عون يتسلّم مذكرة حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والضغوط المعيشية

عون يتسلّم مذكرة حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والضغوط المعيشية
عرض رئيس الجمهورية جوزاف عون الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الراهنة مع رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد الذي قدم له مذكرة تناولت الضغوط المعيشية الراهنة وضرورة تحصين الاستقرار الاجتماعي، معتبراً أن “تطورات الواقع الاجتماعي وصلت الى حد من الخطورة باتت تنافس المخاطر الأمنية والاستراتيجية التي تهدد لبنان”.
وعرضت المذكرة “الوضع الراهن والاعباء التي تواجه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية”.
كما تضمنت اقتراحات استباقية ووقائية للحد منها لافتة إلى أن “الاستقرار السياسي رافعة للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وان لا استقرار اجتماعيا مستداما من دون اقتصاد منتج”.
ومن المقترحات اطلاق حوار وطني اجتماعي- اقتصادي عادل يجمع الدولة والقوى السياسية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والقوى الاقتصادية والعمالية والاجتماعية وذلك بهدف بلورة إجراءات محددة وقابلة للتمويل ومواكبتها بمناخ سياسي يساعد على استعادة الثقة وانجاح مسار التعافي، على أن يلي ذلك سلسلة إجراءات لرصد كلفة المعيشة والقدرة الشرائية وحماية الفئات الأكثر تأثرا بتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، والتخفيف من كلفة الخدمات الأساسية وتحفيز الاقتصاد والإنتاج.
واستضاف عون في قصر بعبدا، النائبان السابقان صالح وكاظم الخير اللذان عرضا معه الأوضاع في الشمال عموما وفي منطقة المنية خصوصا. كما تطرقا الى التطورات السياسية ونوها بمواقف رئيس الجمهورية من الاحداث الراهنة وسعيه لبسط سلطة الدولة وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية.
وخلال اللقاء قدم النائب السابق صالح الخير كتابه إلى الرئيس عون وعنوانه”طائر في غير سربه” الذي يتضمن مسيرته السياسية ومواقفه في الندوة البرلمانية والعديد من المحطات التي تميزت بها فترة ولايته النيابية التي امتدت من العام 1972 حتى العام 2005 ومنها مشاركته في مؤتمر الطائف.
كما عرض الرئيس عون مع النائب الاسقفي لأبرشية زحلة للروم الكاثوليك الأرشمندريت نقولا الحكيم أوضاع الأبرشية وحاجات أبنائها.



