عالمي

الحوثي: “الدور السعودي كبّل الأمة… وله أضرار كبيرة جدًا على القضية الفلسطينية” 

الحوثي: “الدور السعودي كبّل الأمة… وله أضرار كبيرة جدًا على القضية الفلسطينية”

أبرز ما جاء في كلمة قائد أنصار الله ” الحوثيين” عبدالملك بدرالدين الحوثي:

– “نتوجه بخالص العزاء والمواساة إلى الشعب العراقي العزيز ومؤسسته الأمنية ومجاهديه الأعزاء وإلى أسر الشهداء في العدوان الأمريكي السعودي الغادر الظالم.

 

– نستنكر وندين العدوان الأمريكي السعودي الظالم ونؤكد على تضامننا الكامل مع الشعب العراقي ومؤسسته الأمنية ومجاهديه الأعزاء بكل مستويات التضامن والموقف.

 

– أعداء الإسلام يستهدفون المجتمع البشري ضمن مخططاتهم ومؤامراتهم الظالمة والسيئة والإجرامية والمتوحشة.

 

– مرحلتنا في هذا الزمن هي من أكثر المراحل تجلّيًا في مستوى الولاء لأعداء الإسلام والمسلمين من اليهود والنصارى على حساب قيم الدين.

 

– الكثير من الأنظمة والحكومات والزعماء والمكونات تتجه في مسار الولاء للصهيونية واليهود ومن معهم من النصارى.

 

– الأعداء يتحركون في مسار واضح لاستهداف الإسلام والمسلمين والقيم الإلهية والتعاليم الإلهية، ويعملون على مسخ الفطرة الإنسانية.

 

– الصهيونية وأتباعها يستهدفون في المقدمة أمتنا الإسلامية مع أن خطرهم هو على المجتمع البشري كله.

 

– العنوان الكبير الذي يتحرك فيه الأعداء هو عنوان “تغيير الشرق الأوسط” وعنوان “إقامة إسرائيل الكبرى”.

 

– الصهاينة يستهدفون الأمة على كل المستويات في الحرب الناعمة، وفي الحرب الصلبة.

 

– التوجهات الصهيونية اليهودية والتحركات الأمريكية الإسرائيلية في صراع ساخن مع الأمة بأكثر مما قد مضى في عدوانيتها.

 

– عدوان الأعداء ضد الجمهورية الإسلامية في إيران أو تجاه لبنان تجاه فلسطين وكل شعوب الأمة يسعى وفق أولويات إزاحة العوائق من هذه المنطقة.

 

– العدوان الأمريكي الصهيوني على منطقتنا يأتي بهدف إزاحة ما يعتبرونه عائقا أمام تنفيذ المخطط الصهيوني

– المسؤولية على أمتنا الإسلامية جميعا في مقابل العدوانية الصهيونية واضحة ومحددة في القرآن الكريم فيما تقتضيه الفطرة الإنسانية وعلى مستوى حساب المصالح.

 

– العدو الأمريكي واضح في أنه عدو طامع أتى إلى منطقتنا من آخر الدنيا ليحتل ويقتل وينهب ويصادر حرية شعوب أمتنا ويتحكم بها.

 

– العدو الأمريكي يتحرك في إطار المخطط الصهيوني وبنزعة استعمارية وطغيان وتوجه لنهب الثروات والسيطرة على المنطقة.

 

– الأمريكي مع الإسرائيلي يسعون للسيطرة على الأمة والتحكم بها وطمس هويتها الإسلامية.

 

– في فلسطين مسار العدو تصاعدي من خلال جرائم القتل والتدمير والتهجير إضافة إلى المؤامرة على المسجد الأقصى.

 

– هناك مؤشرات خطيرة على أن العدو الإسرائيلي يُحضر بالفعل لعملية تدمير لجزء من المسجد الأقصى بأسلوب غير مباشر من خلال حفريات وأعمال خطيرة جدا.

 

– العدو يسعى ليتفادى سخط الأمة مع حملات التضليل والتبريرات التي تأتي من قبل الحكومات والأنظمة لتوهين جرائم العدو الإسرائيلي.

 

– الاستهداف بالقتل مستمر يوميا في قطاع غزة وجرائم القتل بلغت أكثر من 1000 شهيد وأكثر من 3000 جريح خلال فترة الاتفاق.

