اليوممعلومات اليوم

فيتامين “د”… كيف تكتشف نقصه وتحمي عظامك؟

فيتامين “د”… كيف تكتشف نقصه وتحمي عظامك؟

قد لا تظهر أعراض واضحة لدى معظم الأشخاص عند الإصابة بنقص فيتامين “د”، المعروف بـ”فيتامين الشمس”، إلا أن النقص الشديد والمزمن قد ينعكس سلبًا على صحة العظام والعضلات، مسببًا الألم والضعف وزيادة خطر الإصابة بالكسور. فكيف يمكن اكتشاف نقص فيتامين “د” وعلاجه والوقاية منه للحفاظ على صحة الجسم؟

1- قد لا تعاني من أي أعراض

لا تظهر أعراض على معظم الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين «د». وعادةً ما تظهر الأعراض فقط في حالات النقص الشديد والمستمر لفترة طويلة.

2- أعراض العظام والعضلات في حالات النقص الشديد

يساعد فيتامين «د» على امتصاص الكالسيوم والفوسفور، وهما عنصران أساسيان لبناء عظام قوية والحفاظ عليها. وإذا كنتَ تعاني من نقص فيتامين «د»، فلن يتمكن جسمك من امتصاص هذه المعادن بشكل صحيح. وقد يؤدي النقص الشديد إلى حالات تسبب ليونة العظام، مثل لين العظام لدى البالغين والكساح لدى الأطفال.

إذا كنت تعاني من لين العظام أو الكساح، فقد تشعر بألم نابض في العظام، إلى جانب ضعف العضلات وآلامها. كما يزيد لين العظام من خطر الإصابة بالكسور والسقوط وصعوبات المشي.

3- التعب والاكتئاب

إلى جانب أعراض العظام والعضلات، يرتبط التعب والاكتئاب أيضاً بنقص فيتامين «د».

ما أسباب نقص فيتامين «د»؟

نظراً إلى أن الجسم يحتاج إلى التعرُّض لأشعة الشمس لإنتاج فيتامين «د»، فإن الفئات الأكثر عرضة لخطر نقصه تشمل الأشخاص الذين يقضون وقتاً طويلاً داخل الأماكن المغلقة، مثل كبار السن وملازمي المنازل، وكذلك أصحاب البشرة الداكنة؛ إذ تنتج بشرتهم كمية أقل من فيتامين «د» عند التعرض لأشعة الشمس.

وتشمل الفئات الأخرى المعرضة لخطر نقص فيتامين «د»:

الأشخاص الذين لا يتناولون ما يكفي من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين «د»، مثل التونة المعلبة وحليب الأبقار المدعّم.

المصابين بأمراض تؤثر في امتصاص فيتامين «د» في الأمعاء، مثل الداء البطني ومرض كرون.

المصابين بأمراض تؤثر في تحويل فيتامين «د» إلى شكله النشط، مثل أمراض الكلى المزمنة أو أمراض الكبد.

الأشخاص المصابين بالسمنة؛ إذ تحتجز الأنسجة الدهنية الزائدة فيتامين «د» بدلاً من إطلاقه في مجرى الدم.

الأشخاص الذين يتناولون أدوية تزيد من تكسير فيتامين «د»، مثل الأدوية المضادة لنوبات الصرع.

كيف يُشخَّص نقص فيتامين «د»؟

إذا كان لديك عامل واحد أو أكثر من عوامل خطر الإصابة بنقص فيتامين «د»، مثل السمنة أو مرض الكلى المزمن أو متلازمة سوء الامتصاص في الأمعاء؛ فقد يوصي مقدم الرعاية الصحية بإجراء فحص للكشف عن نقص الفيتامين.

وقد تدفع بعض الأعراض أيضاً إلى إجراء الفحص، مثل تكرار حالات السقوط، خصوصاً لدى كبار السن.

ومع ذلك، لا يُوصى حالياً بإجراء فحص روتيني لنقص فيتامين «د» لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أعراض.

كيف يُعالج نقص فيتامين «د»؟

يعتمد علاج نقص فيتامين «د» على عدة عوامل، من بينها شدة النقص ووجود مشكلات صحية كامنة. ومع ذلك، تُعالج الغالبية العظمى من الحالات باستخدام المكملات الغذائية.

المكملات

هناك شكلان رئيسيان من فيتامين «د»: فيتامين D2 (إرغوكالسيفيرول) وفيتامين D3 (كوليكالسيفيرول)، ويُستخدم الأخير في معظم المكملات.

وحتى الآن، لا يوجد نظام موحد لعلاج نقص فيتامين «د». لكن الخطة المعتادة قد تشمل تناول 50 ألف وحدة دولية من فيتامين “D2” أو “D3” عن طريق الفم مرة واحدة أسبوعياً لمدة ثمانية أسابيع، أو 6 آلاف وحدة دولية يومياً، تليها جرعة للمحافظة على المستوى تتراوح بين 1500 و2000 وحدة دولية من فيتامين “D3” يومياً.

وقد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية تؤثر في امتصاص فيتامين «د» في الأمعاء، أو الذين يتناولون أدوية تؤثر في استقلابه، إلى جرعات أعلى.

 الغذاء

يُعد الغذاء مصدراً إضافياً لفيتامين «د»، لكنه لا يوفر عادةً كميات كافية لعلاج النقص، ولذلك لا يُعتمد عليه وحده كعلاج، وإن كان يساعد في الحفاظ على مستويات صحية من الفيتامين. وتشمل أبرز مصادره الغذائية الأسماك الدهنية، مثل السلمون وسمك أبو سيف، وزيت كبد سمك القد، والمكسرات، والحبوب ومنتجات الألبان المدعمة بفيتامين «د»، إلى جانب الجبن والبيض والفطر وكبد البقر.

 أشعة الشمس

تُعد أشعة الشمس المصدر الثالث لفيتامين «د». وكما هي الحال مع الغذاء، لا يُنصح عادةً بالاعتماد عليها لعلاج نقص الفيتامين، نظراً إلى ارتباط التعرض لأشعة الشمس بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد

 كيف يمكن الوقاية من نقص فيتامين «د»؟

تختلف كمية فيتامين «د» التي يحتاج إليها الشخص تبعاً لعوامل عدة، مثل لون البشرة ومدى التعرض لأشعة الشمس. ووفقاً للتوصيات العامة لمعهد الطب (IOM)، يحتاج الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد و70 عاماً إلى 600 وحدة دولية يومياً من فيتامين «د»، بينما ترتفع الكمية إلى 800 وحدة دولية يومياً بعد سن السبعين.

وتخص هذه التوصيات الوقائية عامة السكان، ولا تنطبق على الأشخاص الذين شُخّص لديهم نقص في فيتامين «د»، إذ يحتاج هؤلاء إلى جرعات علاجية.

وإلى جانب المكملات، أو بدلاً منها بحسب الحالة، قد يوصي مقدم الرعاية الصحية بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين «د»، والحصول على قدر مناسب من التعرض لأشعة الشمس من دون إفراط

Loris jewelry: Make milestones memorable

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com