فياض: “الإصرار على منطق المكابرة من قبل السلطة… سيظهر عجزها عن التحكم بالوقائع والمسارات”

فياض: “الإصرار على منطق المكابرة من قبل السلطة… سيظهر عجزها عن التحكم بالوقائع والمسارات”
قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض: “لقد صار بإمكاننا أن نتحدث بكل ثقة، عن تصحيح التوازن الميداني والتفاوضي بيننا وبين العدو، إستناداً إلى الإنجازات النوعية الباهرة التي حققتها المقاومة، وبالإستفادة من النتائج المترتبة على مذكرة التفاهم الإيرانية-الأميركية، وبات ممكنًا القول أن مسار الإستحقاقات الكبرى، من وقف إطلاق النار إلى إيقاف الأعمال العدائية ومنع العدو من حرية الحركة، وصولاً إلى الإنسحاب الإسرائيلي، صار ممكناً وقابلاً للتحقق، دون الرضوخ لشروط العدو وتطلعاته الخطيرة”.
كلام فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله في الشياح.
وتابع: “هذه التطورات تضع السلطة اللبنانية على المحك، وتخضعها لإختبار صدقية سياديًا ووطنيًا، وفي إظهار جدية الإلتزام بالوحدة الوطنية ومراعاة مقتضيات الوفاق والعيش المشترك والاستقرار الداخلي”.
وأشار إلى أن “إصرار السلطة على آدائها المعهود، يوحي بأن حصرية السلاح والإجهاز على حالة المقاومة، هي الأولوية لديها التي تتقدم على أولوية رد العدوان وتحرير الأرض وحماية السيادة”.
واعتبر أن “لبنان أمام فرصة إستثنائية للخروج من أزمته بأبعادها المختلفة، بدءًا من إنهاء العدوان وتحرير الأرض، ووصولاً إلى إعادة إنتاج التفاهمات الوطنية بين اللبنانيين”.
وأكد أن “الإصرار على منطق المكابرة من قبل السلطة، أو الهروب إلى الأمام أو سياسة دفن الرأس في الرمل، سيزيد هذه السلطة إنكشافًا، ويظهر عجزها عن التحكم بالوقائع والمسارات، بما فيها ما تلتزم به، وما يتناقض مع المصالح الوطنية”.



