بعد 21 ساعة من المفاوضات… لماذا فشل الاتفاق؟

بعد 21 ساعة من المفاوضات… لماذا فشل الاتفاق؟
أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن “فريق التفاوض الأميركي غادر باكستان بعد أن فشل في التوصل إلى اتفاق مع إيران عقب 21 ساعة من المفاوضات الأمر الذي يهدد وقف إطلاق نار هش مدته أسبوعين”.
وأشار فانس إلى أن “إيران اختارت عدم قبول الشروط الأميركية بما في ذلك عدم تصنيع أسلحة نووية”.
وبينما كان ترمب قد أعلن في وقت سابق وقف الهجمات على إيران لمدة أسبوعين، لم تشر تصريحات فانس إلى ما سيحدث بعد انتهاء تلك المدة أو ما إذا كان وقف إطلاق النار سيستمر.
وفي أول رد فعل له وإشارة لخطواته القادمة ضد إيران، وبعد ساعات قليلة من تصريحات فانس، نشر ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” رابطًا لخبر يتحدث عن امتلاك الرئيس الأميركي “ورقة ضغط” تتمثل في قدرته على فرض حصار بحري على إيران، كما صرح مسؤول أميركي لصحيفة “نيويورك تايمز” بأن “الخطوة التالية بيد ترمب”.
وكانت المحادثات التي جرت في إسلام آباد أول لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عقد، وأعلى مستوى من المناقشات منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
بحيث ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن “المفاوضات الثلاثية بدأت بعد تنفيذ شروط إيران المسبقة، ومن بينها تقليص الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان”.
وأوضح الوفد الإيراني للتلفزيون الرسمي أنهم “عرضوا خلال لقائهم برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف “خطوطهم الحمراء”، والتي تضمنت التعويض عن الأضرار التي لحقت بإيران جراء الهجمات الأميركية والإسرائيلية، وإطلاق سراح الأصول الإيرانية المجمدة”.
وقالت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية إن “المطالب الأميركية المبالغ فيها عرقلت التوصل إلى اتفاق”.
وأوضحت وزارة الخارجية في طهران أن “المحادثات تناولت البنود الإيرانية العشرة إلى جانب مقترحات الطرف الأمريكي، وأسفرت عن تفاهمات جزئية فيما استمرّ الخلاف حول ثلاث قضايا رئيسية حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي”.
وتابعت الوزارة أن “أجواء المفاوضات اتسمت بانعدام الثقة وسوء الظن بين الطرفين، مع التأكيد في الوقت ذاته على أن المسار الدبلوماسي لا يزال قائمًا ولم يُغلق”.
كما طالب الوسطاء الباكستانيون الطرفين بالحفاظ على وقف إطلاق النار، وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار: “من الضروري جدًا أن يستمر الأطراف في الالتزام بوقف إطلاق النار”.
وشدد على أن “بلاده ستحاول في الأيام المقبلة تسهيل استئناف جولة جديدة من الحوار بين إيران وأميركا”.



