سفينة سياحية في أميركا معزولة بسبب تفشي “نوروفيروس” على متنها

سفينة سياحية في أميركا معزولة بسبب تفشي “نوروفيروس” على متنها
فُرضت إجراءات عزل وتنظيف مشددة على متن سفينة الرحلات “روبي برينسيس” في سان فرانسيسكو في أميركا، بعد تفشي فيروس نوروفيروس وإصابة أكثر من 100 راكب و20 من أفراد الطاقم.
وكانت السفينة، التابعة لشركة “كاريبيان برينسس”، في رحلة ذهابا وإيابا من سان فرانسيسكو إلى ألاسكا استمرت 20 يوما، بين 12 يونيو و2 يوليو، وتضمنت توقفا في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا.
وأشارت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى إن 125 راكبا و20 من أفراد الطاقم أبلغوا عن أعراض مرضية خلال الرحلة، شملت في معظمها الإسهال والقيء.
وأوضحت الشركة أن عدد الحالات انخفض بعد تطبيق بروتوكولات تنظيف وتعقيم معززة في أنحاء السفينة، مشيرة إلى أن الإصابات المتبقية باتت محدودة.
وشملت الإجراءات عزل الركاب وأفراد الطاقم المصابين، وجمع عينات للفحص، والتواصل مع برنامج تعقيم السفن التابع للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض.
وقال مسؤولون إن السفينة تخضع لعملية تنظيف وتعقيم شاملة قبل مغادرتها في رحلة جديدة.
ويُعتبر نوروفيروس السبب الأكثر شيوعًا لتفشي أمراض الجهاز الهضمي على متن سفن الرحلات، وفق المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض، إذ كان مسؤولا عن 17 من أصل 23 تفشيا سُجلت على السفن السياحية العام الماضي.
ويأتي تفشي المرض على متن “روبي برينسيس” بعد أكثر من شهر بقليل من تفشٍّ مماثل على متن سفينة أخرى تابعة لشركة “برينسيس كروز”، هي “كاريبيان برينسس”، حيث أُصيب أكثر من 100 راكب وأكثر من 12 من أفراد الطاقم خلال رحلة استمرت 14 يومًا في شرق الكاريبي.
وتتسع سفينة “روبي برينسيس” لـ3080 راكبًا و1200 من أفراد الطاقم، وتمتد على 19 طابقًا، بحسب بيانات الشركة.
فُرضت إجراءات عزل وتنظيف مشددة على متن سفينة الرحلات “روبي برينسيس” في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، وذلك بعد تفشي فيروس نوروفيروس وإصابة أكثر من 100 راكب و20 من أفراد الطاقم.
وكانت السفينة، التابعة لشركة “برينسيس كروز”، قد نفّذت رحلة ذهاب وإياب من سان فرانسيسكو إلى ألاسكا استمرت 20 يومًا بين 12 يونيو و2 يوليو، وشملت توقفًا في مقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا.
وقالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن 125 راكبًا و20 من أفراد الطاقم أبلغوا عن أعراض مرضية خلال الرحلة، شملت في معظمها الإسهال والقيء.
وأوضحت الشركة أن عدد الحالات انخفض عقب تطبيق بروتوكولات تنظيف وتعقيم معززة في مختلف أنحاء السفينة، مشيرة إلى أن الإصابات المتبقية باتت محدودة.
وشملت الإجراءات عزل الركاب وأفراد الطاقم المصابين، وجمع عينات للفحص، والتواصل مع برنامج تعقيم السفن التابع للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض.
وشدد مسؤولون على أن السفينة تخضع حاليًا لعملية تنظيف وتعقيم شاملة قبل مغادرتها في رحلة جديدة.



