أخبار لبنانأمن وقضاءعالمي

رئيس الأركان الإسرائيلي من جنوب لبنان: “في كل مكان نحدد فيه تهديدًا سنضربه”

رئيس الأركان الإسرائيلي من جنوب لبنان: “في كل مكان نحدد فيه تهديدًا سنضربه”

كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي بلسان عربي إيلا واوية عبر حسابها على منصة “إكس”:

“قام رئيس الأركان، الجنرال إيال زمير، اليوم (الجمعة) بزيارة إلى الفرقة 210، برفقة قائد المنطقة الشمالية اللواء رافي ميلو، وقائد الفرقة 210 العميد يائير فلاي، وقائد الفرقة 91 العميد يوفال غاز، وقادة إضافيين.

– وخلال الزيارة، أجرى رئيس الأركان تقييماً للوضع من موقع رصد في المواقع المتقدمة في هار دوف (جبل روس) داخل الأراضي اللبنانية، المطلة على وادي عيون وعلى السلاسل الجبلية المسيطرة شمالاً وغرباً في جنوب لبنان، وذلك إلى جانب القادة في الميدان. كما شاهد تشغيل النيران من قبل قواتنا في الميدان.

رئيس الأركان، الجنرال إيال زمير:

“أنتم تنفذون هنا عملاً استثنائياً في مواجهة تحديات معقدة. القيادة تعمل بإبداع، وبمبادرة، وبمسؤولية، بما في ذلك المناورة إلى مناطق جديدة، وتواصل دفع العدو، وتدمير قدراته وإلحاق الضرر به بشكل منهجي.

– هناك ضربات تراكمية وغير مسبوقة ضد حزب الله – من آلاف المخربين حتى قادة كبار وطبقات قيادية متوسطة. لا يوجد مكان يشكل حصناً لحزب الله، ولا يوجد مكان يتمتع فيه بالحصانة. الخط الأصفر لا يقيّدنا – في كل مكان نرصد فيه تهديداً وفي كل مكان نحتاج فيه إلى إزالة تهديد، سنعمل.

وفي كل مكان توجد فيه حاجة عملياتية للمناورة، سنناور. كل ضربة لحزب الله هي أيضاً ضربة للمحور الإيراني والاستثمار الإيراني في المنطقة. نحن مستعدون لأي تطور ونحافظ على جاهزية عالية أيضاً في مواجهة إيران.

– كل موارد جيش الدفاع مكرّسة لقيادة الشمال، وخيرة قواتنا تعمل هنا يومياً. سنواصل استغلال حرية العمل العملياتية في كل مكان مطلوب لإزالة التهديد، ولن نتردد.

– هدفنا واضح – تعميق ضرب حزب الله، إبعاد التهديد، وتعزيز الدفاع عن بلدات الشمال. هذا هو الهدف المركزي الذي يوجّه كل عمل وكل قرار. حتى في هذه اللحظات قواتنا تتقدم وتعمل. كل إنجاز إضافي على الأرض يعزز أمن السكان ويساهم في خلق ظروف أفضل لترتيبات أمنية مستقبلية محسّنة من موقع قوة.

– الضربة التراكمية ضد حزب الله قاسية وغير مسبوقة، مع أكثر من 7,500 مخرب تم القضاء عليهم منذ بداية الحرب، منهم 2,500 منذ بدء عملية “زئير الأسد”. سنواصل ضرب العدو وتعميق إنجازاتنا.

– تهديد الطائرات المسيّرة هو تحدٍ، لكننا سننتصر عليه. ساحة المعركة ليست نظيفة ولن تكون كذلك، لكننا نستثمر فيها أفضل الموارد والعقول والقدرات في جيش الدفاع. حلول عملياتية وتكنولوجية في مراحل التطوير والتطبيق، وسنواصل إدخالها إلى ساحة المعركة بسرعة. وبالتوازي، سنواصل ملاحقة خلايا الإطلاق، ومشغّليها، وقادتهم في كل المستويات وفي كل مكان يعملون فيه – من المستوى التكتيكي في الميدان حتى أعلى المستويات القيادية. في كل مكان نحدد فيه تهديداً – سنضربه”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com