أخبار لبنانسياسة

البستاني: “لا أحد يمكنه أن يأخذ لبنان أو يحوّله إلى وطن بديل”

البستاني: “لا أحد يمكنه أن يأخذ لبنان أو يحوّله إلى وطن بديل”

أوضح النائب فريد البستاني رئيس لجنة الاقتصاد والصناعة والتجارة والتخطيط، في حديثه إلى محطة nbn أن “انضمام مستشفى دير القمر الحكومي إلى ملاك وزارة الصحة العامة يحمل أبعادًا إنمائية وصحية أساسية لأبناء المنطقة”، مؤكّدًا أن المستشفى “أصبح أخيرًا واقعًا بعد سنوات طويلة من الإصرار والمتابعة”.

وشدّد البستاني في ما يتعلق بالانتقادات حول التوظيف، على أن “جميع التعيينات جرت وفق معايير الكفاءة والشفافية، بعيدًا عن المحسوبيات والانتماءات الحزبية والطائفية”، مبيّنًا أن “لجنة التوظيف استعانت برئيس فرع جامعة سيدة اللويزة في دير القمر للإشراف على العملية وضمان نزاهتها”. وأضاف أن “المستشفى جُهّز بأحدث المعدات الطبية، وأن الطاقم الطبي يضم أطباء معروفين، مع العمل على استقطاب المزيد من الكفاءات الطبية في المرحلة المقبلة.”

وأعرب البستاني عن أمله “أن تنجح المفاوضات الجارية في واشنطن في تثبيت وقف إطلاق النار بشكل جدي، بما يلبّي مطالب لبنان الأساسية”، ورأى أن “تسليم الإدارة الأميركية السفير ميشال عيسى الملف اللبناني يأتي نتيجة أصوله اللبنانية وقربه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب”. وأكد أن “لا أحد يمكنه أن يأخذ لبنان أو يحوّله إلى وطن بديل”، مشيرًا إلى أن “ما فشلت الحرب اللبنانية عام 1975 في فرضه لن ينجح أحد في فرضه اليوم”، داعيًا الديبلوماسية اللبنانية إلى تكثيف تحركاتها، وكاشفًا عن “وجود مساعٍ لخلق التفاف وطني حول مواقف رئيس الجمهورية لتقوية الموقف التفاوضي اللبناني”.

ودعا البستاني وزارة الخارجية والمغتربين إلى إعادة النظر في قرار إلغاء مهام الملحقين الاقتصاديين، محذرًا “من التعامل مع الملف بكيدية سياسية لما لهؤلاء من دور أساسي في تحفيز التصدير اللبناني”. كما أشار إلى أن “أبناء الجنوب لم يرتاحوا منذ عام 1948 ودفعوا ثمن الجغرافيا والصراع العربي الإسرائيلي”، معتبرا أن “مأساة الجنوب أصبحت مأساة وطنية تطال كل لبنان”.

وفي ما يخص الإصلاحات، أكد أن “مكافحة الفساد في النافعة تسير بخطى ثابتة”، مشددًا على “ضرورة منع عودة الفاسدين إلى الإدارة من الشباك بعد إخراجهم من الباب”.

واعتبر البستاني أن “أي قانون للانتظام المالي لن يصدر قبل نهاية السنة”، مطالبًا “بزيادة السحوبات الشهرية للمودعين في ظل التضخم القائم”، وداعيًا “جمعيات المودعين إلى التوحد ضمن جبهة واحدة لتشكيل قوة ضغط مؤثرة”. وأوضح أن “انخفاض السيولة في لبنان يعود إلى تراجع تحويلات المغتربين نتيجة الحرب وعدم الاستقرار”، متوقعًا أن “ينعكس انتهاء الحرب في المنطقة إيجابا وبسرعة على الوضع المالي اللبناني”.

كما وصف الدور السعودي في لبنان بأنه “إيجابي جدًا”، معربًا عن تفاؤله بالدور الذي سيلعبه السفير السعودي الجديد”، مؤكّدًا أن “إعادة تشغيل أنبوب نقل النفط من كركوك إلى طرابلس يشكل أمرا حيويا للبنان”.

وختم بالتشديد على أن “إعادة أموال المودعين تشكل حجر الأساس لإحياء الاقتصاد اللبناني”، معتبرًا أن “تسييل جزء صغير من الذهب للمساهمة في هذا المسار قد ينعكس إيجابا على المواطنين والاقتصاد اللبناني عموما”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com