 

– العدو الإسرائيلي لا يلتزم بالاتفاق ويتجاوزه بكل وقاحة وعدوانية وإجرام وبكل استهتار.

 

– العدو الإسرائيلي يستمر في إجرامه وعدوانه وجرائمه المتنوعة ضد الشعب الفلسطيني.

 

– الوحشية الصهيونية والعدوانية من جهة الأمريكي والإسرائيلي مستمرة ضد أمتنا الإسلامية والاستهداف المكثف ضد الجمهورية الإسلامية.

 

– يفترض أن تقابل الأمة هذه الوحشية والعدوانية الصهيونية كأمة تعي المخطط الصهيوني الواضح المكشوف العلني الصريح الذي يستهدفها..

 

– على الأمة أن تتحرك من منطلق مبادئها، قيمها، أخلاقها لتحظى بتأييد الله ومعونته ونصره وتأييده.

 

– الشيء المؤسف هو أن الاتجاه لكثير من الأنظمة وبتأثيرها على شعوبها المغلوبة على أمرها تتجه في الاتجاه المنحرف الذي يخدم أعداء الأمة.

 

– المخطط الصهيوني هو بلا شك خطر على كل الأمة لا يستثني أحدا أبدا وليس فيه أي استثناءات حتى لمن يخدم أمريكا.

 

– لا يتضمن المخطط الصهيوني استثناءات للذين يتجهون بالولاء للصهيونية، لليهود، لأمريكا وإسرائيل.

 

– النظرة الصهيونية لمن يتجهون بالولاء لهم هي بالازدراء، بالاستخفاف، لأنهم مجرد أدوات يستغلها الأعداء حتى يستغنوا عنها ومن ثم يتم القضاء عليها.

 

– على مستوى التعبير السياسي والإعلامي كل النظرة الصهيونية تجاه من يتجهون بالولاء لهم هي ازدراء واستخفاف واحتقار وامتهان.

 

– ترامب يقول بنفسه عن السعودي بأنه بقرة حلوب يحلبونها حتى يجف ضرعها ثم يذبحونها بعد ذلك

 

– المسار المنحرف في واقع الأمة بالولاء لأعدائها هو يأتي على حساب الدين الإسلامي العظيم في مبادئه العظيمة وفي مقدمتها تخليص الأمة والإنقاذ لها من التبعية لأعدائها.

 

– حالة التبعية للأعداء هي حالة ارتداد، لأن معناها الطاعة لهم والخضوع لهم والتحرك معهم وفق مؤامراتهم ومخططاتهم الشيطانية.

 

– ما لدى الأمريكي، ما لدى الإسرائيلي، ما لدى اليهود، ما لدى الصهيونية هو الإفساد في الأرض والضلال الباطل.

 

– الأعداء لا يتحركون في إطار مصالح اقتصادية مجردة ولا يتحركون في نطاق سياسي في إطار علاقات دولية تحترم البلدان الأخرى.

 

– الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين بكله قام على أساس الاغتصاب والظلم والقتل والإجرام والنهب من يومه الأول

 

– منذ الاحتلال لفلسطين وإلى اليوم والكيان الصهيوني يسعى إلى التوسع والسيطرة على المزيد من البلدان في أمتنا الإسلامية.

 

– حينما نأتي إلى واقع أمتنا الإسلامية لدراسة حالة الفرز في واقع الأمة، فعلينا أن ننظر نظرة القرآن الكريم.

 

– الاتجاه الموالي لأمريكا وإسرائيل اتجاه عدو مبين لهذه الأمة للإسلام والمسلمين، وخطر على المجتمع البشري بكله.

 

– التعاون مع الصهيوني هو تعاون في مسار تصعيدي ضد أمتنا الإسلامية ضد الشعب الفلسطيني، ضد المسجد الأقصى، ضد الشعب اللبناني.

 

– حتى في الاستباحة لسوريا وفي برنامجها العام تستهدف الصهيونية الأمة كلها.

 

– التوجه في الولاء للعدو والتعاون معه عسكريا واقتصاديا وإعلاميا وعلى كل المستويات هو مسار ارتداد ينقلب على القيم والمبادئ والأخلاق.

