أخبار لبنانسياسة

باسيل: “الرهانات ما بتبني وطن… الوطن بتبنيه الخيارات”

باسيل: “الرهانات ما بتبني وطن… الوطن بتبنيه الخيارات”

أبرز ما قاله النائب جبران باسيل خلال احتفالية تطويب البطريرك الحويك:

– “منجتمع اليوم بالبترون، مش لنستعيد صفحة من الماضي، ولكن لنستعيد المعنى يلي بيحتاج إلو حاضر لبنان ومستقبله.

– إعلان الحويك طوباوي مش تكريم لشخص أو لطائفة، هو تكريم لمشروع آمن فيه شعب وقاده رجل استثنائي.

– تعوّدنا نعرف عنه بمؤسس لبنان الكبير، وهيدا صحيح… الحويك ما رسم حدود الجغرافيا، لكنه رسم حدود الرسالة… ما طلب دولة للمسيحيين، بل دولة بيطمئن فيها المسيحيين وبتحرسها الحياة الوطنية المشتركة.

– كان قادر البطريرك الحويك يختار الطريق الأسهل، ويطالب بكيان أصغر، ومتجانس اكتر، واكتر أمان للمسيحيين بهاك الزمن لكنه اختار الطريق الأصعب… اختار وطن بيقوم على الشراكة مش على العزلة، على اللقاء مش على الخوف، وعلى الثقة مش على الغلبة.

– اختار الحويك لبنان الكبير مش بهدف التوسع الجغرافي، انما ليوسع رسالة لبنان. فهم أن التنوع مش نقطة ضعف، بل مصدر غنى وأن الاختلاف ما بيمنع الاعتراف المتبادل، وأن الدولة ما بتنجح لما بداخلها بينتصر فريق على فريق، ولكن بتنجح لمّا يشعر الجميع أنهم شركاء ربحانين.

– قبل ما تنتشر بالعالم مصطلحات التعددية، والعيش المشترك، والديمقراطية التوافقية، كان هو عم يترجم ها المبادئ بمشروع سياسي لكيان ناشئ… آمن بأن اللبنانيين قادرين يعيشوا سوا، مش لأنهم متشابهين، انمّا لأنهم مختلفين… وهون عظمة الحويك.

– ما طلب الحويك من اللبنانيين يتخلوا عن خصوصياتهم، ولكن طلب يجعلوا منها جسر بيربطهم بين بعض وبالوطن، مش جدار بيفصل بيناتهم، من هيك لبنان الكبير ما كان انتصار لطائفة، ولا تسوية فرضتها الظروف، بل خيار بيرتكز على أن الحرية والشراكة هما طريق بناء وطن قابل للحياة بهالشرق.

– لما بذكرى مئوية دستور لبنان الكبير، بتعلن حاضرة الفاتيكان ان إلياس الحويك صار طوباوي، كيف بيجوز لأي كان أن يتخلى عن هالإرث العظيم؟

– من حق اللبنانيين يسألوا: شو بقي من مشروع الحويك؟ جوابنا: بقي الوطن. وبقيت صيغته. وبقي ميثاقه. أما الدولة فبعدها عم تبحث عن مين يحقّقها. وهيدي ما كانت من مسؤولية البطريرك، بل هي مسؤوليتنا جميعًا.

– لمين بيسأل شو دور المسيحيين بهالوطن المتزعزع و بهالشرق المتفجر، جوابنا هو أن دورهم يبنوا مع شركائهم، بالتساوي، دولة قوية بشرق مستقر.

– الخطر الأكبر على لبنان اليوم مصدره مش الاحتلال أو الأزمة الاقتصادية، ولا حتى الانقسام السياسي. الخطر هو أن يفقد اللبنانيين ثقتهم بالعيش معًا داخل دولة واحدة، وتبلش كل مجموعة بالبحث عن ضمانات خارج الدولة.

– الحويك كان بدو شراكة تنتج دولة، لكن الدولة صارت رهينة الخلافات بين الشركاء. هو آمن بالخيار اللبناني، وبها المعنى نحن أبناؤه. لكن كتار ممن تسلموا المسؤولية بعده سلكوا درب الرهانات.

– راهن البعض على الشرق، وراهن البعض على الغرب. وراهن غيرهن على موازين القوى الإقليمية والدولية. لكن الرهانات ما بتبني وطن… الوطن بتبنيه الخيارات.

– الخيار الأول يلي بيحتاجه لبنان اليوم هو انتماءنا جميعًا إلى الدولة قبل أي انتماء آخر، وأن نجعل عيشنا معًا مصدر قوة لنا، مش مادة للخوف من بعضنا. نحن خيارنا واضح، متل ما قال الحويك: نموتُ في ظلِّ صخورِ جبل لبنان، ولا نعيشُ في ظلِّ دولٍ أخرى.

– بعد أكثر من مئة عام، من المؤلم نشوف كتير من المخاطر يلي واجهها جيل الحويك عم تلاحق شبابنا اليوم، من هيك ما بيحتاج لبنان الكبير لتبديل هويته، ولا لهدم ميثاقه، بل لتطوير دولته.

– الميثاق ولا يوم كان دعوة للشلل، بل للشراكة، وتطوير النظام اللبناني ما بيعني التخلي عن الشراكة، بل بيعني تحريرها من كل شي عطّلها… لبنان يحتاج إلى دولة قوية، مش لأن القوة غاية بحد ذاتها، انما لأن الدولة الضعيفة مش قادرة تحمي الوجود، والتنوع يلي قام عليه الوطن.

– لبنان يحتاج إلى اقتصاد منتج وعدالة اجتماعية… اقتصاد يعيد الاعتبار إلى العمل والإبداع، لأن الحرية السياسية ما بتعيش على الريع والسمسرة والاعتماد الدائم على الخارج.

– اليوم، نحنا منجدد التزامنا بلبنان الحويك، يلي أراد أن تكون الدولة نجاح مشترك بين اللبنانيين ومسؤوليتنا أنو نخلي أبناءنا يآمنوا فيه متل ما آمنوا فيه آباءنا… هو يلّي قال: من لا يحب وطنه، فهو عدو أجداده.

– مقياس نجاح الدولة هو استعادة الثقة بقدرتها على حماية شعبها، وصون حريته وكرامة عيشه، وفتح أبواب المستقبل قدامه. هيك بيبقى لبنان كبير، وبيتجدد مع كل جيل، وبينال شعبه بركة المؤسس يلي سلك طريق القديسين.

– أملنا نحنا أبناء التيار، نمشي وراء البطريرك الحويك درب الرسالة، رسالة لبنان الكبير، لبنان الـ10452 كلم²، يلي ما بيزول… وما رح نسمح بسقوطه، ولا بتجزئته، ولا بابتلاعه… ليبقى لبنان كبير”.

Loris jewelry: Make milestones memorable
أجمل لحظاتك الفريدة لا تُنسى... احتفل بها مع مجوهرات مصنوعة يدويًّا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com