في عيد الجيش… إجماع نيابي على دعم المؤسسة العسكرية ودورها الوطني

في عيد الجيش… إجماع نيابي على دعم المؤسسة العسكرية ودورها الوطني
كتب النائب إدغار طرابلسي عبر حسابه على منصّة إكس:
“وحدة الجيش، ووحدة الشعب، ووحدة الوطن… نتمسك بها، وصونها مسؤوليتنا جميعًا.”
وكتب النائب جيمي جبور عبر حسابه على منصة “إكس”:
“في عيد الجيش لهذا العام لا بدّ من الإضاءة على الدور الكبير لا بل المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتق هذه المؤسسة في حماية لبنان الكيان، وإننا إذ نحيي الجيش ضباطاً وأفراداً في عيده نتوجه إلى قائده رودولف هيكل بالتحية والتقدير لحكمته ولقراره الحاسم بإبقاء الجيش فوق كل التجاذبات ضامناً للسيادة المنشودة وحارساً للوحدة الوطنية.”
وأضاف النائب نديم الجميّل: “في عيد الجيش، نتمنى لمؤسستنا العسكرية أن تبقى موحّدة، وألّا يتحوّل شبح الانقسام إلى ذريعة عند كل استحقاق. ونأمل أن يتخلّى عن عقيدة “جيش وشعب ومقاومة”، لتكون عقيدته الوحيدة: جيش واحد، سلاح واحد، ودولة واحدة. ولا يبقى السلم الأهلي سببًا لتقييد دور الجيش أو الحدّ من قدرته على حماية السيادة وتطبيق القانون. كل عيد وجيشنا بألف خير”.
وتابع النائب رازي الحاج: “عيد الجيش هذا العام هو عيدان في عيدٍ واحد, ذكرى تأسيس المؤسسة العسكرية، وزمن استعادة الدولة هيبتها وثقة اللبنانيين بجيشهم، الذي لا شريك له ولا وليّ عليه، في حمل السلاح والدفاع عن لبنان.”
وأردف النائب جبران باسيل: “الكبير ضمانة الكبير. كل عيد والجيش ضمانة للكل.”
وكتب النائب طوني فرنجية عبر حسابه على منصة إكس:
“الجيش بقيادته الحكيمة يحفظ السلم الأهلي أولاً، لا يتنازل ولا يساوم، يعرف جيداً العدوّ الفعلي وقريباً يرفع العلم اللبناني من أقسى الشمال إلى أقسى الجنوب لا سيما على الأراضي المُحرّرة.”
وحيا عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي “قيادة الجيش وضباطه وعناصره”، متمنياً أن “يحميهم الله ويمنحهم القدرة على مواصلة أداء رسالتهم.”
واعتبر أن “عبارة رئيس الجمهورية إن الجيش هو ضمانة الوحدة الوطنية اختيرت بدقة لأن الجيش ليس مصدر الوحدة الوحدة الوطنية بل هو ضامن لها.”
ولفت إلى أن “مصدر الوحدة الوطنية هو أولاً الشعب ويكون ذلك عندما يصرّ اللبنانيون على أن يكون لهم وطن نهائي اسمه لبنان، لا أن يكون لكل جماعة أو فئة أجندتها الخاصة وذلك مهما كانت خيبات الأمل السابقة، ومهما كانت التحديات المقبلة. أمّا ضمانتها فهي الدولة، المنبثقة من إرادة الشعب، وليست منفصلة عنه بأي شكل. أما الضامن لهذه الوحدة فهو الجيش، باعتباره المؤسسة العسكرية والأمنية التي تعمل بإمرة السلطة التنفيذية الشرعية. عندما تتكامل هذه العناصر الثلاثة، بالترتيب نفسه: الشعب، ثم الدولة، ثم الجيش، يصبح لدينا مصدر للوحدة الوطنية وضمانة لاستمرارها.”
وأكد عبر “صوت كل لبنان”: “لو كان جميع اللبنانيين ملتفين حول الدولة والجيش، لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه.”
وقال بمناسبة عيد الجيش: “تحية وفاء لقيادة وأبناء المؤسسة العسكرية، ودعمنا لهم مطلق، ليبقى لبنان وطنًا آمنًا، سيدًا ومستقلًا”.
وأضاف النائب زياد الحواط: “يتزامن عيد الجيش هذه السنة مع لحظة مفصليّة مصيرية يعيشها لبنان والمنطقة، وتفرض عليه مواجهة تحديّات المرحلة بحزم ومسؤولية. لا دولة، ولا إنسحاب لإسرائيل من الجنوب، ولا إستقرار من دون جيش يحوّل قرارات السلطة السياسية إجراءات وخطوات ملموسة واضحة على الأرض تدلّ على قيام الدولة فعليّاً.
إنجاز هذه المهمّة هو العيد الحقيقي، وغالبيّة اللبنانيين خلف الجيش لإنجاز مهمتّه الوطنية.”



