الصادق: “الدعوة إلى جلسات مناقشة الحكومة غدًا خطرة في توقيتها المريب”

الصادق: “الدعوة إلى جلسات مناقشة الحكومة غدًا خطرة في توقيتها المريب”
كتب النّائب وضّاح الصادق عبر حسابه على منصّة إكس:
“لا شك أن الدعوة إلى جلسات مناقشة الحكومة غدًا خطرة في توقيتها المريب. فمن رئيس مجلس رفض دعوات كثيرة لمساءلة حكومات سابقة أوصلت البلاد إلى الهاوية، لكنه دعا إلى الجلسة الثانية لمساءلة هذه الحكومة، إلى كتلة كانت شريكة أساسية في الحكم خلال فترة الخراب والفساد والانعزال، وأدارت قطاع الطاقة 13 عامًا، تسأل حكومة عمرها أقل من عامين عن إنجازاتها، علما أنها تسلمت بلدا مفلسا وغارقا في حرب بدأها حلفاء هذه الكتلة.
ومن حزب يتبع لدولة أخرى ويفتخر بذلك، دمّر المؤسسات وبنى مؤسساته، وينتقد الدولة لأنها لا تواجه الإسرائيليين الذين توهم أنهم أوهن من شبكة العنكبوت، إلى نواب شاركوا في كل عملية فساد، ويملكون المال والقصور والحسابات الداخلية والخارجية، وليس أكبر من حساباتهم في المصارف إلا وقاحتهم في المجلس.
هذه، باختصار، جلسة مساءلة الحكومة التي بدأت بخطاب تصعيدي في ذكرى تغييب الإمام الصدر، مرورا بالتهديد بتحركات في الشارع، وصولا إلى هذه الجلسة، بهدف واحد: إضعاف هذه الحكومة لإخراجها، وتكبيل عملها أو إسقاطها، وإعادة الإمساك بمفاصل الدولة، وبالتالي إدخال لبنان بالكامل في المشروع الانتحاري الإيراني”.


