غارات متتابعة وانتظار الإذن… تفاصيل ما جرى مع الإعلاميتين زينب فرج وآمال خليل في الطيري

غارات متتابعة وانتظار الإذن… تفاصيل ما جرى مع الإعلاميتين زينب فرج وآمال خليل في الطيري
نشر مراسل المنار أنّ ما حصل مع الإعلاميتين آمال خليل وزينب فرج في بلدة الطيري، بالتفصيل الآتي:
أولًا، عند الساعة 14:30 أغار الطيران المسيّر على سيارة مدنية في بلدة الطيري كانت ترافق سيارة الزميلتين، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين، فيما لجأت الزميلتان للاحتماء بالقرب من شجرة.
ثانيًا، مباشرة بعد الغارة بدأت الاتصالات مع الفرق الإسعافية ومخابرات الجيش، وأوكل الأمر إلى الصليب الأحمر الذي كان ينتظر إذناً من “الميكانيزم” للتحرك في ذلك الوقت.
ثالثًا، عند الساعة 16:00 أغار الطيران المسيّر مجدداً بالقرب من الزميلتين، وتحديداً على سيارتهما. عندها تواصلت الزميلة آمال مع أحد الزملاء وأبلغته بما جرى.
رابعًا، بعد هذا الاتصال، لجأت الزميلتان إلى قرب أحد المنازل للاحتماء، بانتظار وصول الصليب الأحمر الذي لم يحصل على الإذن بعد.
خامسًا، بعد حوالي نصف ساعة الى ساعة، وبعد أن أُشيع أن العدو يرفض السماح بالوصول إلى المكان، وأشيع أيضاً أنه طلب من قوات الطوارئ الدولية عدم سلوك طريق عام حداثا–بنت جبيل، أغار الطيران الحربي المعادي باتجاه بلدة الطيري. وهنا اشتبه الجميع أن ما حصل تفجير وليس غارة، ليتبين لاحقاً أن العدو استهدف المنزل الذي التجأت إليه الزميلتان.
سادسًا، بعد الغارة بعشر دقائق فقط، أعطي الإذن لسيارات الصليب الأحمر بالتحرك”.



