الصحفاليوم

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 12 أيلول 2026

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 12 أيلول 2026

عناوين الصحف الصادرة اليوم السبت 12 أيلول 2026

النهار 

-“المنطقة الأمنيّة” تتّسع وتضيق… بعد تفجيرات علي الطّاهر!

الديار

-الوضع المعيشي لامس الخطوط الحمراء… والحكومة باقية

الهدف الإسرائيلي فصل الجنوب عن البقاع وربطه بجبل الشيخ والجولان

الأخبار 

-العام الدراسي يطرد النازحين

-العدو يتبنى رواية المقاومة : قاتلونا كربلانيا

-صدمة باب المندب الفشل الأميركي يتمدد

الشرق

-إسرائيل تريد أن تجعل جنوب لبنان غزة [2]!!!

-بعد تفجير علي الطاهر لا موعد لمفاوضات روما

نداء الوطن 

-المفاوضات مترنحة: الموعد المعلن إسرائيليا غير مؤكد أميركيا

-الحوثيون يرهنون باب المندب لإنعاش طهران .

-مرفأ بيروت يستعيد طموحه الإقليمي … 

اللواء

– الشرعية تعاهد الجنوبيِّين من النبطية.. والإحتلال يمهِّد لتصعيد جديد

-صمت مطبق في بيئة حزب الله .. ومطالبة لبنانية بتأخير المفاوضات لما بعد مؤتمر دعم الجيش

 

 

-الحوثي على مقربة من باب المندب.. وقائد المنطقة الوسطى في الرياض

-ترامب في ذكرى هجمات ١١ أيلول : إيران لن تحصل على سلاح نووي

الجمهورية

-بعد علي الطاهر: غموض وقلق

-إسرائيل تستعرض “إنجازها” وتتمسك بالمنطقة الصفراء 

البناء

-اجتماع عمان الاثنين ينسف بيان المنامة ويفتح من باب المندب طريق مذكرة التفاهم | البرميل يصوّت لخيار التفاوض الإيراني الخليجي ويعطي إشارة التأييد بسعر 104 | تسليم أميركي إسرائيلي بالتحوّل الكبير في باب المندب… وأسئلة حول علي الطاهر؟

أسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 12 أيلول 2026

اللواء

■ أدى تدخل وزير محسوب على جهة نيابية – حزبية إلى تضييع مركز عربي كان مرجع كبير يأمل في إسناده إلى سفير سابق في دولة كبرى..

■كادت تفجيرات أنفاق على الطاهر أن تحدث انفجارات» في بيئة معروفة، من زاوية خطورة ما حدث..

 

 

■يدور خلاف غير خفي بين مرجعين على خلفية تفرغ أو عدم تفرغ الأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية والحسابات المرتبطة بمرحلة ما بعد هذه الخطوة

نداء الوطن 

■ التنافس السري على خلافة مرجعية شيعية بلغ أوجه بين نجل مدعوم من والدته، وآخر يحاول نسج علاقات مع شخصيات كانت ضمن النظام الأمني قبل عام 2005، والفيصل سيكون من سيربح معركة الترشيح في دائرة جنوبية.

■مازح أمين سر دولة الفاتيكان، بييترو بارولين، الشيخ محمد علي الحاج العاملي، الذي كان ضمن وفد الشخصيات الشيعية التي التقته قبل أيام، وقال له، بعد أن لاحظ عباءته البيضاء: ثوبك يشبه ثوب البابا.

 

 

■مصادر دبلوماسية عربية فاعلة قصدت إيصال رسالتين إلى المعنيين: الأولى، نواف سلام خط أحمر، والثانية، التحذير من فخ جدي يُحضَّر في جلسة المساءلة لإسقاط الحكومة.

الجمهورية 

■تحدث أصحاب الاختصاص عن أن القطاع الاستشفائي يدخل مرحلة ضغط إضافية، بسبب المستحقات وتكاليف التشغيل.

■كان لافتاً البيانات الصادرة من قبل السفارة الأميركية في لبنان المهنئة بقانوني الإعلام وإعادة هيكلة المصارف، فيما لم تصدر أي بيان تهنئة أو تأييد لقانون العفو، على صفحاتها الرسمية حتى الآن.

 

 

■ألمح ديبلوماسي غربي، خلال حديث عن لبنان، أن أحد الأسباب الرئيسية لعدم عودة الاستثمارات الأجنبية إلى لبنان، هو القطاع المصرفي المتعثر، وأن السبب الرئيسي لتعثر هذا القطاع، هو ملاك المصارف ومجالس إداراتها.

