المجلس العام الماروني: دعم كامل لاتفاق الاطار وتأكيد على حصرية السلاح
المجلس العام الماروني: دعم كامل لاتفاق الاطار وتأكيد على حصرية السلاح
أفادت الهيئة التنفيذية للمجلس العام الماروني في بيان، بعد اجتماعها الدوري برئاسة رئيس المجلس المهندس ميشال متى وحضور عميد المجلس الوزير السابق وديع الخازن والأعضاء، “دعمها الكامل لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون”.
وأشادت ب”المواقف الوطنية والقرارات التاريخية التي يتخذها في هذه المرحلة المفصلية، وتهدف إلى ترسيخ هيبة الدولة، وتعزيز سيادتها، وتفعيل مؤسساتها الدستورية، بما يلبي تطلعات اللبنانيين إلى قيام دولة قوية، عادلة، وقادرة على بسط سلطتها على كامل أراضيها”، معربة عن “ثقتها بمواصلة هذا النهج الوطني الذي يضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار”.
وأكدت: “الوقوف إلى جانب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ودعمها الكامل لمواقفه الوطنية الجامعة، انطلاقا من الثوابت التاريخية لبكركي في الدفاع عن لبنان وسيادته ووحدته”، معتبرة أن “صوتها يبقى مرجعا وطنيا جامعا في هذه المرحلة الدقيقة”.
وأعربت عن: “تقديرها للدور الذي يؤديه راعي أبرشية بيروت المارونية المطران بولس عبد الساتر في خدمة الكنيسة والوطن”، ملتمسة “بركته ومواصلة صلاته على نية لبنان واللبنانيين”.
ورحبت الهيئة بـ”الاحتفال المرتقب بتطويب البطريرك الياس الحويك في الخامس والعشرين من تموز 2026″، معتبرة أنه “تكريم مستحق لصاحب الدور المحوري في قيام لبنان الكبير، وللقامة الروحية والوطنية الذي كرس حياته في سبيل ترسيخ الكيان اللبناني وصَون رسالته”.
وأكدت الهيئة أن “هذه المناسبة تشكل دعوة متجددة للتمسك بالإرث الوطني والروحي الذي تركه البطريرك الحويك، والعمل من أجل لبنان الحرّ السيّد والمزدهر”.
ورحب المجتمعون بـ”الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل الذي أُعلن برعاية الولايات المتحدة الأميركية”، آملين “أن يشكل مدخلا لترسيخ الاستقرار وتثبيت وقف الأعمال العدائية”، مؤكدين أن “نجاح أي إتفاق يبقى مرهونا بالتنفيذ الكامل للقرارات الدولية ذات الصلة، وبحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة ومعالجة ملف سلاح حزب الله ضمن إطار الدولة والدستور، بما يعزز سيادة لبنان، ويكرس حصرية قرارَي السلم والحرب بالمؤسسات الشرعية”.
وأضافوا: “أهمية انفتاح لبنان على محيطه العربي، لا سيما على سوريا، على قاعدة الإحترام المتبادل وسيادة الدولتَين”، ورأوا في توجيه الدعوة إلى رئيس الجمهورية لزيارة دمشق “فرصة لإعادة بناء العلاقات بما يخدم مصالح البلدَين والشعبين”.
ودعت الهيئة التنفيذية “مجلس الوزراء إلى إتخاذ خطوات عاجلة وفعالة لمعالجة الأزمة المعيشية الخانقة التي تثقل كاهل اللبنانيين”، مؤكدة أن “الغلاء المستمر وتآكل القدرة الشرائية يهددان الأمن الاجتماعي وينذران بمستقبل مقلق، مما يستوجب وضع خطة اقتصادية واضحة تعيد الأمل إلى المواطنين وتؤمن لهم حياة كريمة”.
وعلى صعيد آخر، نوهت بـ”الأجواء الإيجابية التي رافقت بطولة كأس العالم في كرة القدم، ووحدت الشعوب حول الرياضة وربطت الناس ببعضهم البعض أينما كانوا”، معتبرة أن “هذه المناسبة العالمية تنعكس أيضا في لبنان حيث تعم أجواء الفرح والتلاقي في مختلف المناطق اللبنانية، وتمتلئ المقاهي بالمشجعين في مشهد يعكس روحًا من السعادة والتنافس الجميل، مما يعزّز التواصل بين اللبنانيين ويمنحهم فسحة أمل في ظل الظروف الصعبة”.
ولفتت الهيئة إلى أنها “باشرت التحضير للاحتفال بيوبيل المئة والخمسين سنة -1876- على تأسيس المجلس العام الماروني، بما يليق مع تاريخ هذه المؤسسة العريقة ودورها الوطني والاجتماعي الممتد منذ قرن ونصف قرن، على أن يتم الإعلان عن برنامج الإحتفالات تباعا”.
وعبرت عن أملها بأن “يشهد لبنان صيفا آمنا ومزدهرا، يعيد إليه دوره السياحي والثقافي والاقتصادي، ويستقطب الأشقاء العرب والأصدقاء من مختلف أنحاء العالم، بما يؤكد أن لبنان، رغم كل التحديات، سيبقى وطن الحياة والانفتاح واللقاء”.