 

– الإملاءات الأمريكية الصهيونية ظالمة عدوانية تهدف لطمس المعالم الإسلامية لخدمة مخططاتهم ومؤامراتهم في التدجين للأمة بما يسهل استعبادها إذلالها والسيطرة التامة عليها.

 

– النظام السعودي بإمكاناته يقوم بدور كبير في خدمة الصهيونية.

 

– النظام السعودي يقدم نفسه كمعني بواقع الأمة الإسلامية كلها من خلال نشاطه للتدخل في شؤون شعوبها ولكن تحت المظلة الأمريكية الصهيونية.

 

– من يرتبط بالأمريكي هو يرتبط بمشاريع ومؤامرات وممارسات وتوجهات ظالمة لاستهداف الأمة الإسلامية.

 

– شعبنا اليمني من أكثر الشعوب معاناة واستهدافاً من النظام السعودي في إطار المخطط الأمريكي وبما يخدم العدو الإسرائيلي.

 

– الأمريكي في كل مؤامراته ضد المنطقة يتحرك بحساب ما يخدم العدو الإسرائيلي ويحميه ويمكنه أكثر ويعزز وضعه.

 

– شعبنا العزيز عانى في مرحلة العدوان السعودي الظالم على مدى سنوات ثم في مرحلة خفض التصعيد، بينما كان المفترض أن يكون هناك انفراجة في الملف الإنساني.

 

– حرصنا منذ البداية على الاهتمام بالجانب المعيشي والاقتصادي لشعبنا من خلال رفع الحصار والاستفادة من الثروة الوطنية.

 

– لا أحد يملك أن يصادر على شعبنا حقوقه الإنسانية المعترف بها في كل المواثق والقانون الدولي.

 

– العدو السعودي استمر في سياسته العدوانية تجاه شعبنا بتشديد الحصار عليه.

 

– حين اتجه اليمن لإسناد الشعب الفلسطيني في طوفان الأقصى اتجه السعودي مباشرة إلى تشديد إجراءات الحصار ضد شعبنا.

 

– النظام السعودي تحرك في الاتجاه المعاكس لشعبنا من خلال إسناد العدو الإسرائيلي وتقديم خدمات له.

 

– العدوان الأمريكي السعودي دمر البنية الاقتصادية والتي كانت من الأساس بنية متواضعة دمرها إلى حد كبير.

 

– اشتداد وطأة الحصار من اليوم الأول للعدوان وإلى اليوم على مدى 12 عاما راكم من معاناة شعبنا العزيز إلى مستوى مؤلم جدا.

 

– العدو السعودي يريد أن يفرض على شعبنا وضعية كما قلنا شبيهة بوضعية الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

 

– حينما تصل البضائع التي هي احتياجات إنسانية واحتياجات مدنية واحتياجات عامة لا تصل إلى الناس إلا بعد إجراءات طويلة وتعقيدات كبيرة.

 

– البضائع لا تصل إلا وقد بلغت بأغلى الأثمان بأسعار كبيرة وخيالية في ظل وضعية اقتصادية صعبة للغاية.

 

– هناك حرمان مستمر للشعب من الثروة الوطنية وهي ثروة للشعب وليس لسعودي مثقال ذرة فيها.

 

– 90 مليون برميل من النفط سنويا مع ثروة غازية كبيرة وواعدة أيضا في مستقبلها لشعبنا العزيز يحرم منها.

 

– خدمة الكهرباء من المحطة الغازية في مأرب حرم شعبنا العزيز منها.

 

– الإيرادات التي يمكن أن تكون للمرتبات للخدمات الأساسية للشعب اليمني حرم منها شعبنا العزيز من قبل السعودي بإشراف أمريكي.

 

– الشيء المؤسف أنه مع هذه المعاناة يستمتع السعودي كلما ازدادت معاناة شعبنا.

 

– توصيف معاناة شعبنا ما قبل مأساة الشعب الفلسطيني في غزة بأنها أكبر أزمة إنسانية وكارثة إنسانية في العالم.

 

– المعاناة للمرضى معاناة كبيرة جدا يعاني منها شعبنا العزيز.

 

– الحصار السعودي ليس مجرد حصار فحسب، هو ممارسة ظالمة ينتج عنه معاناة كبيرة جدا لهذا الشعب في كل مجالات حياته.

 

– الحصار يأتي في إطار سعي السعودي لمصادرة حرية وكرامة هذا الشعب.

