.
المشكلة لم تعد في حكومة مقصرّة أو في مجلس نيابي عاجز عن محاسبتها، المشكلة تخطت كل ذلك لتمسّ جوهر النظام الذي صار معطوبًا بالكامل. فهل نلام بعد اليوم إن ان نادينا بالفيدرالية أو على الأقل باللامركزية المالية الموسعة؟”



