بعد الإعلان عن الاتفاق الإطاري… ترحيب وتأييد نيابي

بعد الإعلان عن الاتفاق الإطاري… ترحيب وتأييد نيابي
وقّع لبنان وإسرائيل في واشنطن اتفاقًا إطاريًا يوم أمس الجمعة، عقب محادثات استمرت على مدى أيام بهدف إنهاء القتال بين إسرائيل وحزب الله، غير أن الطرفين وصفا الاتفاق بأنه خطوة أولية تمثل بداية مسار تفاوضي وليس تسوية نهائية، وعلق عدد من النواب تأييدهم لهذا القرار.
حيث. كتب النائب مارك ضو عبر حسابه على منصة إكس:
“حققت الدولة اللبنانية اتفاق لتحرير الأرض من دون أن تقتل ولا تدمر.
بل عبر إيقاف من قتل ودمر وزج وساند”
وكتب النائب وضاح الصادق عبر حسابه على منصة إكس:
“للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، يقف لبنان أمام فرصة حقيقية للانتقال من منطق الساحات إلى منطق الدولة. فاتفاق الإطار الذي وقّعته الدولة اللبنانية يشكّل انتصارًا للبنان، الذي فاوض باسم الدولة، ووقّع باسم الدولة، ووضع البلاد على طريق استعادة أرضها وبسط سيادتها.
هذا الاتفاق يفتح الباب أمام إنهاء صراع استنزف لبنان لعقود، واستعادة الأراضي المحتلة، وعودة النازحين إلى قراهم، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، لتكون وحدها صاحبة القرار. كما يشكّل فرصة لاستعادة القرار الوطني وانتزاعه من النفوذ الإيراني، والانطلاق نحو مرحلة من الاستقرار وإعادة الإعمار والازدهار.
حان الوقت لأن يكون الرهان على الدولة، فهي الوحيدة القادرة على استعادة الأرض، وحماية السيادة، وصون مستقبل لبنان. هذا المسار يعبّر عن إرادة غالبية اللبنانيين الذين دفعوا ثمن الحروب والوصايات، ويتطلعون اليوم إلى دولة سيدة، حرة، وقادرة”.
وكتب النائب فؤاد مخزومي عبر حسابه على منصة “إكس”:
“للمرة الأولى في تاريخ لبنان، يوقّع لبنان وإسرائيل إطارًا ثلاثيًا رسميًا برعاية ومشاركة الولايات المتحدة الأميركية. إنها محطة تاريخية وخطوة حاسمة نحو تحقيق سلامٍ عادلٍ ومستدام مع إسرائيل، ومعالجة القضايا العالقة عبر الدبلوماسية، وترسيخ سلطة الدولة اللبنانية، وحصرية السلاح بيدها، وإنهاء سلاح حزب الله وسائر الميليشيات، بما يهيئ الظروف اللازمة للأمن والاستقرار والازدهار. ونرحّب بالدور الذي تضطلع به الولايات المتحدة الأميركية بصفتها شريكًا استراتيجيًا موثوقًا وضامنًا لهذا الإطار. فمشاركتها المباشرة توفّر الثقة والضمانات الدولية اللازمة لإنجاح هذا المسار، وترسيخ السلام، وتعزيز سيادة لبنان وأمنه واستقراره، وفتح آفاقٍ جديدة للتنمية والازدهار”.
وأعلن النائب اللواء أشرف ريفي تأييده الكامل لموقف رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وقال في بيان: “إنها لحظة تاريخية للبنان. بعد إعلان الإتفاق الإطار، لم يعد مقبولاً أن يبقى القرار اللبناني رهينةً للمشروع الإيراني، أو أن تستمر هيمنة “حزب الله” على الدولة ومؤسساتها. لقد أثبتت السنوات الماضية أن “حزب الله” قدّم مصالح إيران على مصلحة لبنان، وزجّ البلاد في حروبٍ وصراعات لم يخترها اللبنانيون، فكان الثمن آلاف الشهداء والجرحى، ودماراً واسعاً، وتهجيراً لأهلنا، وانهياراً إقتصادياً ومالياً غير مسبوق. وقد دفع لبنان أثماناً باهظة نتيجة ربط مصيره بأجندات إقليمية لا تخدم مصلحته الوطنية، فيما تُرك اللبنانيون وحدهم يواجهون نتائج تلك الخيارات”.
