اليوممعلومات اليوم

قمر الذئب يفتتح عام 2026 بعرض فلكي لافت

أول بدر في ٢٠٢٦.. قمر الذئب في مشهد فلكي نادر يخطف الأنظار!

قمر الذئب يفتتح عام 2026 بعرض فلكي لافت

شهدت سماء لبنان عرضًا فلكيًا مميزًا مع “قمر الذئب”، أول قمر عملاق في عام 2026، الذي اكتمل وهو الأقرب إلى الأرض، فبدت قرصه أكبر وأكثر لمعانًا من البدر العادي.

ويُعد هذا القمر الشتوي واحدًا من ثلاثة أقمار عملاقة مرتقبة خلال العام الجاري، على أن يكون قمر كانون الأول الأكثر قربًا من الأرض بينها، وفق ما أوضحه بيترو، رئيس مختبر علوم الكواكب والجيولوجيا والفيزياء الجيولوجية والكيمياء الجيولوجية في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة “ناسا”.

وأشار بيترو إلى أن الفرق بين القمر العملاق والبدر التقليدي يبقى طفيفًا نسبيًا، لافتًا إلى أن ملاحظة هذا الاختلاف تتطلب دقة وانتباهًا من الراصدين.

ولا تتطلب متابعة هذا الحدث الفلكي استخدام أي معدات خاصة، إذ يمكن رؤية القمر بوضوح بالعين المجردة، كما يمكن الاستعانة بتلسكوب أو منظار للحصول على تفاصيل أدق. وينصح الفلكيون باختيار أماكن بعيدة عن التلوث الضوئي وتتمتع بأفق مفتوح، مع التأكيد على أن الشواطئ أو المواقع القريبة من التجمعات السكنية تظل مناسبة للرصد.

وأضاف بيترو أن مشاهدة القمر من مكان يحمل قيمة شخصية تضفي بعدًا مختلفًا على التجربة، وتجعلها أكثر متعة وخصوصية.

وتشهد السماء تزامنًا لافتًا بين ظهور أول قمر عملاق في 2026 وزخات شهب “الرباعيات”، في مشهد فلكي نادر، إلا أن السطوع القوي للبدر قد يحجب رؤية عدد كبير من الشهب.

ويظهر القمر المكتمل الأول في العام، المعروف باسم “قمر الذئب”، خلال كانون الثاني بحجم أكبر وسطوع أعلى من المعتاد، ليكون آخر قمر عملاق يُشاهد قبل شهر تشرين الثاني من العام نفسه، بحسب صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

ويُصنَّف القمر كـ”عملاق” عندما يتزامن اكتماله مع وصوله إلى أقرب نقطة من الأرض، المعروفة فلكيًا بـ”نقطة الحضيض”، حيث يبدو أكبر بنحو 14% وأكثر إشراقًا بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالقمر المصغّر.

ويمكن متابعة هذا المشهد طوال الليل في حال صفاء السماء، مع أفضلية الرصد بعد غروب الشمس مباشرة أو قبيل الشروق، إذ يبدو القمر عند الأفق أكبر حجمًا نتيجة ظاهرة بصرية تُعرف بـ”وهم القمر”، وفق وكالة “ناسا”.

ويترافق هذا الحدث مع زخات شهب “الرباعيات”، التي تبلغ ذروتها بين ليل الجمعة وصباح السبت، غير أن ضوء القمر الساطع قد يقلّص عدد الشهب المرصودة إلى أقل من 10 في الساعة، بعدما كان من الممكن مشاهدة نحو 25 شهابًا في ظروف مثالية، بحسب جمعية النيازك الأميركية.

ويجمع خبراء الفلك على أن اكتمال القمر يشكل العائق الأساسي أمام رصد زخات الشهب، إذ تطغى إضاءته القوية على السماء الليلية.

وتنتج هذه الزخات عن احتراق بقايا صخرية فضائية عند دخولها الغلاف الجوي للأرض، مخلّفة خطوطًا ضوئية لامعة تُعرف بالنجوم المتساقطة.

ويمكن مشاهدة القمر العملاق من مختلف مناطق العالم ليلًا عند صفاء الطقس، في حين تتركز رؤية زخات “الرباعيات” في نصف الكرة الشمالي، دون الحاجة إلى معدات فلكية متخصصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com