أخبار لبنانأمن وقضاءسياسة

قاسم: “ندعو رئيس الجمهورية والسلطة السياسية أن يتحملوا مسؤولية الحوار والمناقشة الهادئة والاتفاق فيما بيننا”

قاسم: “ندعو رئيس الجمهورية والسلطة السياسية أن يتحملوا مسؤولية الحوار والمناقشة الهادئة والاتفاق فيما بيننا”

أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم:

“- اليوم نحيي ذكرى عاشوراء في مرقد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله تبركًا بهذا المقام العظيم فهو حاضر في هذه الإحياءات لأنه الملهم والباني والمؤسس.

– أعلنّا في هذا العام شعارًا نتّبعه وهو “الحسين نهجنا”.

– الحسين نهج وطريق واضح والوضوح استقامة يقين وضوء ونور وهداية ولذا الحسين نهجنا وطريقنا المستقيم.

– سأتحدث عن 4 عوامل عن خلود الحسين (ع) وعن هذا الإحياء المستمر الذي نقوم به.

– كربلاء أعظم حادثة في التاريخ يُستشهد فيها القائد وأهل بيته وأصحابه.

– حادثة كربلاء هي تعبير عن الفداء والتضحية وعطاءات الدم في سبيل الله تعالى من أجل رفعة الأمة.

– نُهنّئ الشعب الإيراني والمقاومة ودول وشعوب المنطقة والعالم التواقين إلى الاستقلال والحرية بهذا النصر الكبير

– الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على ربط ساحة لبنان كمقاومة وشعب بقوة الاستعداد للتضحية وإرغام “إسرائيل” على وقف العدوان

– الهدف كان إسقاط النظام الإيراني وقد انكسر جبروت الطغيان الأميركي وفشل مشروع واشنطن الاستعماري لإيران.

– لا تستهينوا بما كان يحصل من حرب على إيران فهدف إسقاط النظام الإيراني وإعدام الحياة العزيزة الكريمة في إيران الثورة سقط وتغير الاتجاه.

– المقاومة في لبنان تواجه العدوان “الإسرائيلي” والمؤشرات تدل على أن “إسرائيل” تريد لبنان العاجز لتحتله وتبتلعه وبكل صراحة أعلن رئيس حكومة العدو عن “إسرائيل الكبرى”.

– مشروع “إسرائيل” في لبنان إنهاء حزب الله اجتماعيًا وعسكريًا وثقافيًا أي إبادة شريحة واسعة من الشعب اللبناني بالقتل والتهجير والنقل إلى أماكن أخرى لكي تسهل مهمة ابتلاع لبنان

– الخطر وجودي ونحن ندافع عن حياة ومستقبل وأطفال ومسار ولنا الحق بالدفاع

– لا نتحدث عن هدف إجرامي نتحدث عن إجرام لا نتحدث عن من يقتل الأطفال والنساء كرغبة مستقبلية نتحدث عن جزار يتصرف بوحشية وبلا إنسانية وبتغطية دولية إذًا ماذا نريد بعد حتى نفهم ونعرف أن “إسرائيل” عندها هذه النوايا؟

–  لقد كسرنا مشروع “إسرائيل الكبرى”

– ما أعظم هذه المقاومة وشعبها الذي دفع الثمن الكبير في مواجهة أخطر مشروع ضد لبنان

– لو لم نقف لما بقي لبنان بعد سنوات ولو لم تثبت المقاومة وشعبها لما أمكن إنقاذ لبنان

– أنتم ترون هذه المقاومة أسطورية فلا تهتموا بالمهزومين

– ندعو إلى الاستفادة من هذه المحطة المفصلية التي نحن فيها بعد الاتفاق بـ 4 مقومات لطرد “إسرائيل”

– نحن أقوياء بثلاثي القوة الإيمان والإرادة والقدرة

– الذي صمد هو ليس الموضوع العسكري بل الإيماني الذي يعطي العزيمة والإرادة التي لا تنكسر

– لم نستطع أن نمنع بعض المجاهدين من العودة إلى الجبهة رغم الإصابة عدة مرات

– إرادة المقاومين لا تنكسر وهم يتسابقون للالتحاق بالجبهة والعودة إليها.