البناء

■يقول خبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية إن الترابط بين جبهات المنطقة يكشف أن الإمساك بباب المندب، بالتزامن مع إقفال هرمز أو خفض العبور فيه، يمنح محور المقاومة موقعاً تفاوضيّاً غير مسبوق، لأنه يضع على الطاولة القدرة على خنق الاقتصاد العالمي وتعطيل تدفق نحو ثلاثين مليون برميل يومياً عبر المضيقين. وهذا التحوّل يعزّز فرص العودة إلى مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، لكن هذه المرة بدعم خليجي كانت واشنطن قد استندت إليه، منذ مؤتمر المنامة، للانقلاب على المذكرة واختراع الممر العُماني وإدارته في مواجهة إيران. فدول الخليج التي راهنت على الضغط الأميركي تجد نفسها اليوم أمام خطر توقف صادراتها وانكشاف أمنها الاقتصادي، ما يفرض على واشنطن أخذ موقفها اليائس في الحساب. والعودة إلى المذكرة لا تعني تسوية ملف هرمز وحده، لأن بندها الأول يرتب انسحاباً إسرائيلياً من لبنان وفك الحصار عن اليمن وفتح باب التسوية السياسية معه وفيه. لذلك لا يبدو الحديث عن تراجع الاحتلال إلى خط رماديّ في لبنان منفصلاً عن هذه الحسابات، بل جزءاً من محاولة استباق التسوية وتقليل أثمانها.

■قال دبلوماسي خليجي، لا يمكن تفسير دخول أنصار الله إلى باب المندب بعد حسم المخا بعنصر المفاجأة، لأن سقوط المخا كان يعني تلقائياً أن ذوباب وجزيرة ميون، أي باب المندب نفسه، أصبحتا الهدف التالي والطبيعي. وكان يفترض أن تكون القوات التابعة لحكومة عدن، التي قيل إن قوامها في جبهة الساحل الغربي يبلغ نحو ثلاثين ألف مقاتل، قد أعادت تنظيم خطوط دفاعها فور سقوط المخا، وحشدت ما بقي من وحداتها وآلياتها لحماية المضيق. لكن تقدّم مئات من مقاتلي أنصار الله كان كافياً لانهيار هذه الخطوط والوصول إلى باب المندب والإمساك به، ما ينفي تفسير ما جرى بعمليّة مباغتة أو اختراق محدود. فالوقت كان متاحاً، والاتجاه معلوماً، والقوة البشرية والسلاح والغطاء الخارجيّ كانت كلها متوافرة. لذلك تكشف النتيجة أن سقوط المخا لم يكن خسارة مدينة فحسب، بل إعلاناً عن انهيار بنية جيش حكومة عدن ودفاعاته، وتفكك قيادته وغياب إرادة القتال، بحيث لم تعد المسألة تقدماً لأنصار الله، بل فراغاً عسكرياً وسياسياً امتدّ من المخا حتى باب المندب

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

النهار

لم تكفِ أضخم التفجيرات التي نفذتها إسرائيل في تلال علي الطاهر منذ اندلاع المواجهات الميدانية في الجنوب في 2 آذار الماضي، للإجابة عن السؤال المحوري الأساسي الذي يثار منذ مدة ولا جواب عليه: ماذا بعد “تتويج” إسرائيل احتلالها للمنطقة الأمنية بتفجير مرتفعات علي الطاهر؟ وإلى أين مسار التطورات في الجنوب لاحقاً؟ حتى مع ما يسرّبه الإعلام الإسرائيلي حيال بدء تراجعات ميدانية للجيش الإسرائيلي وإعادة انتشار وحداته في ظل اعتبار القيادتين السياسية والعسكرية في إسرائيل أن تفجير أنفاق علي الطاهر يعتبر ذروة إتمام الخط الميداني للمنطقة الأمنية بما لا يوجب بقاء الانتشار العسكري للقوات الإسرائيلية على امتداد المناطق من الحدود حتى علي الطاهر، فإن ذلك لم يبد بمثابة معطيات نهائية حاسمة ورسمية بل أقرب إلى تسريبات تجريبية لم تقترن بعد بقرار حاسم لحكومة بنيامين نتنياهو. يضاف إلى ذلك أن استئناف الغارات الجوية الإسرائيلية في الليل الفائت على نطاق واسع، أبرز الوضع كأنه ماض في دوامة تصعيدية مفتوحة أقله إلى حين جلاء ذاك الغموض المستمر المحير حيال تحديد الموعد النهائي للجولة الثامنة من المفاوضات في روما. فهذا الأمر بات أشبه بلعبة الرهانات لفرط ما ترددت معطيات متناقضة حياله ولا يزال الموعد هائماً من دون تثبيت رسمي بعد.

