رابطة العاملين في الجامعة اللبنانية تعلن إضرابًا تحذيريًا حتى تحقيق المطالب

رابطة العاملين في الجامعة اللبنانية تعلن إضرابًا تحذيريًا حتى تحقيق المطالب
أعلنت الهيئة التنفيذية لرابطة العاملين فى الجامعة اللبنانية، في بيان، أنه “بعد سلسلة من اللقاءات والمتابعات مع الجهات الرسمية، لم تحقق الهيئة أي تقدم ملموس في الملفات المطلبية، وفي مقدمتها ملف الضعفين والمفعول الرجعي المستحق للعاملين، فقد مضى أكثر من ثلاثين شهرًا على استحقاق هذا الحق منذ تشرين الثاني 2023، ما أدى إلى حرمان العاملين من مبالغ مالية كبيرة تجاوزت لدى العديد منهم ثلاثة آلاف دولار أميركي، في ظل الأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة”.
وأشارت إلى أن “الرابطة لم تتمكن، رغم المساعي والاتصالات التي أجرتها، من الحصول على مواعيد مع رئيس مجلس الوزراء أو مع وزارة المالية لبحث هذه الحقوق ووضعها على سكة المعالجة الفعلية”.
وشددت الرابطة على “تمسكها بسائر المطالب، ولا سيما المباراة المحصورة، منح التعليم للمدربين، الثلاث درجات المستحقة لموظفي الفئة الثالثة الذين دخلوا إلى الملاك منذ العام 2017، ومعالجة أوضاع المدربين والأجراء الذين يحالون إلى التقاعد بتعويضات متدنية لا تتناسب مع سنوات خدمتهم وعطائهم”.
وأوضحت: “أمام استمرار المماطلة وغياب أي خطوات جدية، تعلن الهيئة التنفيذية الإضراب التحذيري ثلاثة أيام، اعتبارًا من يوم الثلثاء 30 الحالي ولغاية يوم الخميس 2 تموز، يتخلله اعتصام أمام السرايا عند العاشرة والنصف من قبل ظهر الاربعاء 1 تموز على ان يشمل الإضراب التوقف الكامل عن الأعمال الإدارية والفنية والمهام الجامعية، بما فيها الامتحانات والمراقبة وامتحانات الدخول وإصدار النتائج وسائر الأعمال المرتبطة بسير العمل في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية”.
وأكدت أنها “استنفدت كل وسائل الحوار والمتابعة، وأن جميع الخيارات والخطوات التصعيدية باتت مطروحة، وأن استمرار تجاهل حقوق العاملين وعدم الاستجابة لمطالبهم سيدفع نحو مزيد من التصعيد، وتتحمل الجهات المعنية كامل المسؤولية عن النتائج المترتبة على ذلك”.
وختمت: “لقد بلغ صبر العاملين حدَه الأقصى، ولم يعد مقبولاً الاستمرار في سياسة الوعود والتأجيل في ما الحقوق واضحة والمطالب محقة”.



