قبلان: “القضية قضية بلد وسيادة لا قضية من يقول للآخر أنت وسيم مقابل ابتلاع السيادة اللبنانية”

قبلان: “القضية قضية بلد وسيادة لا قضية من يقول للآخر أنت وسيم مقابل ابتلاع السيادة اللبنانية”
أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، بيانًا، أشار فيه إلى “إنّ قمة الرئيس عون-ترامب” استبدلت الـ 1701 برخصة طيران فارغة وتركت السيادة اللبنانية لإسرائيل الإرهابية، والخطير في هذه القمة المأساة أنها كررت التزامها الكامل بأمن إسرائيل الإرهابية على حساب الأرض اللبنانية وسيادتها، و لذلك هي أشبه بمن يعالج مريض بحقنة سمّ، والقضية قضية بلد وسيادة وشراكة وطنية لا قضية من يقول للآخر أنت وسيم مقابل ابتلاع السيادة اللبنانية!”.
وتابع: “والأخطر في هذه القمة، أنّ الموقف اللبناني تعامل مع ترامب كمن يبيع بيته ليشتري قفلا لباب الجيران، وكانت الإيجابية الوحيدة بقمة ترامب -عون الرضا الصهيوني الكامل عن جداولها الأمنية، ومع هذه “القمة الكارثة” باع ترامب منطقة جنوب لبنان بالتقسيط المريح لأمن إسرائيل الإرهابية!”.
وأضاف: “ولأننا نعيش فوق أخطر الفوالق الزلزالية بالمنطقة أقول: إتفاق الإطار وما يجري بعده عبارة عن خيانة عظمى مرخّصة بالشكل من سلطة لا تملك أي وكالة وطنية، والغش الوطني الذي تقوده السلطة الحالية يضع البلد كله فوق أسوأ انقسام عامودي، ولا يمكن التخلي عن أسباب القوة الوطنية مقابل ابتسامة صفراء تضم السيادة اللبنانية للمصالح الصهيونية، والرئيس عون عاد من هذه القمة بجيب فارغ، فيما ترامب جيّر السيادة اللبنانية لأمن إسرائيل الإرهابية.!! والحل فقط بالمواثيق التأسيسية وما يلزم للمصالح والسيادة اللبنانية، ولا ضمانة للبنان أكبر من عقل ومواثيق عين التينة والتوافق الوطني، ودون ذلك هناك من يريد حرق لبنان”.



