اليوم العالمي للصداقة… من مبادرة تجارية إلى مناسبة تعزز الصحة النفسية

اليوم العالمي للصداقة… من مبادرة تجارية إلى مناسبة تعزز الصحة النفسية
بدأت فكرة اليوم العالمي للصداقة بمبادرة تجارية أطلقتها شركة “هالمارك” عام 1919، بهدف تشجيع الناس على تبادل بطاقات المعايدة بين الأصدقاء.
ورغم أن المبادرة لم تحقق نجاحًا تجاريًا مستدامًا، فإن أثرها الإنساني استمر، إذ عيّنت الأمم المتحدة الشخصية الكرتونية “ويني ذا بوه” سفيرًا للصداقة عام 1998. وفي عام 2011، تُوّج هذا المسار بإعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 30 تموز يومًا عالميًا للصداقة، مع منح كل دولة حرية الاحتفال به بما يتناسب مع ثقافتها وتقاليدها.
ولم تعد الصداقة تقتصر على كونها قيمة اجتماعية أو أخلاقية، بل أثبتت الدراسات العلمية دورها في دعم الصحة النفسية والجسدية.
وفي هذا الإطار، أظهرت أبحاث أجرتها جامعة ميشيغان أن “الانخراط في التفاعلات الاجتماعية وإجراء محادثات مع الأصدقاء، حتى وإن لم تتجاوز عشر دقائق، يسهم في تنشيط وظائف الدماغ، وتحفيز الذاكرة، وتعزيز القدرات الذهنية المرتبطة بحل المشكلات المعقدة.”

