إسرائيل ترصد نشاطًا غير اعتيادي لـ “منظومات صواريخ حزب الله”!

إسرائيل ترصد نشاطًا غير اعتيادي لـ “منظومات صواريخ حزب الله”!
أشارت تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن “حزب الله قد يتحرك في لبنان في حال شن الجانب الأميركي هجومًا على إيران، وسط تصاعد التوترات الناتجة عن التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران رغم استمرار المفاوضات.”
وأشارت التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية أيضًا إلى أن “الحزب يسرع ترميم قواته في مجال الصواريخ،” وفق ما أفاد موقع “واللا”.
كما أشار موقع واللا إلى أن “شعبة الاستخبارات العسكرية وقيادة المنطقة الشمالية” الإسرائيلية بذلت جهوداً كبيرة في الفترة الماضية من أجل جمع معلومات وتحليلها وتقييم نشاط حزب الله في مجال الصواريخ، تمهيداً للتحرك ضده.
وأدت معلومات استخباراتية دقيقة من شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) خلال الساعات الـ 24 الأخيرة إلى تنفيذ غارات في لبنان أدت إلى مقتل 10 عناصر من حزب الله، بينهم قادة ميدانيون. إذ تم استهداف ثلاث مقرات مختلفة في لبنان كان يتواجد فيها عناصر من الحزب ضمن “وحدة الصواريخ””.
من جانبها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن “تل أبيب رصدت خلال الأيام الأخيرة نشاطاً غير اعتيادي في منظومات الإطلاق التابعة لحزب الله في لبنان، خصوصاً في مجال الصواريخ، وذلك رغم الضربة القاسية التي تلقاها الحزب في المواجهة الأخيرة مع إسرائيل
وبحسب تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي نقلتها هيئة البث، “تستعد جهة وُصفت بأنها منظمة شيعية مسلحة لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل في حال شنت الولايات المتحدة هجوماً على إيران”.
وخلال الأسبوع الجاري، كشفت شعبة الاستخبارات والقيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أن عناصر منظومة الصواريخ في حزب الله أعادوا تنظيم صفوفهم، وشرعوا، من بين خطوات أخرى، في إعادة تجهيز منصات الإطلاق.
وتشير مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن “الاستعدادات جارية لاحتمال اندلاع مواجهة متعددة الجبهات، وأن الخطط الموضوعة في حال تنفيذ هجوم أميركي على إيران تأخذ في الحسبان إمكانية إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل من قبل فصائل شيعية في المنطقة.
وبحسب التقديرات، قد يجد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم نفسه مضطراً للتدخل المباشر في إدارة العمليات اليومية للحزب، حتى لو لم يكن يرغب في ذلك، في حال تبلورت مواجهة إقليمية واسعة.”



