أخبار لبنانمتفرقات

وقفة احتجاجية في طريق الجديدة… ومناشدة بن سلمان والشرع للتدخل سياسيًا للعفو عن الموقوفين الإسلاميين

وقفة احتجاجية في طريق الجديدة… ومناشدة بن سلمان والشرع للتدخل سياسيًا للعفو عن الموقوفين الإسلاميين

شهدت باحة مسجد الإمام علي بن أبي طالب في منطقة الطريق الجديدة في بيروت، عقب صلاة الجمعة، تجمعًا ضم مئات الشبان المطالبين بأن يشمل قانون العفو العام الشيخ أحمد الأسير ورفاقه من الموقوفين الإسلاميين، رافضين استثناءهم من هذا القانون.

وتحدث إمام مسجد علي بن أبي طالب الشيخ حسن مرعب، خلال الوقفة، مؤكدًا أن “أحدًا لم يضح للبنان ولا قدم له كما ابناء الطائفة السنية”، موجها النداء الى رئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام “للتدخل لرفع الظلم عن الشيخ أحمد الأسير ورفاقه والعفو عنهم بالعدالة لا بالظلم ولا الاستضعاف”.

وأشار إلى أن “السنة في لبنان هم أساس هذا الوطن ويحملون هويته، يرفضون استضعافهم وظلمهم، لكنهم في المقابل يرفضون أيضا الفتنة وإراقة الدماء، ويقفون في مواجهة جعل لبنان حديقة خلفية لمشاريع وأجندات خارجية، بل هم يصرون على سيادته ووحدة أراضيه وقراره الحر”.

وناشد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس السوري أحمد الشرع التدخل سياسيًا لدى الدولة اللبنانية للعفو عن الموقوفين الإسلاميين، على رأسهم الأسير، وإطلاق سراحهم”.

وختم بالدعوة إلى” الهدوء من أجل إيصال هذا الملف إلى خواتيمه السعيدة”، رافضا” بشكل مطلق اتهام اهل السنة بالتطرف والإرهاب”، ومتوجها بالشكر الى النواب السنة على “الجهود التي يبذلونها في موضوع الموقوفين وصولا الى رفع الظلم عنهم”.

ومن جهته، نقل رئيس المركز اللبناني العربي للشؤون السياسية، زياد العجوز، عن مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، تأكيده أن “إطلاق سراح الأسير بات في صدارة أولوياته”.

مؤكدًا أن “السنة في لبنان كانوا من أوائل من قاوم إسرائيل في هذا البلد، وانهم لم يتاجروا لا بعروبتهم ولا بمقاومتهم، وان اعتمادهم الاول والاخير يبقى على الدولة ومؤسساتها”.

ودعا الى “انهاء ملف عبرا، الذي وصفه بـ”المفبرك”، ومحاسبة المتورطين الفعليين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com