نعيم قاسم: “نحن معنيون بمواجهة التهديد الذي يطال السيد الخامنئي ونعتبره موجّهًا إلينا أيضًا”

نعيم قاسم: “نحن معنيون بمواجهة التهديد الذي يطال السيد الخامنئي ونعتبره موجّهًا إلينا أيضًا”
أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب نعيم قاسم خلال اللقاء الجماهيري تضامنًا مع إيران وتنديدًا بالإساءة للخامنئي في مجمع سيّد الشهداء:
– أبارك للمسلمين جميعًا حلول شهر شعبان،وهو شهر رسول الله ﷺ، وشهر ولادة الأئمة،والممهِّد لشهر رمضان المبارك.
– نلتقي تضامنًا ونصرةً للجمهورية الإسلامية الإيرانية،وللقائد الملهم الإمام السيد علي الخامنئي.
– الإمام الخامنئي، بالنسبة إلينا، هو الوليّ الفقيه المتصدّي،الذي يتحمّل المسؤولية في زمن غيبة الإمام المهدي (عج)،وهو نائب الإمام المعصوم.
– حزب الله يؤمن بقيادة الوليّ الفقيه إيمانًا ومنهجًا.
– عندما يهدّد ترامب الإمام الخامنئي، فهو يهدّد عشرات الملايين الذين يتبعون هذا القائد.
– من واجبنا أن نتصدى لهذا التهديد بكل الإجراءات والاستعدادات، لأن المساس بالإمام الخامنئي يُعدّ اغتيالًا للاستقرار وللوضع في المنطقة والعالم، بسبب الانتشار الواسع لمؤيدي ومحبي الوليّ الفقيه.
– نحن معنيّون بمواجهة هذا التهديد، ونعتبره تهديدًا لنا، ولدينا كامل الصلاحية لاتخاذ ما نراه مناسبًا للتصدي له
– الجمهورية الإسلامية، منذ عام 1979، تواجهها الولايات المتحدة لأنها لا تتحمّل وجود بلدٍ حرّ ومستقل يكون مرجعًا للمسلمين والمستضعفين في العالم.
– أقامت الولايات المتحدة حربًا على إيران عبر العراق استمرت ثماني سنوات، واستخدمت خلالها كل أنواع الأسلحة، وأنفقت الملايين لإسقاط إيران، لكنها فشلت.
– قيام الجمهورية الإسلامية ونجاح ثورتها شكّلا أكبر ضربة لأميركا و«إسرائيل».
– إيران صمدت في حرب الـ12 يومًا، واستطاعت، تحت قيادة الإمام الخامنئي، إفشال مشاريع أميركا و«إسرائيل».
– أراد الأعداء إسقاط إيران من الداخل عبر الضغط الاقتصادي، فدسّوا المخربين في التظاهرات، حيث استهدفوا القوات الأمنية والشعب، وأحرقوا المساجد والسيارات والمراكز
– خلال الشهرين الماضيين، سألتنا عدة جهات سؤالًا واضحًا حول تدخلنا في حال هاجمت أميركا و«إسرائيل» إيران. وكان جوابنا: نحن مستهدفون بالعدوان المحتمل، ومصمّمون على الدفاع. سنختار في حينها كيف نتصرف، تدخّلًا أو عدم تدخّل، لكننا لسنا على الحياد.
– من قال إن الدفاع يقتصر على التكافؤ في القوة؟ الدفاع يكون بعدم السماح للعدو بتحقيق أهدافه.
– كان هناك من يخطّط لجعل لبنان جزءًا من «إسرائيل» وبيع أراضٍ لبنانية لها. نحن
– مع الحق والشرف والوطن، ومع تحرير الأرض، والوفاء للشهداء وللعائلات الشريفة التي قدّمت وضحّت وما زالت.
– السلام بالقوة يعني الطغيان والاستعمار بالقوة، والإبادة الجماعية التي ترتكبها «إسرائيل» في غزة تعبّر عن الوحشية والإجرام بشراكةٍ غربية، ولا يمكن تسميتها حق «إسرائيل» في الأمن.
– الحرب على إيران هذه المرة قد تُشعل المنطقة. لن نكون ممّن يُسهّل الخطوات، ولدينا أمل في تعطيلها، ومع الدفاع يبقى الأمل مفتوحًا على احتمالاتٍ كبيرة
– لا تُهدِّدونا بالموت، فالموت ليس بأيديكم بل بيدِ الله تعالى، أمّا الكرامةُ والعزّةُ فبأيدينا، ولن نتخلّى عنهما لأنّهما مسؤوليّة.
– أُحيّي الجمهورية الإسلامية، وأقول للشعب الإيراني: أنتم درّة التاج، نحن معكم وأنتم معنا.



