الخارجية الأميركية: “حكومتي لبنان وإسرائيل اتخذتا قرارًا شجاعًا بالموافقة على الاتفاق”

الخارجية الأميركية: “حكومتي لبنان وإسرائيل اتخذتا قرارًا شجاعًا بالموافقة على الاتفاق”
أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن توقيع “اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة يشكّل محطة مهمة في جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة”.
وأشارت إلى أن “حكومتي لبنان وإسرائيل اتخذتا “قراراً شجاعًا” بالموافقة على الاتفاق الذي يرسم، بحسب وصفها، مسارًا واقعيًا للخروج من دوامة الصراع”.
وقالت الخارجية الأميركية إن “الاتفاق يؤسس لعملية “واضحة ومنظمة” تهدف إلى استعادة سيادة الدولة اللبنانية، ونزع سلاح حزب الله، وتفكيك بنيته التحتية”.
وتابعت: “لبنان وإسرائيل أُقحما لعقود في حروب أشعلتها ميليشيات إرهابية وأطراف تعمل بالوكالة”، معتبرة أن “حزب الله هو أخطر وكلاء إيران وأنه جرّ لبنان إلى حروب مدمرة رغم إرادة الحكومة والشعب اللبناني”.
وأضافت: “الحزب يدعم شبكات تهريب مخدرات تغذي العنف في نصف الكرة الغربي وداخل الولايات المتحدة، وبالتخطيط لشن هجمات ضد أميركيين”.
وشددت على أن “الولايات المتحدة “ستواصل انخراطها الكامل وتخصيص موارد كبيرة، بما في ذلك تقديم مساعدات إنسانية فورية بقيمة 100 مليون دولار بالتنسيق مع الأمم المتحدة”.
وأكدت: “عزم الولايات المتحدة على تعزيز قدرات وإمكانات القوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من ترسيخ السيادة بفعالية أكبر في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية”.
وأشارت إلى أنه “تحقيقًا لهذه الغاية، فإن وزارة الحرب مستعدة لتعويض الجيش اللبناني بمبلغ يزيد عن 30 مليون دولار – بموجب الصلاحيات والاعتمادات القائمة – دعمًا لرؤية الرئيس الرامية إلى تحقيق سلام دائم في لبنان”.
وختمت الخارجية الأميركية بالقول: “نعتزم العمل عن كثب مع شركائنا الإقليميين لتنفيذ هذا الإطار وتحقيق مستقبل أكثر إشراقا وأمانا لإسرائيل ولبنان ومنطقة الشرق الأوسط بأسرها”.