 

– العدو السعودي يريد أن يصل بشعبنا العزيز إلى حالة الانهيار.

 

– العدو السعودي يريد أن يكون الحصول على المال مقابل الخيانة والبيع للكرامة.

 

– العدو السعودي يريد أن يتحول الإنسان اليمني إلى عدو لشعبه يتحرك كمجند مع السعودي خادم مأمور مستعبد مصادر الحرية والكرامة.

 

– شعبنا يدرك أن استهدافه هو استهداف لكرامته وعزته بهدف السيطرة الكاملة والاستعباد والقهر والإذلال.

 

– هدف أعداء شعبنا هو تكريس وترسيخ حالة الظلم، من خلال استمرار الحصار والسعي لإيصاله إلى حالة الانهيار التام.

العدو السعودي يسعى للوصول بوضع شعبنا إلى أن يكون مهيأً للسيطرة الكاملة والاحتلال الكامل.

 

– العدو السعودي يريد أن يتحول حال شعبنا كحال أي بلد يُقال عنه إنه محتل.

 

– نحن شعب عزيز بهويتنا الإيمانية، وبثقتنا بالله، وبانتمائنا الإيماني، ولم يقبل في تاريخه أن يبقى شعبًا محتلًا تُصادر حريته وكرامته.

 

– بلدنا هو البلد الذي قيل عنه إنه مقبرة الغزاة، ولا يمكن إطلاقًا أن يقبل شعبنا بمصادرة حريته وكرامته.

 

– كان الخروج العظيم المشرف في جمعة التحذير والنفير من مصاديق الحديث النبوي الشريف: “الإيمان يمان”.

 

– ما الذي يجمع بعض الأنظمة العربية بالصهيونية؟ هل يمكن أن نقول إنها روابط محترمة أو أسس شريفة؟ وهل يمكن للأنظمة التي تقف اليوم علنًا مع أمريكا وإسرائيل أن يكون ما يربطها قواسم مشتركة محترمة؟

 

– المخطط الصهيوني، في عناوينه وأهدافه وخلفيته الفكرية والثقافية، لا يعترف بأبناء الأمة على أنهم من البشر، ويصنفهم بأنهم أسوأ من الكلاب والخنازير.

 

– الصهيونية تستبيح الأمة، وارتكبت أبشع وأفظع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، وفي قطاع غزة ارتكب العدو الإسرائيلي أبشع الجرائم، من تجويع الأطفال والنساء والكبار والصغار حتى الموت جوعًا.

 

– هل يمكن أن يكون ما يربط النظام السعودي بالأمريكي والإسرائيلي والصهيونية روابط محترمة؟

 

– ما يربطنا نحن وإخوتنا في محور الجهاد والقدس والمقاومة هو قيم ومبادئ إسلامية، ونتعاون في مواجهة طغيان وإجرام يستهدف الأمة بأسرها.

 

– نحن أصحاب توجهات ومواقف تنبع من أصالتنا الإسلامية والإنسانية من قيم عظيمة وواضحة.

 

– نحن نتشرف بالتعاون الذي بيننا مع كل أحرار أمتنا على مستوى محور الجهاد والقدس والمقاومة.

 

– نحن نحث كل الأمة أن يكون لديها هذا التوجه للتعاون في مواجهة المخطط الصهيوني.

 

– واجب كل الأمة هو التحرك عبر الوحدة والاعتصام بحبل الله جميعا ضد الأعداء.

 

– ما يجري هو التشويه والتشكيك في مواقف الوحدة الإسلامية بينما يتم الترويج للعمالة والخيانة والولاء لأمريكا وإسرائيل.

 

– شعبنا اليمني العزيز له قضية ومظلومية كبيرة جداً.

 

– شعبنا أوضح موقفه من خلال المشاهد العظيمة جدا التي ليس لها مثيل في جمعة التحذير والنفير.

 

– إذا بقي للقائمين على النظام السعودي أعين فليبصروا الخروج العظيم لشعبنا ويدركوا أن القرار هو قرار هذا الشعب من منطلق انتمائه الإيماني وحريته وأصالته.

 

– قرار شعبنا أنه لن يقبل بالحصار والاستعباد والإذلال ولن يقبل بمصادرة حقوقه المشروعة.