وتابع: “اليوم، وللمرة الأولى منذ عقود، نشعر بأن الدولة اللبنانية تتصرف كدولة. فالمواقف التي يتخذها فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء تؤكد أن الشرعية إستعادت زمام المبادرة، وأن القرار الوطني يجب أن يعود إلى مؤسسات الدولة وحدها، بعيداً عن أي وصاية خارجية أو أي سلاح خارج إطارها. لقد سقطت مقولة أن الدويلة تحمي لبنان، وسقط معها الوهم بأن السلاح غير الشرعي يصنع الأمن أو يستعيد الحقوق. والتجربة أثبتت أن الدولة وحدها هي القادرة على حماية اللبنانيين، وصون السيادة، وتحرير الأرض بالوسائل التي تقررها الشرعية اللبنانية، وإعادة أهلنا إلى قراهم وبلداتهم بعد إعادة الإعمار، واستعادة الأسرى، وتأمين الدعم العربي والدولي الذي يحتاجه لبنان للنهوض من جديد”.
واضاف: “من هنا، فإننا نعلن تأييدنا الكامل لموقف فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء، ونعتبر أن ما يقومان به يشكّل فرصةً تاريخية لاستعادة الدولة، وإنهاء زمن الدويلة، وترسيخ سلطة الدستور والقانون على كامل الأراضي اللبنانية، وحصرية السلاح بيد الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية وحدها. إنها ليست لحظة مساومات أو أنصاف حلول، بل لحظة إستعادة السيادة، وإنهاء كل أشكال الوصاية الخارجية، وفتح صفحة جديدة عنوانها: دولة واحدة، وجيش واحد، وسلاح شرعي واحد، وقرار وطني واحد. لقد آن الأوان لأن يعود لبنان إلى عمقه العربي، وإلى موقعه الطبيعي بين الدول الحرة ذات السيادة، وأن يطوي صفحة المحاور التي لم تجلب له سوى العزلة والدمار والانهيار”.
وختم: “سقط مشروع الدويلة، وبدأ مشروع الدولة. ولن توقف هذا المسار أي تهديدات أو محاولات ترهيب، لأنه ليس مشروع سلطة، بل مشروع وطن يستعيد دولته وسيادته وقراره الحر. إنها لحظة الحقيقة… فإما دولة سيدة حرة مستقلة، وإما استمرار الإرتهان والإنهيار. ونحن اخترنا الدولة… واخترنا لبنان أولاً وأخيراً”.
وكتب النائب رازي الحاج عبر منصة “إكس”: “الاتفاق “الإطار”… خطوة أساسية لقيام دولة سيدة، مستقرة، ومستقلة… والعبرة في التنفيذ من الجانبين
كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط عبر منصة “أكس”: “إتفاق الإطار الذي تمّ التوصّل إليه في المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن خطوة جديدة في الإتجاه الصحيح، ومؤشر إلى أن فصل الملف اللبناني عن تجاذبات المنطقة ممكن تحقيقاً للمصلحة اللبنانية دون غيرها. الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي بدأت تبحث مرحلة ما بعد سلاح “حزب الله”، وآن الأوان لأن يدرك الحزب أن لا عودة إلى ما قبل ٧ تشرين الأول ٢٠٢٣ وما قبل ١ آذار ٢٠٢٦، وأن يسلّم سلاحه للشرعيّة ويوفّر على لبنان واللبنانيين المزيد من الكوارث والويلات”.


