رسامني يؤكد “ضرورة العمل على تطوير مرفأ طرابلس”

رسامني يؤكد “ضرورة العمل على تطوير مرفأ طرابلس”
ترأس وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، اجتماع مجلس إدارة مرفأ طرابلس، وذلك في إطار متابعته المباشرة لأوضاع المرفأ ومشاريعه وخططه الاستراتيجية. وكان في استقبال الوزير رسامني رئيس مجلس إدارة المرفأ إسكندر بندلي، ونائبة الرئيس السيدة سارة الشريف، وأعضاء مجلس الإدارة، ومدير المرفأ أحمد تامر.
وتناولوا “واقع المرفأ والمرحلة التي بلغها العمل على مختلف المستويات، حيث أطلع رئيس مجلس الإدارة ونائبته والأعضاء ومدير المرفأ الوزير رسامني على أبرز الملفات التشغيلية والإدارية والتطويرية، وعلى الرؤية التي يعمل مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية على ترجمتها بهدف تطوير المرفأ ورفع مستوى جهوزيته وتعزيز قدرته التنافسية.”
وعرض مدير المرفأ أحمد الأداء التشغيلي والمالي للمرفأ، والتحديات التي واجهها خلال النصف الأول من العام، بالإضافة إلى المؤشرات الإيجابية التي برزت خلال الربع الثاني، وخاصة في حركة الحاويات والمسافنة، ولا سيما المشاريع التطويرية قيد المتابعة والأولويات المستقبلية الهادفة إلى تعزيز موقع مرفأ طرابلس كمركز بحري ولوجستي ذي دور إقليمي متنامٍ.
وبحثوا المشاريع الاستراتيجية التي يعمل المرفأ على دفعها قدماً، أهمها تطوير وتوسعة محطة الحاويات، ومشروع التعميق، والتعاون مع المنطقة الاقتصادية الخاصة، وسكة الحديد، والتحول الرقمي، وأعمال الصيانة وتطوير البنى التحتية ورفع الجهوزية التشغيلية.
وشدد رئيس مجلس الإدارة إسكندر بندلي على أن “حضور الوزير رسامني اجتماع مجلس الإدارة يشكل دعماً لمسيرة المرفأ ومشاريعه، ويعكس الاهتمام الذي توليه وزارة الأشغال العامة والنقل لتفعيل دور المرافق العامة وتطويرها، مشدداً على أن مجلس الإدارة يعمل، بالتكامل مع الإدارة التنفيذية، على تسريع تنفيذ الأولويات والمشاريع التي من شأنها ترسيخ موقع مرفأ طرابلس على الخارطة الاقتصادية واللوجستية للمنطقة”.
بدوره، أكد رسامني “أهمية مواصلة هذا المسار وتحقيق المزيد من المشاريع والإنجازات والنجاحات، والاستفادة القصوى من الإمكانات التي يمتلكها مرفأ طرابلس”.
وشدد على “أهمية الموقع الاستراتيجي للمرفأ وما يتيحه من فرص واعدة، ولا سيما في ضوء التحولات التي تشهدها المنطقة، مؤكداً ضرورة البناء على نقاط القوة التي يتمتع بها المرفأ والعمل على تطوير قدراته وبناه التحتية وخدماته، بما يعزز دوره الاقتصادي واللوجستي ويفتح أمامه آفاقاً أوسع على المستوى الإقليمي”.
ولفت المجتمعون إلى أن “مرفأ طرابلس يمتلك المقومات التي تؤهله للاضطلاع بدور متقدم في المرحلة المقبلة، وأن الأولوية تتمثل في تحويل هذه المقومات، من موقع استراتيجي وجهوزية ومشاريع وشراكات، إلى حركة اقتصادية واستثمارات وفرص نمو مستدامة، بما يخدم طرابلس والشمال والاقتصاد اللبناني عموماً”.


