قاسم: “نعلنها بكل وضوح لقد كسرنا المشروع الاسرائيلي الاميركي ودخلنا مرحلة جديدة”

قاسم: “نعلنها بكل وضوح لقد كسرنا المشروع الاسرائيلي الاميركي ودخلنا مرحلة جديدة”
أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في ختام المسيرة العاشورائية:
– “المشهد العاشورائي أيقونة التاريخ في التضحية والعطاء والخلود
– المشهد العاشورائي هو التعبئة الحقيقية الثورية التي تسقط الطاغوت.
– نقول للإمام الحسين لبيك يا حسين.
– حضور الناس في كلّ مكان على الرغم من الألم والفقد والصعوبات هذا الشعب شعب أبيّ طاهر أخذ من مدرسة الامام الحسين وربط صامدًا.
– دماء الشهداء هي امانة في اعناقنا.
– نحن في عاشوراء مع الامام الخميني والامام الخامنئي والسيد مجبتى الخامنئي والامام الصدر والشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي والسيد حسن نصر الله ومع المجاهدين والجرحى والاسرى والعوائل.
– كل لبنان تحول الى جنوب وانتقلنا من يا ليتنا كنا معكم الى نحن معكم وانتم معنا ولم نعد امام كربلاء التاريخ بل اصبحنا امام كربلاء المتصلة من التاريخ الى الحاضر.
– الجرحى والاسرى أمانة في أعناقنا كلّهم كانوا في عاشوراء ولا زالوا.
– عاشوراء اليوم تتكرّر كلّ العائلة والمجتمع سيدي الحسين حضروا في الجنوب وكلّ مكان هو جنوب.
– صدرت أصوات خافتة تعترض على أننا مع الحسين فهزمت دماء الشهداء الطغاة واميركا و”اسرائيل”
– واجهنا حرب إلغاء وجود لحزب الله وبيئته وشعبه
– “اسرائيل” موجودة في لبنان لأنها تريد أن تبتلعه وتحتلّه على طريق “اسرائيل” الكبرى.
– بالموقف الكربلائي لكلّ شبعنا الأبي والعزيز استطعنا أن نوقف العدوان ونحقق انجازًا عظيمًا.
– نعلنها بكل وضوح لقد كسرنا “المشروع الاسرائيلي الاميركي” ودخلنا مرحلة جديدة.
– أرادت اميركا و”اسرائيل” إلغاء وجود إيران بتغيير نظامها والسيطرة على البلد واعتقدوا بأنهم يتمكّنون بذلك.
– إيران صمدت وقدّمت الإمام الخامنئي رمزًا وعلمًا ونورًا وثورة وتعبئة مع القادة والناس والمدنيين والتضحيات الكبيرة.
– مذكرة التفاهم هي إعلان رسمي بهزيمة أميركا و”اسرائيل”
– إيران تصنع المستقبل اليوم لها وللمنطقة.
– تعاونّا مع إيران في فترة العدوان وكسرنا المشروع معًا.
– عملنا كمحور وشكرًا لإيران حتى يدخل الشكر الى النفوس المريضة.
– سنبقى مع إيران ونريد أن نكون وحدة حال لأنه تبيّن أن قوتكم مع قوة المقاومين في الميدان تساعد في إيجاد التوازن المناسب لكسر “اسرائيل” وطردها من أرضنا.
– لا خيار أمام “اسرائيل” إلّا الانسحاب الكامل من كلّ شبر وأرض لبنانية وإيقاف العدوان الذي فشل في تحقيق الأهداف التوسعية.
– أيّ التزام ضدّ سيادة لبنان لن يمرّ.
– سقف السيادة يمكن تحقيقه بأن نبقى في إطار اتفاق 27/11/2024، على قاعدة جنوب نهر الليطاني حصرًا.
– المقاومة مستمرة بوجودها، وحضورها، وقرارها.
– المقاومة هي عماد استقلال لبنان وتحريره.
– لا تستطيع السلطة أن تعادي أكثر من نصف الشعب اللبناني.
– على السلطة السياسية أن تعيد النظر في مسارها، وأن تعمل على جمع الكلمة، ووحدة الصف والموقف في مواجهة العدو الإسرائيلي، وأن تتوقف عن تنفيذ إملاءاته.
– نحن جاهزون ونمدّ اليد، فانتهزوا الفرصة، فالمقاومة قوية.
– هناك ضرورة لشحذ الهمم، وسدّ الفجوة الاجتماعية، وإعادة الإعمار.
– لضرورة الاستفادة من مسار التفاهم بين ايران وأميركا كداعم أساسي للسيادة اللبنانية أرسلها الله كهبة.
– لقد ثبت أن إيران طريق الخلاص.
– كفّوا أيدي الدول العربية والأجنبية التي تضغط عليكم للفتنة ولمصالح “اسرائيل”
– نرحّب بالدول العربية التي تعمل على إعادة الإعمار واستعادة السيادة وتقوية الجيش اللبناني وإخراج “اسرائيل” ويمنعها من تحقيق أهدافها.
– ستبقى فلسطين هي البوصلة.
– تحية الى الشعب اليمني العزيز والمضحّي.
– تحية الى الشعب العراقي حكومة وشعبًا ومرجعية وحشدًا.
– سينتصر أصحاب الحق وسنبقى على شعار هيهات منّا الذلّة”.



