
خواطر اليوم: أنا والهدوء
يقولون إنّ الهدوء دليل نضج ووعي،
وأنا… بلغت من النضج ما يكفي حتى إننّي أصبحت أناقش بصمت…
أُقيم المؤتمرات في رأسي،
أطرح وجهات النظر، أعارض، أوافق…
وفي النهاية أصفّق لنفسي بكل فخر.
أبدو هادئة، رزينة،
لكن في داخلي لجنة طوارئ لا تنام،
قسم للتفكير الزائد،
قسم لتحليل كل كلمة سمعْتها،
وقسم صغير مخصّص لشرب القهوة
(وهو الأفضل بينهم ).
تعلّمت أن الصمت كلام
وأحيانًا…
أبلغ أنواع الرد.
الهدوء الحقيقي…
ليس أن تخلو من العاصفة،
بل أن تتعلّم كيف تبتسم وسطها…
أن تظلّ واقفًا رغم التعب،
كمن يعرف أنّ الريح قد تُربك خطواته…
لكنها لن تغيّر طريقه.
بقلم: نادين الأحمدية



