ضو: “المطلوب ليس مواجهة عسكرية داخلية مع حزب الله بل خطوات أمنية وقانونية واضحة”

ضو: “المطلوب ليس مواجهة عسكرية داخلية مع حزب الله بل خطوات أمنية وقانونية واضحة”
رأى النائب مارك ضو في حديث إلى برنامج لقاء الاحد عبر صوت كل لبنان، أن “لبنان يستفيد من أي استقرار تشهده المنطقة، إلا أن مستقبل الوضع في الجنوب لا يرتبط بإيران وحدها، بل أيضًا بالموقف الإسرائيلي وبحجم الضغط الأميركي القادر على فرض حلول مستدامة”.
وفي ملف سلاح حزب الله، اعتبر أن “الحزب لا يتصرف كقوة لبنانية مستقلة، بل كجزء من المشروع الإيراني”.
وأوضح: “لو كان قرار الحزب لبنانياً خالصاً لكان أعلن استعداده لتسليم سلاحه مقابل انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية”.
وأضاف: “السلاح لا يزال يُستخدم كورقة تفاوض ضمن الحسابات الإقليمية”.
وشدّد على أن “المطلوب ليس مواجهة عسكرية داخلية مع حزب الله، بل خطوات أمنية وقانونية واضحة تؤكد سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية”.
وانتقد ضو القوى السياسية التقليدية التي ما زالت تتعامل مع لبنان بعقلية توازنات الحرب الأهلية بدلاً من بناء دولة المؤسسات، وأكد أن “حماية السلم الأهلي مسؤولية الحكومة والسلطة”.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، لفت إلى أن “ما جرى ليس اتفاقاً نهائياً، بل تفاهم على استكمال التفاوض في خلال ستين يومًا، لافتًا إلى أن تثبيت وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز يشكلان الأولويتين في المرحلة الحالية”.
وأشار ضو إلى أن “الملف النووي الإيراني معقّد وتقني للغاية، ولا يعتقد أن مهلة الستين يومًا ستكون كافية لحسمه، نظرًا إلى الحاجة لإجراء اختبارات وتقييمات ميدانية واسعة”. واعتبر أن “إيران تسعى إلى كسب الوقت بانتظار متغيرات سياسية محتملة في الولايات المتحدة وإسرائيل، وقد تحاول لاحقًا تمديد مهلة التفاوض والاستمرار في إدارة الأزمة”.