إذاً وبعد ليلة تفجيرات زلزلت الجنوب، ظلت التفجيرات الإسرائيلية التي استهدفت أنفاق تلال علي الطاهر، تتصدر واجهة الحدث اللبناني، حيث تبيّن وجود أكثر من 5 فجوات كبيرة بنتيجتها، وسط دمار واسع وتغيّر واضح في تضاريس التلة ومعالمها الجغرافية. واحتفت إسرائيل على طريقتها بالحدث، إذ بعد نشر صور كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية: “قائد الفرقة 36 لمقاتليه قبيل تدمير المسارات في مرتفعات علي الطاهر أعلن: “لواء الكوماندوز ووحدة يهلوم، إلى جانب قوات لواء النيران ولواء غولاني واللواء 7، قادوا واحدة من أكثر العمليات تعقيداً التي نفذناها على الإطلاق، بقيادة قيادة المنطقة الشمالية. عملنا فوق الأرض وتحتها، في مواجهة تهديدات قريبة وبعيدة، بعزم مع الحرص الشديد على سلامة قواتنا. وعلى طول الطريق واجهنا عقبات وانهيارات، لكننا واصلنا السعي لاستكمال المهمة: تدمير الأنفاق تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر والبنى التحتية للعدو في المنطقة”.

 

 

وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارة لمعسكر في المطلة بالجليل الأعلى: “أخرجنا من منشأة علي الطاهر كميات كبيرة من الأسلحة التي مولتها إيران”. ونشر عبر حسابه على منصة “إكس” مقطع فيديو من عملية تدمير المنشأة، وكتب: “دمرنا أكبر موقع إيراني خارج إيران: أنفاق علي الطاهر في لبنان… إنجاز المهمة. عام سعيد!”.

من جهته، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن أنفاق علي الطاهر بُنيت بدعم وتمويل إيراني على مدى 15 عاماً، وكانت تشكل معقلاً قوياً لـ”حزب الله”. وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي انسحاب قواتها من المرتفعات وتمركزها في خطوط خلفية قرب قلعة شقيف، مؤكدة أنّ السيطرة ستستمر “عن بُعد” عبر النيران والمراقبة الجوية.

بدوره، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير: “أي اعتداء على بلدات الشمال أو على قوات الجيش التي تحمي البلدات سيقابل برد فوري وقوي”. وأكد أن “الخط الأصفر سيبقى تحت سيطرتنا الكاملة من دون أي تغيير”. وفي موازاة ذلك، كشف مصدر إسرائيلي لـ”سكاي نيوز عربية” أنّ نحو خمسين عنصراً من حزب الله كانوا داخل الموقع، قُتل معظمهم خلال عملية التفجير.

 

 

وصباح أمس، أغار الطيران الإسرائيلي على بلدة المنصوري، بالتزامن مع عملية تفجير ضخمة، طالت المدرسة الرسمية في البلدة. ثم نفذ أيضاً بعد الظهر تفجيرات عنيفة بالتزامن مع قصف مدفعي للبلدة. واستهدفت التفجيرات البنى التحتية والأحياء السكنية ونجم عنها ارتجاجات قوية وشديدة وصلت إلى صور والقرى المحيطة. كذلك، استهدف قصف مدفعي عنيف ومركّز مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا. وأفيد بتحرك للقوات الإسرائيلية في الأطراف الشمالية لمدينة ميس الجبل منطقة وادي الجمل، ترافق مع قصف مدفعي استهدف أحد المنازل وتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة. ومساء أمس أفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن شن غارات إسرائيلية جديدة على لبنان.

أما في ما يتعلق بالمفاوضات، وفي وقت أفادت هيئة البث العامة الإسرائيلية “كان” بأن جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان ستُعقد يومي الثلاثاء والأربعاء في العاصمة الإيطالية روما وستبحث تشكيل قوة تتحقق من خلو المناطق التجريبية من وجود “حزب الله”، أكد مصدر رسمي لبناني أن لبنان لم يتبلغ رسمياً موعد جولة المفاوضات الجديدة بين لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل، كما تردد، موضحاً أن لبنان أبلغ الجانب الأميركي تفضيله عقد الجولة المقبلة بعد المؤتمر التحضيري لدعم الجيش الذي يعقد في باريس في 17 الجاري حيث سيتوجه رئيس الجمهورية يرافقه قائد الجيش إلى باريس الخميس المقبل لحضوره. وقال المصدر: لبنان ليس جاهزاً، وتبعاً لذلك، لا جولة مفاوضات جديدة الأسبوع المقبل

Loris jewelry: Make milestones memorable

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com