بسبب علاقات بين بيل جيتس وإبستين… بافيت يوقف تبرعاته لمؤسسة جيتس

بسبب علاقات بين بيل جيتس وإبستين… بافيت يوقف تبرعاته لمؤسسة جيتس
توقف المليادير الأميركي وارن بافيت عن التبرع بالمال لمؤسسة جيتس، وانتهى بذلك شراكة خيرية استمرت 20 عامًا، وذلك بعد الكشف عن علاقات بين المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل جيتس، والممول والمدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين.
وأشار بافيت اليوم الثلاثاء إلى أنه “يتبرع بنحو ستة مليارات دولار من أسهم شركة بيركشير هاثاواي، تضم 12 مليون سهم من الفئة (بي)، في تبرعه نصف السنوي لأربع مؤسسات عائلية يشرف عليها أبناؤه سوزي وهوارد وبيتر.”
وبلغت قيمة تبرعات بافيت أكثر من 4.5 مليار دولار العام الماضي.
وأضاف بافيت في بيان “بالطبع، لا يمكن التنبؤ بوقت الوفاة، لكن أسهمي المتبقية سيتم التبرع بها بها إلى المؤسسات الأربع بطريقة أو بأخرى بحلول 31 ديسمبر 2034.”
ولم ترد مؤسسة جيتس بعد على طلبات للتعليق، ولم ترد شركة بيركشير بعد على طلبات للحصول على مزيد من التعليقات.
وقال بافيت إنه بعد وفاته، سيتولى أبناؤه “الإشراف على صندوق ائتماني خيري يضم نحو 99.5 بالمئة من ثروته المتبقية.”
وتضررت سمعة بيل جيتس بعد قيام وزارة العدل الأميركية بنشر ملفات عن إبستين في شباط.
وتضمنت هذه الملفات “صورًا لجيتس وهو يقف بجانب الممول وبجانب نساء تم حجب وجوههن”، وكشفت رسائل بريد إلكتروني “اتصالات بين إبستين وموظفي المؤسسة”.
وأخبر جيتس الكونجرس في الشهر الماضي أنه ”تعرف على إبستين في 2011، بعد ثلاث سنوات من اعتراف إبستين في فلوريدا بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة، وبعد أربع سنوات من توصل إبستين إلى اتفاق مثير للجدل مع ممثلي ادعاء اتحاديين بعدم المقاضاة.”
ولفت جيتس إلى أن ”عدة لقاءات لاحقة مع إبستين ركزت على مشاريع خيرية محتملة لكنها باءت بالفشل، وانتهت العلاقة بحلول ديسمبر كانون الأول 2014.
ولم توجه أي تهم جنائية إلى جيتس، البالغ من العمر 70 عاما.”
وأعرب جيتس عن “أسفه لارتباطه بصورة أو بأخرى بإبستين، ونفى قضاء أي وقت مع ضحايا الاعتداء الجنسي الذي ارتكبه إبستين”، وأفاد أنه “لم يشهد أبدًا أي سلوك إجرامي من جانب إبستين.”



