رابطة جامعات لبنان: “إنّ ما يجري اليوم من تهديدات إلى الجامعات الأميركيّة الاسم هو أيضًا عمل مُدان ومستنكر”

رابطة جامعات لبنان: “إنّ ما يجري اليوم من تهديدات إلى الجامعات الأميركيّة الاسم هو أيضًا عمل مُدان ومستنكر”
قالت “رابطة جامعات لبنان” في بيان، إنه: “في ظلّ ما نشهده اليوم من تسارع في الأحداث الأليمة التي يشهدها العالم عمومًا ولبنان الحبيب خصوصًا، ترى رابطة جامعات لبنان أنّ من واجبها الأخلاقي والإنساني والتربوي والوطني أن تتوجّه إلى أصحاب القرار أينما وجدوا، وإلى أيّ تحالف انتموا، لتُعبّر عن خشيتها من تفلّت البطش من عقال المنطق، وتعاظم الإجرام في انتهاكه حقوق الإنسان”.
وأكدت استنكارها “لما تتعرّض له المؤسّسات الأكاديميّة، ولا سيّما في قطاع التعليم العالي، من استهداف للحجر والبشر، كما حدث مع الجامعة الوطنيّة اللبنانيّة وأدّى إلى خسارة اثنين من كوادرها الأكاديميّة. إنّ استهداف كلّية العلوم في الجامعة اللبنانيّة، التي تجمع عددًا كبيرًا من الشباب اللبناني، هو جريمة مدانة بكلّ المقاييس والأعراف الدوليّة، وهو فصل من فصول استهداف المدنيّين في منازلهم أو في مراكز عملهم أو في أماكن دراستهم”.
وأضافت “إنّ ما يجري اليوم من تهديدات إلى الجامعات الأميركيّة الاسم هو أيضًا عمل مُدان ومستنكر، لأنّ هذه المؤسّسات، كما سائر مؤسّسات التعليم العالي في لبنان، كانت وستبقى حجر الأساس في مدماك السلام، ومنبع الفكر الإنساني لمكافحة الجهل المستشري في خضمّ الحروب العبثيّة التي يشهدها العالم”.
ورفضت “ما يجري من شحن للنفوس وتجييش للغرائز، ممّا يصبّ في تأجيج مشاعر الكراهيّة بين أبناء البلد الواحد، وكأنّنا لم نتعلّم من تاريخنا تاريخ الحروب العبثيّة والتبعيّة العمياء والتناحر الأرعن”.
كما دعت أصحاب القرار في مختلف مواقع المسؤوليّة أن “يمارسوا مسؤوليّاتهم من حيث تأمين الأمن للمواطن، حفاظًا على سلامته وسلامة الوطن وسلمه الأهلي”.
وقالت إن “ما نشهده اليوم من حروب الإجرام وانعدام الأفق الإنساني لهذه الصراعات لا يمكن أن ينتهي ويُصلح إلّا من خلال توازن العلم مع الأخلاق، وتماشي القوّة مع الحقّ، وتماهي الحضارة مع حقوق الإنسان”.
وختمت “لا يضمد جراح أهله إلّا أبناؤه الأبرار من داخل حدوده كما من مختلف أصقاع الأرض”.