 

– خيار شعبنا العزيز ضد الظلم والطغيان الأمريكي السعودي هو موقف حق وقضية عادلة.

 

– مع بداية العدوان على بلدنا 2015م لم يكن لدى السعودي أي مبرر ولم يأت ذلك العدوان في ظل نزاع أو صراع قائم.

 

– العدوان السعودي ارتكب أبشع الجرائم طوال 8 سنوات وابتدأ الحصار على شعبنا.

 

– العدوان السعودي قتل الآلاف من النساء والأطفال طوال السنوات الماضية ولم يسلم منه شيء بالإبادة وصولا إلى استخدام الأسلحة المحرمة دوليا ضد شعبنا.

 

– للعدوان السعودي استهدف البنية التحتية لبلدنا ودمر الكثير من المنشآت.

 

– أتت مرحلة خفض التصعيد لأن شعبنا العزيز ثبت ثباتا عظيما بالرغم من الوحشية الكبيرة والإجرام والطغيان.

 

– العدوان على بلدنا استخدم تكتيكات أمريكية لحرق اليمن وتدميره بشكل كامل بهدف التمكن من كسر إرادة الشعب وثباته وتحطيم معنوياته.

 

– وفق الله سبحانه شعبنا العزيز للثبات العظيم وتحرك أبطاله وشجعانه وشرفاؤه وأعزاؤه إلى كل الجبهات وواجهوا بكل ثبات واستبسال.

 

– أبطال شعبنا قدموا دروسا للأجيال دروسا للمجتمعات البشرية كلها في مستوى التفاني في القيم العظيمة.

 

– أبطال شعبنا أحرقوا دبابات الإبرامز والعربات الأمريكية والغربية بالولاعة.

 

– العدو السعودي يمزق بماله الدنيء الأواصر الاجتماعية والإسلامية والوطنية، وأثار في الأمة حالة كبيرة من الفرقة والاختلاف والشتات.

 

– من أدوار النظام السعودي الحيلولة دون أي توجه إسلامي جاد لنصرة الشعب الفلسطيني، وقد تحدث الإسرائيليون والأمريكيون وترامب عن هذا الدور.

 

– النظام السعودي يرى قول ترامب وفعله حجة، وهو يقول: “لولا السعودية لما بقيت إسرائيل”.

 

– الدور السعودي كبّل الأمة من الداخل، وحال دون أي توجه جاد وصادق وعملي لنصرة الشعب الفلسطيني، وله أضرار كبيرة جدًا على القضية الفلسطينية.

– عندما تحرك شعبنا لنصرة فلسطين، اتجه السعودي إلى التصدي للطائرات المسيّرة التي كان مسارها فوق البحر الأحمر وليس عبر الأجواء السعودية.

– مسار طائراتنا المسيّرة تجنب الأجواء السعودية حتى لا يُتصور أنها تستهدفها، ودون أن يكون لها أي عذر لاستهدافها، لكنه حرّك طائراته فورًا لإسقاطه

-المسألة إما أن نقبل بأن نكون مسحوقين ومستباحين ومستعبدين لمن جعل من نفسه أداة للصهيونية، أو أن نكون أحرارًا لا نخضع إلا لله.

– القرآن الكريم هو الأساس الصحيح للشرعية، وليس الإذن الأمريكي أو البريطاني أو الإسرائيلي.

– موقفنا حق بكل الاعتبارات، ونحن نعي أنه موقف حق وضروري وصحيح وغير متهور، مهما كان لوم اللائمين أو حجم البيانات المدفوعة الثمن وبيانات المجاملات.

– ماذا يريدون منا؟ أن يموت شعبنا جوعًا ومرضًا وفقرًا وبؤسًا حتى يصل إلى الانهيار ويتمكن العدو من احتلاله؟

– نحن نعي واقع الدنيا والتوجهات السياسية لمعظم الأنظمة العربية والإسلامية، ونرى أن مواقف معظمها لا تعتمد على مبادئ الحق أو العدل أو القرآن.

– نحن لا نستوحش أبدًا، ولو اجتمعت منظمات ومؤسسات دولية لإدانة موقفنا في الدفاع عن أنفسنا في مواجهة الظلم.

Loris jewelry: Make milestones memorable
أجمل لحظاتك الفريدة لا تُنسى... احتفل بها مع مجوهرات مصنوعة يدويًّا

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com