البستاني: “سبع سنوات من الانتظار كافية وقد حان الوقت لاتخاذ القرارات اللازمة وإنصاف المودعين”

البستاني: “سبع سنوات من الانتظار كافية وقد حان الوقت لاتخاذ القرارات اللازمة وإنصاف المودعين”
عقدت لجنة الاقتصاد الوطني والصناعة والتجارة والتخطيط النيابية جلستها الأسبوعية برئاسة النائب فريد البستاني، وبحضور وزير المالية ياسين جابر وعدد من النواب، حيث جرى البحث في الانعكاسات الاقتصادية للاتفاق المرتقب مع صندوق النقد الدولي، إلى جانب عدد من الملفات الاقتصادية والمالية الملحة.
وأكد البستاني أن “اللجنة تواصل متابعة القضايا الاقتصادية الأساسية التي تهم المواطنين، مؤكداً أن لجنة الاقتصاد لعبت دوراً محورياً في دعم جهود وزارة الاقتصاد والتنسيق مع وزارة الصناعة لفتح باب استيراد الترابة، انطلاقاً من موقفها الرافض للاحتكار وحرصها على تعزيز المنافسة وفتح السوق أمام الاستيراد”. وشدد على د أن “هذا التوجه ينسجم مع الدور الذي لعبته اللجنة سابقاً في إعداد وإقرار قانون المنافسة وحماية المستهلك”.
وفي ما يتعلق بقضية ارتفاع أسعار المحروقات، أشار البستاني أن “اللجنة ستنسق مع الوزير للعمل على تخفيض الأسعار محلياً، بما يتناسب مع الانخفاض الذي تشهده الأسواق العالمية”.
ولفت إلى أن “النقاشات تناولت أيضاً تداعيات الحرب ومتطلبات مرحلة التعافي الاقتصادي، إضافة إلى سبل ربط هذه المسارات بالمفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي”، مضيفًا أن “لجنة الاقتصاد تؤدي دوراً تقنياً داعماً للجنة المال، وتتعاطى مع الملفات الاقتصادية بمسؤولية وموضوعية”.
وفي الشق المالي، أكد البستاني أن “البحث تطرق إلى ملفي إعادة هيكلة المصارف ومعالجة الفجوة المالية، إضافة إلى تداعيات القرار الأخير الصادر عن مجلس شورى الدولة وانعكاساته على هذه الملفات”، مشيرًا إلى “ضرورة الإسراع في إنجاز الإصلاحات المطلوبة”.
كما قال إنه “شدد خلال الاجتماع مع وزير المالية، على ضرورة إعطاء ملف أموال المودعين الأولوية القصوى، معتبراً أن هذا الملف لا يزال يراوح مكانه نتيجة تبادل المسؤوليات بين المصارف ومصرف لبنان والحكومة.
وتابع: “سبع سنوات من الانتظار كافية، وقد حان الوقت لاتخاذ القرارات اللازمة وإنصاف المودعين”
وختم: “بالإشارة إلى أن وزير المالية أكد استعداده لإعادة دراسة هذا الملف ومراجعته مع مصرف لبنان والحكومة، بما يساهم في دفع مسار الحلول قدماً والتوصل إلى مقاربة عادلة ومتوازنة تضمن حقوق جميع الأطراف”.