– هناك قدرة لدى المقاومة من علم واختراع والتي تصنع من الإمكانات البسيطة الإمكانات العالية ولدينا شجاعة وبراعة وتكتيك، هذه المقاومة أثبتت حضورها.

– المقاومة شنت 3185 عملية في العصف المأكول بمعدل 30 عملية في اليوم

– عدد آليات العدو المستهدفة 518 آلية وعدد الطائرات المستهدفة 85 حيث أسقطنا 12 مسيّرة و12 محلقة وأصبنا مروحية

– الإصابات عند العدو “الإسرائيلي” 1347 إصابة والجريح عندهم مثل القتيل.

– نحن أقوياء وهذا عامل مهم جدًا يجب أن نبني عليه

– نحن الأرض والتراب والشجر والهواء والدم القاني ونحن السلاح القاطع والبأس في الميدان والشعب الذي جبل جسده بأرض الجنوب وروحه بخالق الأرض والسماء وأبناؤه بالشهداء وموعودن بالنصر المؤزر.

– نَقتلع ولا نُقتلع ولا تنتهي حياتنا وموقفنا أبدًا إلا بالأجل

– نحن واثقون بالنصر لتحصيل سيادة لبنان على أرضه وحقوقه وطرد “إسرائيل”

– سقف المفاوضات مع العدو  هو الأمن المتبادل وأي مشروع تحت عنوان نزع السلاح لن يمر

– هل نذهب لنفاوض حتى نعطي “الإسرائيلي” ما يريده؟

– ما لم يأخذه العدو بالحرب يريد أخذه بالسياسة

– أدعو للاستفادة من اتفاق 27 تشرين الثاني لوقف العدوان جوًا وبرًا وبحرًا وانسحاب “إسرائيل” وإعادة الأسرى وعودة الأهالي

– في إطار النقاط الخمس ينتشر الجيش اللبناني في جنوب الليطاني حصرًا بحسب الاتفاق وأيضًا بحسب ما يمكن الاتفاق عليه

– لا يوجد مناطق تجريبية ولا مناطق آمنة لـ”إسرائيل” ولا صفراء ولا حمراء ولا خضراء.

– على “إسرائيل” أن ترحل وسترحل

– أدعو السلطة وكل المعنيين إلى تثبيت سردية المطالب اللبنانية من العدو من دون ربط المطالب بأي قضية داخلية

– كل ما له علاقة بترتيب وضعنا الداخلي يجب أن يكون خارج المفاوضات بالكامل وهذا نناقشه داخليًا

– في أي نفاوض يجب أن يكون المطلب الأساس استعادة سيادة لبنان.

– ندعو رئيس الجمهورية والسلطة السياسية أن يتحملوا مسؤولية جمع الكلمة والحوار والمناقشة الهادئة والاتفاق فيما بيننا

– نحن حاضرون للتعاون وقد أثبتنا ذلك وسهلنا عمل الجيش اللبناني في الانتشار في الجنوب

– كُنّا الأعلى انضباطًا لمدة 15 شهرًا وحاضرون لأن نتعاون بل يجب أن نكون يدًا واحدة في هذه المحطة المفصلية

– ننصح بالتحرّر من المفاوضات المباشرة التي أثبتت أنها إملاءات مُذلّة تحت النار وليس فيها شيء.

– المفاوضات المباشرة كلها تنازلات يتواطأ فيها الأميركي و”الإسرائيلي” على لبنان ويقمعه ويسكته ويصدر البيانات نيابة عنه.

Loris jewelry: Make milestones memorable
أجمل لحظاتك الفريدة لا تُنسى... احتفل بها مع مجوهرات مصنوعة يدويًّا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com