حاصباني: “لا يمكن للبنان العودة إلى الوراء وعلينا المضي نحو حلول فعلية”

حاصباني: “لا يمكن للبنان العودة إلى الوراء وعلينا المضي نحو حلول فعلية”
أكد النائب غسان حاصباني “أهمية استمرار المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية لأنها تعمل باتجاه عملي لبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح ذلك بالتزامن مع انسحاب اسرائيلي والشروع بترسيم الحدود”، موضحا أنه “إذا تحققت هذه الأهداف سيكون هناك استقرار مستدام في لبنان.”
وقال حاصباني في حديثٍ إلى “صوت كل لبنان” إن “النقطة الأساس تكمن بالتفاصيل وفي قدرة الجيش فعلا على استلام المناطق وتفكيك البنى التحتية وحصر السلاح وألا نعود الى مرحلة شراء الوقت من قبل حزب الله وعدم التعاون الفعلي مع الجيش كما حصل في فترة ما قبل آذار.”
وبالنسبة للموقف الأميركي، اشار حاصباني إلى أنّ “واشنطن تفاوض ايران للوصول الى اتفاق طويل المدى، والارتباط الوحيد بين مساري التفاوض هو وقف النار حتى لا تكون هناك ذريعة لايران لافشال المفاوضات”.
وتابع: “أما المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية فلها مسار منفصل يعمل على عمليةٍ طويلة الأمد ثابتة من ناحية حصر السلاح بيد الدولة وانسحاب اسرائيل من الأراضي اللبنانية.”
وتعليقا على كلام نعيم قاسم قال حاصباني إنّ “الحزب مني بخسائر كبيرة وكبّد لبنان خسائر أكبر من أجل اعطاء ايران ورقة تفاوض والكلام الذي سمعناه أمس من قبل الشيخ نعيم قاسم عدا عن أنه حمل كالعادة انتصارات وهمية ولكنه حمل تلميحا لنيّة بالتعاون مع الدولة، فهل هو كلام لشراء الوقت أم أنّ هناك جديةً لتسليم السلاح والتعاون مع الجيش؟ ولكن يبدو أنّ الكلام هو حول تعاون أمني وليس من ناحية تسليم السلاح وهو ما يشكل أمرا خطيرا.”
وردا على سؤال حول دعوة الرئيس بري الى العودة الى اتفاق تشرين، اوضح حاصباني أن “لا يمكن للبنان العودة الى الوراء لأنّ الأمور تبدّلت وعلينا المضي قدما والذهاب نحو حلول فعلية جذرية تأخذ بعين الاعتبار ما حصل حتى الآن لأن كل الخيارات التي اتخذت بالسابق أدت الى ما وصلنا اليه”.



