تدوينة ايرانية غامضة ومشفرة قبيل لقاء نتنياهو بترامب

تدوينة ايرانية غامضة ومشفرة قبيل لقاء نتنياهو بترامب
نشرت مجموعة الهاكرز الإيرانية حنظلة، بالتزامن مع اقتراب توجّه نتنياهو إلى الولايات المتحدة يوم الأحد، للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولاية فلوريدا، تدوينة لافتة على منصة اكس، تضمّنت نصاً غامضاً وتلميحات مبطّنة.
وكتبت التدوينة بأسلوب مشفر، وجاء في نصها: “بينما ترتفع بوابة رحلة بي بي فوق السحاب، تتحرك تيارات خفية بهدوء بين المراقبين والمُراقَبين… تتزايد طبقات الحماية مع تطور الرحلة، ولكن في بعض الأحيان، تنطلق الأسرار أيضاً، تاركة آثاراً لا يراها إلا الأشد انتباهاً… بيبي، يبدو أنك تحمل معك بعض التذكارات المثيرة للاهتمام هذه المرة… تيك توك… تيك توك”
وأرفقت المجموعة تدوينتها بتاريخ الأحد 28 كانون الأول 2025، مع تحديد توقيت 7:30 صباحاً بتوقيت غرينتش +2، إلى جانب سلسلة من الأرقام والأحرف الغامضة “OTcyNTA0MjI2NjU1″، من دون توضيح معناها. ونشرت صورة لنتنياهو مولّدة بالذكاء الاصطناعي، ظهر فيها ممسكاً برأسه وكأنه اطّلع على خبر مزعج.
As “Flight BB Gate” rises above the clouds, encrypted currents stir quietly among the watchers and the watched. Layers of protection tighten as the journey unfolds, but sometimes, secrets take flight too—leaving trails only the most attentive can see. On this day, those who guard… pic.twitter.com/BY9xYcZKo0
— HANDALA (@Handala_Red) December 27, 2025
وقد أشارت صحيفة عبرية، في تفسيرها للتدوينة، إلى أنّ: “النص بُني بعناية على شكل رسالة إيحائية لا تصريح مباشر، يعتمد على التلاعب بالألفاظ ومصطلحات مستوحاة من عالم الأمن السيبراني، من دون الإشارة إلى أي اختراق فعلي أو إعلان عن موعد محدد لأي تطوّر محتمل. واعتبرت الصحيفة أنّ الهدف الأساس هو خلق أجواء من التوتر والغموض، وهو نمط مألوف في رسائل مماثلة تسعى إلى جذب انتباه وسائل الإعلام والرأي العام”.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ: “عبارة “Flight BB Gate” تحمل دلالات مقصودة، إذ يُعدّ “BB” لقباً شائعاً لنتنياهو، فيما توحي كلمة “Gate” بإيحاءات مرتبطة بفضائح أو ملفات حساسة، بما يربط الرحلة الجوية بسياق إشكالي من دون تحديد طبيعته. كما فسّرت عبارة “يرتفع فوق السحاب” على أنها إشارة مباشرة إلى الرحلة الجوية، حيث ترافق تنقّلات كبار المسؤولين إجراءات أمنية معقّدة وأنظمة اتصالات مشفّرة.
أما جملة “تيارات مشفّرة تتحرك بهدوء بين المراقبين والمُراقَبين”، فهي تلميحاً إلى عالم المعلومات والاتصالات الرقمية، حيث لا يُطرح ادعاء صريح بعملية اختراق، بل يُبنى انطباع بوجود معلومات حساسة تتحرّك داخل منظومات محمية. وأضافت أنّ: “عبارة “أحياناً تحلق الأسرار أيضاً” توسّع نطاق الإيحاء، لتشمل ليس فقط الأشخاص بل المعلومات والبيانات التي ترافقهم.



