باسيل: “لبنان الذي نريده ليس وطنًا ينتصر فيه فريق على آخر بل وطن تنتصر فيه الدولة على الفوضى”

باسيل: “لبنان الذي نريده ليس وطنًا ينتصر فيه فريق على آخر بل وطن تنتصر فيه الدولة على الفوضى”
أبرز ما قاله النائب جبران باسيل في افتتاح لقاء حماية لبنان في فندق فينيسيا:
– “الورقة التي نجتمع عليها ونحن جميعا نلتقي على فكرة واحدة هي حماية لبنان.
– العمل على الورقة بدأ العمل عليها منذ أربعة أشهر وتناقشنا مع الجميع وتم وضع الملاحظات لنسير بنمط لبناني توافقي نرى من خلاله كيف يمكن جمع الشريحة الأكبر من اللبنانيين.
– المهم هو الوحدة الوطنية وحفظ السلم الأهلي والحفاظ على لبنان الذي نعرفه بحدوده وسيادته واستقلاله والأهم أن يكون خيارنا الدولة.
– نلتقي اليوم حول هدف وطني عنوانه “حماية لبنان” ونلتقي على ورقة ثوابت اعددناها وتشاورنا بشأنها على مدى اربعة اشهر وتوافقنا عليها لنعلن من خلالها تمسّكنا بمرتكزات لبنانية تحفظ وحدتنا وتجمعنا في وطننا وتؤكّد أن الدولة هي خيارنا.
– نلتقي لا لنعلن جبهًة أو لقاءً دائمًا او نشكّل إطار تنسيقيًا، بل لنعلن ان هدفنا المشترك هو حماية لبنان الذي يواجه خطراً حقيقياً، ولنقول إن تعزيز دولته بحصرية قرارها وسلاحها ومسؤوليّتها عن منع الفتنة وضمان السيادة والاستقلال بعيداً عن أي احتلال أو وصاية.
– نلتقي لا لنكون في محورٍ شرقي او غربي، بل ليكون لبنان محورنا ومصلحته فوق اي مصلحة ونسير معًا بكل ما يحرّر ارضنا المحتلة أكان تفاوضًا ثلاثيًا يعيد سيادتنا على ارضنا او كان تفاهمًا ثنائيًا لا يمسّ استقلالنا ولا يسمح لأحد أن يتكلّم بإسمنا على حسابنا فلا أحد يتكلم باسم لبنان إلى دولته ومؤسساته الشرعية.
– نلتقي في سنة مئوية الدستور وفي زمن تطويب “مؤسّس لبنان الكبير” البطريرك الحويّك، لنقول أن تجارب أكثر من مئة عام اثبتت أن ضعف الدولة لا يحمي أحدًا وأن غيابها يفتح المجال امام الفوضى وليس الحرية وأن فقدان الدولة لا يعزّز التنوّع بل يهدّده ولا يحفظ السيادة بل يعرّضها للإنتهاك
– لم يربح أي فريق من انهيار الدولة ولن تستطيع أي جماعة مهما بلغت قوّتها أن تحلّ محلّها
– لبنان ليس مجرّد رقعة جغرافية بل هو وطن وفكرة ورسالة قامت على الحرية والتنوّع والانفتاح
– لبنان الفكرة فريد ومميّز لكنّه لا يستمر الاّ بدولة عادلة وقوية التي تحتكر القوّة الشرعية وتفرض سيادة القانون ونحن هنا نجمع على هذه الدولة.
– لقاؤنا دعوة مفتوحة لكل اللبنانيين لكي يجدّدوا ثقتهم بالدولة ويجعلوا الجمهورية القاسم المشترك الذي يعلو على اي انقسام. فالدولة ليست خصماً لأي مكوّن فيها لكي يخافها بل هي الضمانة الوحيدة لجميع المكوّنات وعلينا جميعًا أنْ نثق بها
– أن خيار الدولة ليس خيارًا بين عدّة خيارات بل هو الشرط الذي يجعل كل الخيارات الوطنية الأخرى متاحة والجيش اللبناني في عيده اليوم هو ركيزة الدفاع عن هذه الدولة
– أن بناء الدولة ليس موقفًا عابرًا يصدر بل هو مسار وطني تتراكم فيه الثقة وتتلاقى فيه الارادات وتتقدّم فيه المصلحة العامة على المصالح الفئويّة، لذا فإن تواصلنا اليوم ضروري لترسيخ التفاهم حول هذه الثوابت.
– أن لبنان الذي نريده ليس وطنًا ينتصر فيه فريق على آخر بل وطن تنتصر فيه الدولة على الفوضى والقانون على الاستنساب والمواطنة على العصبية. لا وطن من دون دولة، ولا دولة من دون قوّة، ولا يمكن للدولة ان تستعيد قوّتها الاّ بإرادة شعبها
– نريد دولة تحمي الجميع من الخارج والداخل ولا تستقوي فيها جماعة بالخارج، ولا يشعر فيها اي لبناني في الداخل أن أمنه او كرامته أو مستقبله مرهون بميزان القوى.
– لقد علّمنا التاريخ أن الأوطان لا يحفظها الخوف ولا تبنيها التسويات المؤقّتة ولا تحميها رهانات الخارج بل تحميها ارادة ابنائها حين يجتمعون حول مشروع وطني واحد.
– لقد آن الأوان للانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة المستقبل ومن ردّ الفعل إلى المبادرة، ومن الرهانات إلى الخيارات
– أن هذه الوثيقة ليست نهاية حوار بل بداية نمط تفاهم على مشتركاتنا الكثيرة، انها ليست عقدًا بين أطراف، بل عهد مع لبنان وأجياله القادمة.
– تعاهدنا اليوم على حماية لبنان ولذلك اتفقنا على:
– رفض المسّ بوحدة لبنان، لا تقسيمًا ولا ابتلاعًا ونبذ العنف ورفض الفتنة والابتعاد عن التحريض الطائفي وا٦ي شكل من أشكال الأمن الذاتي
– رفض الاحتلال وأي تدخّل خارجي بشؤوننا فلبنان ليس ورقة مساومة ولا مساحة معروضة للتلزيم والحل المرجو هو إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وتحرير الأسرى وعودة الأهالي وإعادة اعمار الجنوب
– حصر السلاح بالكامل بيد الدولة وإقرار استراتيجية دفاع وطني وإقدار الجيش والمؤسسات الأمنية وتحييد لبنان عن صراع المحاور وعقد اتفاقيات امن مشترك واعتماد مبدأ السلام العادل لتحصيل كامل حقوقنا في السيادة والثروات وحل مسألتي اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين وتعزيز علاقات لبنان مع كل الدول والأصدقاء
– إذا التزمنا والتزم معنا جميع اللبنانيين بهذا الحل ننتصر جميعًا في معركة حماية لبنان”.



